السيادة العراقية تمتحن بـ«صدمة الفجر» هجوم يشعل غضبا رسميا وسياسيا وشعبيا
30-تموز-2026

بغداد – العالم
دخلت الأزمة الناجمة عن الضربة الجوية التي استهدفت مواقع تابعة للحشد الشعبي داخل الأراضي العراقية مرحلة جديدة من التصعيد السياسي والأمني، بعدما بادرت الحكومة إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الوطني لبحث تداعيات الحادث، بالتزامن مع تصاعد ردود الأفعال الرسمية والسياسية المنددة بما وصفته بانتهاك سيادة العراق، وإعلان تأجيل الزيارة التي كان من المقرر أن يجريها رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي إلى المملكة العربية السعودية، في تطور يعكس حساسية المرحلة التي تمر بها العلاقات الإقليمية. وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، في بيان رسمي، أن الحكومة تتابع مجريات الحادث على أعلى المستويات، مشيراً إلى أن المؤسسات الأمنية والعسكرية باشرت بتقييم مجمل التطورات الميدانية والسياسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يحفظ أمن العراق وسيادته، ويمنع تكرار أي اعتداء يستهدف أراضيه، فيما شددت الحكومة على اعتماد الأطر القانونية والدبلوماسية في التعامل مع المستجدات بما ينسجم مع المصالح العليا للدولة. وبحث مجلس الأمن الوطني، خلال اجتماعه الطارئ، التداعيات الأمنية والسياسية المترتبة على الضربة الجوية، واستعرض تقارير الأجهزة المختصة بشأن ملابسات الحادث وانعكاساته المحتملة على الواقع الأمني، إلى جانب مناقشة الإجراءات الكفيلة بحماية السيادة العراقية وتعزيز جاهزية القوات الأمنية في مواجهة أي تطورات قد تشهدها المرحلة المقبلة.
وتزامن ذلك مع موجة واسعة من الإدانات الصادرة عن قوى وأحزاب وشخصيات سياسية، أكدت في بيانات منفصلة رفضها استخدام الأراضي العراقية ساحة لتصفية الحسابات والصراعات الإقليمية، داعية الحكومة إلى اتخاذ موقف واضح يحفظ هيبة الدولة ويؤكد حق العراق في حماية سيادته وفقاً للقانون الدولي، فيما طالبت أطراف نيابية بإجراء مراجعة شاملة للترتيبات الأمنية المرتبطة بالاعتداءات الخارجية، وتفعيل المسارات الدبلوماسية مع الدول المعنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
ويرى مراقبون أن تأجيل زيارة رئيس الوزراء إلى الرياض يحمل أبعاداً تتجاوز الجانب البروتوكولي، إذ يأتي في توقيت بالغ الحساسية تزامناً مع تصاعد التوتر الإقليمي، الأمر الذي يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل الاتصالات السياسية بين بغداد والرياض، وآليات احتواء تداعيات الأزمة بما يحافظ على العلاقات الثنائية ويمنع انتقال التوترات الأمنية إلى مستوى الخلافات الدبلوماسية.
وفي المقابل، تؤكد الأوساط الحكومية أن بغداد ما زالت تتمسك بسياسة التوازن في علاقاتها الخارجية، وترفض أن تتحول أراضيها إلى ساحة لتبادل الرسائل العسكرية بين الأطراف المتصارعة، مشددة على أن حماية السيادة الوطنية تمثل أولوية لا يمكن التهاون بها، وأن أي خطوات مقبلة ستُبنى على نتائج التحقيقات والتقييمات الأمنية والسياسية التي تجريها المؤسسات المختصة.
وتترقب الأوساط السياسية والشعبية ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مواقف وإجراءات حكومية، ولاسيما بعد الاجتماع الأمني الطارئ، في ظل توقعات بأن تشهد الأزمة تحركات دبلوماسية مكثفة واتصالات إقليمية تهدف إلى منع اتساع دائرة التصعيد، والحفاظ على استقرار العراق وتجنيبه تداعيات الصراعات الدائرة في المنطقة.

الصدر يدعو إلى تجنيب العراق الصراعات الإقليمية ويطالب بفرض سيادة الدولة
30-تموز-2026
السيادة العراقية تمتحن بـ«صدمة الفجر» هجوم يشعل غضبا رسميا وسياسيا وشعبيا
30-تموز-2026
رغم التحديات الأمنية مواكب الأربعين تواصل مسيرها وكربلاء تعلن جاهزيتها الكاملة
30-تموز-2026
تراجع صادرات النفط العراقية إلى الهند وسط تنويع نيودلهي لمصادر الاستيراد
30-تموز-2026
ردود فعل دولية على السعودي الاميركي للعراق موسكو تعزي وطهران تنتقد والرياض تبرر العملية
30-تموز-2026
الصحة: نشر أكثر من 60 مفرزة طبية على طريق الزائرين في محافظة الديوانية
30-تموز-2026
العراق يدخل عصر الإنترنت الفضائي الإطلاق الرسمي لخدمة «ستارلينك» بعد استكمال المتطلبات التنظيمية
30-تموز-2026
إحباط تهريب 38 كيلوغراماً من «الكريستال» الإطاحة بشبكة دولية قبل وصولها إلى منفذ عرعر
30-تموز-2026
رئيس اللجنة الأولمبية يدعو الأندية إلى اعتماد التمويل الذاتي وتوسيع هيئاتها العامة
30-تموز-2026
برشلونة يهيمن على قائمة أغلى اللاعبين
30-تموز-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech