بغداد - العالم اختار خمسة شبان من أهالي مدينة كركوك، أن يكتبوا قصتهم بأيديهم، وأن يصنعوا فرصة عمل خاصة بهم بعيداً عن قوائم التعيين الحكومي الطويلة، بفكرة بسيطة وإرادة كبيرة، حيث نجحوا في تحويل سيارة "الدك النجفي" إلى مطعم متنقل يقدم أشهى الأكلات التركية ف
30-تموز-2026

بغداد - العالم
اختار خمسة شبان من أهالي مدينة كركوك، أن يكتبوا قصتهم بأيديهم، وأن يصنعوا فرصة عمل خاصة بهم بعيداً عن قوائم التعيين الحكومي الطويلة، بفكرة بسيطة وإرادة كبيرة، حيث نجحوا في تحويل سيارة "الدك النجفي" إلى مطعم متنقل يقدم أشهى الأكلات التركية في شارع القدس.
وتعود فكرة المشروع إلى محمد حسن، طالب الدكتوراه في اللغة التركية، الذي وجد أن سنوات دراسته للغة والثقافة التركية يمكن أن تتحول إلى مشروع اقتصادي ناجح ينقل جزءاً من المطبخ التركي إلى العراق.
وانضم إلى محمد حسن، أربعة شبان آخرون آمنوا بالفكرة منذ بدايتها، من بينهم حسين إياد، خريج إحدى الجامعات التركية، الذي أسهم بخبرته ومعرفته بالأكلات التركية وأساليب إعدادها، ليشكل الفريق مزيجاً من الطموح والخبرة والرغبة في خوض تجربة مختلفة بعيداً عن الوظائف التقليدية.
ولأن رأس المال المتوفر لم يكن يسمح لهم باستئجار محل تجاري وتجهيزه، قرروا الاستفادة من "الدك النجفي"، الذي يعد واحداً من أشهر المركبات الشعبية في العراق، وخاصة في محافظة النجف. وقد توجهوا إلى العاصمة بغداد للمشاركة في مزايدة علنية لشراء السيارة، وبعد الفوز بالمزايدة، بدأ الشبان الخمسة العمل على تحويل السيارة إلى مطعم متنقل متكامل.
ويقدم المطعم المتنقل مجموعة متنوعة من الأكلات التركية التي تم اختيارها بعناية لتناسب الذوق العراقي، وفي مقدمتها "الدونر التركي" الذي يعد الوجبة الأكثر طلباً بين الزبائن. كما يضم قائمة متنوعة من الأطباق والسندويشات التركية التي تعتمد على وصفات أصلية مستوحاة من المطبخ التركي، مع استخدام التوابل التركية المستوردة.
ويؤكد محمد حسن ، أن الجمع بين الدراسة الأكاديمية والعمل الحر لم يكن أمراً سهلاً، إلا أن الإيمان بالفكرة والرغبة في النجاح جعلاه أكثر إصراراً على المضي في المشروع، لافتاً إلى أن العمل الشريف لا ينتقص من قيمة الشهادة العلمية، بل يمنحها بعداً عملياً يعكس قدرة الإنسان على استثمار علمه وخبراته في خدمة المجتمع.
كما يرى أن المجتمع العراقي بحاجة إلى ترسيخ ثقافة احترام العمل المهني وتشجيع الشباب على تأسيس مشاريعهم الخاصة، مؤكداً أن البطالة لا يمكن القضاء عليها بالاعتماد على التعيينات الحكومية وحدها، بل من خلال خلق بيئة داعمة لريادة الأعمال والمبادرات الشبابية.
أما حسين إياد، فيؤكد أن المشروع يحمل رسالة اجتماعية مهمة تتمثل في تشجيع الشباب على عدم الاستسلام للبطالة، وأن النجاح الحقيقي يبدأ عندما يتحول الحلم إلى عمل، مهما كانت بدايته متواضعة.
ويطمح أصحاب المشروع إلى تطويره مستقبلاً من خلال افتتاح مطعم ثابت وتوسيع قائمة الأطعمة المقدمة، فضلاً عن توفير فرص عمل لشباب آخرين يرغبون في دخول سوق العمل من خلال المشاريع الصغيرة.

الصدر يدعو إلى تجنيب العراق الصراعات الإقليمية ويطالب بفرض سيادة الدولة
30-تموز-2026
السيادة العراقية تمتحن بـ«صدمة الفجر» هجوم يشعل غضبا رسميا وسياسيا وشعبيا
30-تموز-2026
رغم التحديات الأمنية مواكب الأربعين تواصل مسيرها وكربلاء تعلن جاهزيتها الكاملة
30-تموز-2026
تراجع صادرات النفط العراقية إلى الهند وسط تنويع نيودلهي لمصادر الاستيراد
30-تموز-2026
ردود فعل دولية على السعودي الاميركي للعراق موسكو تعزي وطهران تنتقد والرياض تبرر العملية
30-تموز-2026
الصحة: نشر أكثر من 60 مفرزة طبية على طريق الزائرين في محافظة الديوانية
30-تموز-2026
العراق يدخل عصر الإنترنت الفضائي الإطلاق الرسمي لخدمة «ستارلينك» بعد استكمال المتطلبات التنظيمية
30-تموز-2026
إحباط تهريب 38 كيلوغراماً من «الكريستال» الإطاحة بشبكة دولية قبل وصولها إلى منفذ عرعر
30-تموز-2026
رئيس اللجنة الأولمبية يدعو الأندية إلى اعتماد التمويل الذاتي وتوسيع هيئاتها العامة
30-تموز-2026
برشلونة يهيمن على قائمة أغلى اللاعبين
30-تموز-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech