رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الاثنين - 1 حزيران( يونيو ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2443

يونامي تنقل 5 مليون دولار من تخصيصات إعمار المناطق المحررة "لاحتواء" كورونا بالعراق

الثلاثاء - 7 نيسان( ابريل ) 2020

بغداد ـ موج أحمد
بعد تجاوز اصابات كورونا بالعراق، حاجز الـ1000 إصابة، كشف وزير الصحة جعفر صادق علاوي، عن احتمال التوجه نحو تمديد حظر التجوال، في وقت قدمت فيه ثلاث دول أوروبية، 5 ملايين دولار إلى حكومة بغداد، لمواجهة تلك الجائحة.
وبحسب الموقف الوبائي ليوم أمس، تجاوز العراق حاجز الـ1000 اصابة بفيروس كورونا، بعد أن اعلنت وزارة الصحة تسجيل 70 اصابة جديدة بالفيروس، ليصبح عدد الاصابات 1031.
من جهته، نوه رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي بـ"نصر قريب" على فيروس كورونا، داعيا إلى الوحدة لمواجهته.
وقال الزرفي في تغريدة على حسابه، بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، تابعتها "العالم"، ان "لكل من نذر نفسه لحماية أهلنا من مخاطر الوباء القاتل، نساء ورجال الخط العلاجي الاول أطباء وطبيبات ممرضين وممرضات وكل العاملين بالمؤسسات الصحية بلا استثناء، نُحييكم جميعا ونقدر لكم وقفتكم الوطنية والانسانية".
واكد ان "الفرج قريب بإذنِ الله وسنحتفي بكم قريباً"، مشددا في الختام بوسم قال فيه "قوتنا بوحدتنا". 
وكشف الزرفي امس عن اجرائه اتصالات للحصول على دعم دولي للعراق لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
من جانبها، تعهدت حكومات بلجيكا وهولندا والسويد مجتمعة بتقديم خمسة ملايين دولار أميركي لدعم جهود الحكومة العراقية في مواجهة أزمة فيروس كورونا بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق.
وأشارت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي" في بيان، طالعته "العالم"، يوم امس، أنّ هذا المبلغ كان قد تم تخصيصه مسبقاً لإعادة إعمار المناطق المحررة ضمن مشروع إعادة الاستقرار المنفّذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لكن سيتم تحويله الآن بشكل مساهمة عاجلة لدعم الحزمة الأولية لمواجهة وباء كورونا والبالغة 24 مليون دولار والمنفّذة من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق.
وأوضحت البعثة ان إجراءات مكافحة الفيروس بموجب هذه الحزمة تشمل زيادة القدرات المحلية للفحص في المختبرات، وتوفير المعدات الطبية اللازمة لمعالجة المرضى ومعدات الحماية الشخصية للعاملين في القطاع الصحي، وزيادة عدد الغرف المخصصة لعزل المرضى، وعمليات التقييم لوضع استراتيجيات التعافي من الأزمة.
ونوهت إلى أنّه سيتم تنفيذ النشاطات بالتنسيق مع وزارة الصحة والسلطات المحلية ومنظمة الصحة العالمية لتستهدف الفئات الأكثر فقراً في العراق، في ثماني مستشفيات أساسية في محافظات الأنبار، وديإلى، ودهوك، والبصرة، وكربلاء، والنجف، ونينوى، وصلاح الدين.
وقالت زينة علي أحمد، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق أن "احتواء تفشي فيروس كورونا هو أولوية الحكومة العراقية الآن، لاسيما مع ارتفاع معدلات الإصابة، مما يزيد الضغط على نظام الرعاية الصحية خارج المدن الرئيسة في العراق.
وأردفت قائلةً "بالرغم من إيقاف تنفيذ نشاطات مشروع إعادة الاستقرار موقتاً بسبب حظر التجول الصارم الذي فرضته الحكومة العراقية إلا أننا، وبالاستفادة من تجربة عملنا الناجحة في العراق نأمل أن نساهم في دعم الجهود الوطنية لمواجهة هذه الأزمة الصحية العالمية غير المسبوقة بالسرعة والحيوية، اللذين يميزان عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق".
وأضافت "بمجرد السيطرة على هذا الوباء، سنستأنف نشاطات برنامج إعادة الاستقرار وحتى ذلك الحين، سنعمل بتعاون وثيق مع الحكومة العراقية ومنظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى بأقصى جهودنا للمساهمة بالحد من هذه الأزمة".
وقالت إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق يبحث الآن مع شركاء دوليين آخرين إمكانية حشد الموارد اللازمة لتوفير 19مليون دولار إضافي للعراق لمواجهة وباء كورونا، الذي ادى إلى وفاة 61 عراقياً منذ ظهور المرض في البلاد في 24 فبراير الماضي.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي