رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 19 ايلول( سبتمبر ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2277

باحث يكشف سببا جديدا: 200 "متمرد فضائي" وراء غزو العراق

الثلاثاء - 20 اب( اغسطس ) 2019

بغداد ـ العالم
قال الدكتور مايكل سالا إن السبب الحقيقي وراء الحرب الأمريكية البريطانية على نظام صدام حسين، ليس أسلحة الدمار الشامل، وإنما سبب آخر متعلق بـ"الفضائيين".
وبحسب ما نشرت "ديلي ستار"، فإن سالا زعم في برنامج وثائقي أن منطقة العراق وإيران لها تاريخ طويل مع الفضائيين من سكان الكوكب العاشر "نيبيرو" من أيام الحضارة السومرية.
وأضاف أن المؤرخ زكريا سيتشن قال إن 200 فضائي تمردوا على رؤسائهم وتواصلوا مع الحضارة المبكرة على الأرض.
وقال إن "بوابة النجوم" مخبأة في العراق، ويمكن من خلالها السفر في الفضاء والانتقال من مكان إلى آخر على الفور، وإن ذلك كان من شأنه أن يعطي صدام حسين القدرة على جلب أسلحة متقدمة من خارج الأرض، وإن الحرب على العراق كانت غطاء لهذا الأمر.
وبدأت عملية غزو العراق في 20 مارس/ آذار 2003، من قبل قوات الائتلاف بقياده الولايات المتحدة الأمريكية وأطلقت عليه تسمية ائتلاف الراغبين. وكان هذا الائتلاف يختلف اختلافا كبيرا عن الائتلاف الذي خاض حرب الخليج الثانية لأنه كان ائتلافاً صعب التشكيل، واعتمد على وجود جبهات داخلية في العراق، متمثلة في الشيعة في جنوب العراق بزعامة رجال الدين، والأكراد في الشمال بزعامة جلال طالباني ومسعود برزاني. وشكلت القوات العسكرية الأمريكية والبريطانية نسبة 98 بالمئة من هذا الائتلاف.
وفي مطلع يناير/كانون الثاني 2003، أعلن بوش - في خطاب ألقاه بقاعدة "فورت هود" بولاية تكساس وهي أهم القواعد العسكرية الأميركية - أن بلاده جاهزة ومستعدة للتحرك عسكريا "إذا رفض العراق نزع أسلحة الدمار الشامل التي يملكها"، وأضاف أن بلاده "لا تريد غزو العراق وإنما تحرير الشعب العراقي"، وأعرب عن ثقته في "تحقيق نصر حاسم لأن أميركا تمتلك أفضل جيش في العالم".
واتهم بوش صدام حسين بأنه يمثل تهديدا حقيقيا لأميركا وحلفائها لأنه "استخدم" أسلحة الدمار الشامل سابقا كما استخدامها ضد شعبه، واتهمه بـ"تحدي مطالب الأمم المتحدة بعدم تقديم إقرار جدير بالثقة عن برامجه للأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية لمفتشي المنظمة الدولية"، الذين استأنفوا عملهم التفتيشي في العراق أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2002.
وخلال الشهر نفسه التقى كل من بلير والرئيس الأميركي السابق جورج بوش في البيت الأبيض، حيث كتب مستشار بلير للشؤون الخارجية السير ديفد ماننيغ مذكرة تلخص ملاحظات بوش في الاجتماع، والتي تقول إنه "تم تحديد موعد بدء الحملة العسكرية بشكل مبدئي ليكون في العاشر من مارس/آذار، حيث ستبدأ عمليات القصف".
ورغم إقرار الحكومة البريطانية -لدى صدور قرار الأمم المتحدة رقم 1441 في 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2002- بضرورة استصدار قرار آخر قبل الشروع بأي عمل عسكري قانوني، فإنها اتفقت سرا مع واشنطن على المضي قدما في شن الحرب ضد العراق قبل الغزو بخمسة أشهر دون الحاجة إلى قرار أممي ثان، كما كشفت ذلك وثيقة سرية نشرت في أغسطس/آب 2011.
وبرغم ذريعة أسلحة الدمار الشامل المعلنة فإن أسبابا أخرى مختلفة (سياسية واقتصادية وحتى حضارية) ظلت قيد التناول في وسائل الإعلام العالمية وأروقة السياسة الدولية، وأصبح بعضها أكثر إقناعا للمراقبين انطلاقا من سير الأحداث ومآلات الحرب وتكشف أسرار تحضيراتها.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي