بغداد – العالم
أعلنت المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية في وزارة الداخلية تفكيك شبكة دولية متخصصة بتهريب وترويج المواد المخدرة، وإحباط محاولة لتهريب 38 كيلوغراماً من مادة الكريستال المخدرة كانت في طريقها إلى منفذ عرعر الحدودي تمهيداً لإخراجها إلى إحدى دول الجوار. وذكرت المديرية، في بيان، أن العملية نُفذت بعد تنسيق أمني واستخباري مع جهاز أسايش إقليم كردستان في محافظة السليمانية، وأسفرت عن إلقاء القبض على أفراد الشبكة وضبط الكمية قبل وصولها إلى وجهتها، في إطار الجهود المستمرة لملاحقة شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات والحد من نشاطها.
وأضافت أن العملية جاءت نتيجة عمل استخباري دقيق استند إلى المتابعة الميدانية ورصد تحركات أفراد الشبكة، الأمر الذي مكّن القوات الأمنية من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن إحباط مخطط التهريب وضبط المواد المخدرة، قبل عبورها عبر منفذ عرعر الحدودي.
وأكدت المديرية أن العملية تعكس مستوى التنسيق بين الأجهزة الأمنية الاتحادية ونظيرتها في إقليم كردستان، مشيرة إلى أن هذا التعاون أسهم في توجيه ضربة جديدة لشبكات الجريمة المنظمة التي تنشط في تهريب وترويج المواد المخدرة داخل العراق وعبر حدوده.
وتواصل وزارة الداخلية تنفيذ حملات أمنية واستخبارية لملاحقة تجار ومروجي المخدرات، في إطار استراتيجية تهدف إلى تجفيف منابع الاتجار بهذه المواد والحد من انتشارها، ولا سيما في ظل تصاعد محاولات استغلال المنافذ الحدودية لتهريب المخدرات إلى داخل العراق أو استخدام أراضيه ممراً نحو دول أخرى.
ويرى مختصون في الشأن الأمني أن استمرار العمليات الاستباقية وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية يمثلان أحد أهم العوامل في تضييق الخناق على شبكات التهريب، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة الجريمة المنظمة وحماية المجتمع من مخاطر انتشار المخدرات.