العالم - وكالات
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي قلق أهالي عزبة واصف بقرية عمريط، مركز أبو حماد، محافظة الشرقية بمصر، بعد الادعاء بظهور تمساح في مصرف مائي بالقرية، على غرار واقعة تمساح قرية الزوامل الذي ظهر الشهر الماضي.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأحد، الفيديو الذي يظهر جسماً داكن اللون يتحرك بالمياه، مما دفع الأهالي للتحذير من الاقتراب من المصرف، خاصة الأطفال. وطالب الأهالي الجهات المعنية بالتدخل السريع وفحص الفيديو للتأكد من صحته.
وأكد مصدر مسؤول لوسائل إعلام محلية أنه يجري فحص الفيديو وتحديد توقيته ومكانه ومدى صحته، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأشار المصدر إلى أن الجهاز يتعامل بجدية مع البلاغات للحفاظ على سلامة المواطنين، وسيتم التنسيق مع الجهات المعنية في حال التأكد من وجود كائنات مفترسة.
وأكد شهود عيان من الأهالي مشاهدة جسم يشبه التمساح، مطالبين الجهات التنفيذية باتخاذ إجراءات وقائية. وطالب الأهالي بتكثيف حملات الفحص على المصارف المائية.
يذكر أن وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، الدكتورة منال عوض، أعلنت سابقاً نجاح وحدة صيد التماسيح في اصطياد تمساح بقرية الزوامل بعد بحث مكثف، بالتعاون مع الجهات المختصة.
وتمت عملية الإمساك بالتمساح في مصرف بلبيس العمومي بمشاركة لجنة فنية من محافظة الشرقية، ومديرية الطب البيطري، وإدارة البيئة، والفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة، وفريق الإنقاذ النهري بمديرية أمن الشرقية. من جانب آخر، وفي مصر أيضًا، انهارت ثلاثة منازل قديمة بقرية الدير التابعة لمركز إسنا بمحافظة الأقصر جنوب مصر، ما أثار فزع الأهالي. وأفاد شهود عيان من القرية لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت" أن انتشار النمل الأبيض والتهامه للأجزاء الخشبية أدى إلى ضعف البنية الإنشائية وانهيار المنازل، دون وقوع إصابات بشرية. أثارت الحادثة تساؤلات حول قدرة النمل الأبيض على إسقاط المباني القديمة، وأسباب انتشاره، ومدى خطورته على السلامة الإنشائية، خاصة في المباني المشيدة من الطوب اللبن أو التي تعتمد على عناصر خشبية في تسقيفها.
من جانبه نفى المهندس محمد فؤاد، وكيل وزارة الزراعة بالأقصر، لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، تسبب النمل الأبيض في الانهيار، مؤكداً أن لجاناً فنية معاينة لم تجد أي آثار للحشرة. وأوضح أن النمل الأبيض يتغذى على "السليلوز" في الأخشاب ولا يؤثر على الحوائط أو الأساسات الخرسانية أو الطوبية. وأشار إلى أن محافظ الأقصر وجه بفحص المنازل، وتبين أن السبب الحقيقي هو تهالك المباني وكونها مشيدة من الطوب اللبن الذي لم يعد يصمد أمام العوامل الزمنية. كما كشف المهندس محمد فؤاد أن مديرية الزراعة تعاملت مع 73 منزلاً انتشر بها النمل الأبيض بمركز إسنا، مرجعاً ظهوره في بعض المناطق إلى طبيعتها الجبلية. وأكد أن الوقاية تتم بالإبلاغ الفوري للمديرية لتطبيق بروتوكول المكافحة المعتمد، الذي يشمل حفر خنادق حول المنازل المصابة وحقنها بالمبيدات، مشددًا على أن النمل الأبيض لا يؤدي إلى انهيار المنازل. في المقابل، قدم الدكتور حسن أبو اليسر، الأستاذ بمعهد بحوث وقاية النباتات، رؤية علمية مختلفة، حيث قال لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت" إن النمل الأبيض يتغذى على "السليلوز" المختلط بالطوب اللبن عبر القش والتبن في المباني القديمة.
وأضاف أنه في حال وجود مستعمرات ضخمة، تبدأ الحشرة في تفريغ حبيبات الطين من الداخل، ما يؤدي إلى "خلخلة" المبنى وضعف الجدران، وهو ما قد يتسبب فعلياً في انهيار بعض المساكن القديمة.