بغداد – العالم
منذ سنوات، نجح الفنان (نافع) في صهر الحدود بين المسرح والتشكيل، محولاً اللوحة إلى مشهد نابض، صانعاً من الخشبة فضاءً بصرياً مكتمل الدلالة.
لم يكن الدمج عنده تجريباً فحسب، بل رؤية تأسيسية صنعت خطاً فنياً رائعاً، تتآلف فيه الحركة مع اللون، والجسد مع الكتلة، لولادة تعبير جديد يُرى ويُعاش في ذات الوقت.
عن هذه المدرسة الفنية تحدث الفنان عماد نافع قائلاً: الذي ألهمني لدمج المسرح بالتشكيل، هو عشقي الأزلي للمزاوجة بين الفنون، أو بين المدارس الفنية التشكيلية، كالمزج بين السريالية والتجريد مثلاً، وهذا العشق ولد منذ معرضي التشكيلي الأول (انتبهوا ...إنه الإنسان)، واستمر بعد ذلك بكل تجاربي الفنية، حتى المزاوجة بين النص الشعري والتشكيل، وتبقى نصيحة المخرج المسرحي الفيلسوف صلاح القصب، من أهم العوامل التي دفعتني لتأسيس مدرسة (المستشكيل) بعد أن اطلع عن قرب على توجهاتي الفنية، وعشقي للتشكيل والمسرح في آن واحد.