خبراء: العراق سيحتفظ بدور الوسيط الإقليمي في عام 2023
18-كانون الثاني-2023
بغداد ـ العالم
قال خبراء لصحيفة ذا ناشيونال، إنه من المتوقع أن يحتفظ العراق بدور الوسيط الإقليمي عام 2023، حيث تتولى حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني السلطة وسط حالة من عدم اليقين الإقليمي.
استطاع رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، الذي كان في السلطة حتى تشرين الأول (أكتوبر) من العام الماضي، استغلال علاقاته مع دول الخليج وإيران والغرب لتغيير موقف العراق من ضحية للتدخل الأجنبي إلى أرضية للتعاون.
واستضافت بغداد عدة جولات من المحادثات بين السعودية وإيران على مدى العامين الماضيين حيث يضغط مسؤولون في العاصمة لإجراء مزيد من المفاوضات. قال ريناد منصور، مدير مبادرة العراق في تشاتام هاوس بلندن ان "الناس ينتظرون ليروا الشكل الذي ستتخذه حكومة السوداني".
وقال إن البعض يعتقد أن الكاظمي استفاد من علاقاته في قطاع الأمن والاستخبارات للجمع بين المسؤولين الأمنيين من إيران والمملكة العربية السعودية وآخرين في المنطقة كطريقة أولية لهذا الحوار. خلال فترة حكم رئيس الوزراء حيدر العبادي، تحسنت علاقات بغداد مع الخليج بشكل سريع.
في السنوات الأخيرة، سعت بغداد إلى إنعاش اقتصادها وحشد الدعم لإعادة الإعمار التي تشتد الحاجة إليها وتحسين الخدمات العامة بعد عقود من العقوبات والصراع. ساعد تواصل العراق مع دول الخليج في التطورات بما في ذلك تحسين العلاقات مع المملكة العربية السعودية، ما أدى إلى عقد اجتماعات دبلوماسية رفيعة المستوى في بغداد والرياض لأول مرة منذ عقود.
قال سجاد جياد، الباحث المقيم في بغداد والزميل في مؤسسة القرن، إن العراق سيواصل القيام بدور الوسيط ومكانًا للمحادثات والمشاركة النشطة في أي حوار بسبب موقعه في المنطقة.
وقال إن "بغداد تتمتع بعلاقات جيدة مع جميع الأطراف، وهي قادرة على ربط الدول التي لا تربطها علاقات جيدة بشكل مباشر ولها مصالح جيوسياسية لدول كبرى مثل تركيا وإيران والولايات المتحدة".
كانت أول رحلة للسوداني في الخارج إلى إيران والكويت والأردن. لم يزور بعد الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
قال مايكل نايتس، خبير العراق في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "هذا سيرسل رسالة إلى دول الخليج حول أولوياته".
"ستبدو العلاقة العراقية الخليجية دافئة من الخارج لكنها ستفتقر في البداية إلى الاتصال الشخصي الذي كان قائماً بين مصطفى الكاظمي وقادة الخليج".
المحادثات السعودية الإيرانية
بدأت المحادثات بين الرياض وطهران في العاصمة العراقية في نيسان (أبريل) 2021، واعتبرت انفراجة من شأنها تخفيف التوترات الإقليمية.
وقال السوداني بعد توليه منصبه إنه طُلب من العراق مواصلة تسهيل الحوار.
مع ذلك، يعتقد نايتس أن المحادثات كان لها تأثير ضئيل للغاية في تخفيف التوترات. قال "إنني متشكك في أن هذه المحادثات التي تتم بوساطة عراقية كانت مهمة على الإطلاق".
كان تأثيرهم ضئيلاً للغاية ويبدو أنهم كانوا يدورون حول خلق صور دعائية بأن "العراق عاد" كقوة دبلوماسية. في الواقع، لا توجد مشكلة في التواصل بين السعودية وإيران ".
قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في تشرين الثاني (نوفمبر) إن الحكومة الجديدة ستواصل الضغط من أجل المفاوضات لنزع فتيل التوترات بين إيران والسعودية.
وقال "هناك رغبة من كلا البلدين [السعودية وإيران] لمواصلة الحوار". "هناك بعض القضايا المعلقة."
وأكد حسين أن بإمكان بغداد التحدث بسهولة إلى المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين، في ضوء العلاقات التاريخية الجيدة التي تتمتع بها البلاد مع الجانبين.
وقال ان "إيجاد حلول دائمة لنزاعات الشرق الأوسط، مثل القضية الفلسطينية، والأوضاع في اليمن وليبيا، أمر أساسي لإرساء الأمن الإقليمي".
ترجمة سلام جهاد
عن موقع مجلة ذا ناشيونال الامريكية
تحرك نيابي لإقرار "الدخول الشامل"
7-أيار-2026
قاليباف: حصار واشنطن الاقتصادي يهدف لتفكيك لتفكيك إيران من الداخل
7-أيار-2026
وزير التخطيط: العراق يقترب من «الهبة الديموغرافية»
7-أيار-2026
أكثر من 40 مليون برميل من نفط العراق عالقة غرب هرمز
7-أيار-2026
صعود الزيدي إلى رئاسة الوزراء: تسوية سياسية أم إعادة تدوير للنفوذ بين واشنطن وطهران؟
7-أيار-2026
«كابينة الزيدي» تدخل نادي المغانم: «مناصب ترضية» وحراك لتمرير كابينة الـ 14 وزيراً قبل موسم الحج
7-أيار-2026
حصاد وفير ومخاوف متصاعدة: هل تنجح الحكومة في تسويق الحنطة وصرف مستحقات الفلاحين؟
7-أيار-2026
حضور فاعل لشخصيات ثقافية مرموقة في أروقة الدار العراقية للازياء
7-أيار-2026
مخيم الجدعة يختبر قدرة العراق على إنقاذ جيل نشأ في العزلة
7-أيار-2026
سلة دجلة: الموسم الحالي استثنائي وقد يشهد أخطاءً قابلة للتصحيح
7-أيار-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech