بغداد ـ العالم
نفى مدير شركة تسويق النفط العراقية "سومو" علي الشطري، ما يتم تداوله بين الحين والآخر من شائعات حول وجود عمليات تهريب للنفط من اقليم كردستان، في الوقت نفسه توقع زيادة معدلات إنتاج الخام في حقول الإقليم في غضون الفترة المقبلة مع زيادة الاستثمارات.
وقال الشطري ان "وزارة النفط تتعامل مباشرة مع وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كوردستان، والاتفاق المبرم بين الجانبين بشأن استئناف صادرات نفط الاقليم يسير بأفضل حال".
وعن ادعاءات تهريب النفط من كوردستان، ردّ مدير الشركة قائلا، "سابقا قد يكون هناك عمليات تهريب للنفط، لكن الان لا تخرج قطرة نفط من الاقليم الا من خلال (سومو)". كما أشار الشطري إلى ان معدل تصدير نفط اقليم كوردستان الى ميناء جيهان التركي يصل الى 200 الف برميل باليوم، والمتبقي من الانتاج النفط يستخدم محليا داخل الإقليم بكمية محدودة تصل الى 50 ألف برميل من النفط يوميا.
وتابع القول، إن "الاستثمارات بدأت تزداد مجدداً في حقول إقليم كوردستان، ونتوقع زيادة في كمية الإنتاج خلال الفترة المقبلة، موضحا أن الشركة تتحقق شهريا من الإيرادات المالية لصادرات نفط الإقليم والتي تبلغ حوالي 350 - 400 مليون دولار، وتذهب مباشرة إلى خزينة الدولة، وما نعوضه 16 دولارا للبرميل حسب ما أقر في قانون الموازنة لقيمة الاستخراج.
واختتم مدير الشركة تصريحه بالقول، ان هناك استشارياً عالميا يعمل الان لاعادة النظر في كلف الإنتاج والنقل ودراستها، وفي حقوق إقليم كوردستان، مؤكدة أن الاتفاق المبرم بين الجانبين بشأن استئناف صادرات نفط الإقليم قابلة للتجديد كونها حققت نجاحا عالي المستوى. وبعد أكثر من عامين ونصف العام من التوقف، استؤنفت، في شهر أيلول/سبتمبر من العام 2025، عمليات تصدير النفط الخام من حقول إقليم كوردستان عبر حقل "فيشخابور" إلى ميناء جيهان التركي، بمعدل 190 ألف برميل يومياً.