شيوخ عشائر يشكون: الأنبار تحت سطوة «القائد الضرورة»
10-كانون الثاني-2023
بغداد ـ العالم
يحاول رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، أن يرفع الغطاء الأمني عن محافل العشائر التي لم تتقبله زعيما سياسيا في محافظة الأنبار؛ إذ أن غالبية القبائل العربية الأصيلة تجد أن من الصواب تجنب دعم أي شخصية سياسية، بينما كانت سببا رئيسا في استقرار الأوضاع الأمنية بالمحافظة، بعد مقارعتها الإرهاب الى جانب القوات العسكرية والأمنية
ويحكم الحلبوسي قبضته على صناعة القرار الحكومي في محافظة الأنبار، وكذلك المناصب الإدارية والأمنية، وبالتالي فان جميع المسؤولين يحاولون إرضاءه لتجنب لعنته.
يقول الشيخ علي حماد سمير الشلال المحمدي، انه اتصل بمدير شرطة المحافظة لتوفير حماية أمنية لمناسبة "افتتاح مضيف قبيلة المحامدة في الفلوجة"، مضيفا ان مناسبات كهذه تتطلب بالعادة قطع الشارع وتوفير طرق بدلية لتسهيل حركة المرور وتنظيمها من قبل رجال الامن.
ويضيف المحمدي، ان قائد الشرطة لم يستجب لطلبه، بينما تقف عجلات النجدة والشرطة بالقرب من مناسبات الاعراس واية مناسبات أخرى لجهات على علاقة طيبة مع "الزعيم الأوحد" في اشارة الى الحلبوسي.
ويناشد المحمدي عبر جريدة "العالم"، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية إنقاذ الانبار من "شلة الفاسدين التي تقود الامن في المحافظة"، مؤكدا ان قوى الامن تتبع لحزب معين، وليست لجميع الناس.
وطبقا لأحد الشيوخ الحاضرين للمناسبة، فقد توافد على مضيفهم "أعمامنا المحامدة من بابل واسط وديالى، وأعمامنا آل فتله من بغداد والنجف وكربلاء وبابل، وكذلك اخوالنا جحيش من واسط، والسادة الياسر".
ويقول الشيخ الذي لم يرغب في كشف اسمه، ان افتتاح مضيف لقبيلة المحامدة في محافظة الأنبار، واستقبال الضيوف من كافة المحافظات "هو خطوة ممتازة لجمع الطوائف، وإنهاء الفتنة الطائفية، لما تحمله هذه العادات العربية الأصيلة من التواصل والتقارب".
ويردف كلامه بالقول إنه "بسبب تسلط ودكتاتورية رئيس مجلس النواب ومعاداته لكل من تكون له شعبية حيث يعتبره منافسا له، ولكونه يريد أن يكون الرجل الأوحد في المحافظات الغربية، فان جميع ذلك يدفعه إلى استهداف الشيخ علي حماد سميّر الشلال وعرقلة زيارات الوافدين للمضيف الجديد، وبالتعاون مع قائد شرطة الأنبار هادي رزيج، الذي تدور حوله شبهات كثيرة، ما تسبب بإثارة جدل كبير في الشارع".
ويؤكد القيادي في تحالف الانبار الموحد اركان خلف الطرموز، انضمام شخصيات وأحزاب جديدة لصفوف التحالف، لتقويض سطوة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي على الانبار.
وقال الطرموز، ان 10 أحزاب سياسية بينهم نواب وأعضاء من مجلس الانبار المنحل وشيوخ عشائر وشخصيات أخرى لها تأثير في الشارع الانباري، انضموا الى تحالف الانبار الموحد، في مسعى لجمع القوى السنية كافة وتوحيد الخطاب وتصحيح المسارات الخاطئة التي افرزتها المرحلة السابقة، إثر تسلط الحزب الواحد على ادارة شؤون المحافظة. من جهته، كشف القيادي في تحالف الفتح عن محافظة الانبار، محمود الحياني، امس الاحد، أبرز مستجدات محافظة الانبار مع قرب انتخابات الحكومة المحلية. وفيما أكد ان هناك حذراً من عمليات التلاعب والتزوير بنتائج الانتخابات، كشف عن وجود انشقاقات داخل نواب المحافظة.
وقال الحياني، إن "هناك أحزابا عديدة وكتلا تتشكل حالياً في محافظة الانبار وتحاول الدخول الى الانتخابات، بخاصة المحلية".
وأضاف، أن "هذه الكتل تحذر من عمليات التزوير والتلاعب واستخدام المال السياسي والسلطة في انتخابات مجلس المحافظات التي ستحصل قريباً"، لافتا الى "وجود انشقاقات من قبل أعضاء مجلس النواب الممثلين عن المحافظة".

أما القيادي في تحالف الانبار الموحد عبد الله الجغيفي، فقد كشف مؤخرا عن قرب الاعلان عن تشكيل حزبين جديدين منافسين لتطلعات حزب تقدم في الانبار.
وقال الجغيفي، ان "شخصيات سياسية وعشائرية انهت مشاوراتها لتشكيل حزبين جديدين ولم يبق سوى الاعلان عنهما في غضون الايام القليلة المقبلة ليرتفع عدد الاحزاب في الانبار الى ثلاثة احزاب منافسة لتطلعات وتوجهات الحزب الواحد في ادارة شؤون المحافظة ".
وأضاف، ان "الهدف من تشكيل احزاب جديدة هو للتحضير الى انتخابات مجالس المحافظة في مسعى لانتزاع سطوة الحزب الواحد على المحافظة"، مبينا ان "اجتماعات قيادات سياسية بارزة لبلورة موقف موحد لإعلان تشكيل الحزبين ماتزال مستمرة واتسمت قراراتها بالسرية لحين اعلانه بشكل رسمي".
وأوضح ان "المجتمعين امتنعوا عن دعوة وسائل الاعلام او التصريحات الاعلامية لدواع لم يتم الافصاح عنها وستكون بمثابة مفاجئة للجميع"، مؤكدا ان "عدد الاحزاب المشكلة بما فيها حزب تقدم ستسعى لطرح رؤيتها على كل من يروم الانتماء اليها وسط انباء عن انتماء عدد من الشخصيات البارزة في حزب تقدم الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب الحالي محمد الحلبوسي الانضمام الى الاحزاب الجديدة ".
تحرك نيابي لإقرار "الدخول الشامل"
7-أيار-2026
قاليباف: حصار واشنطن الاقتصادي يهدف لتفكيك لتفكيك إيران من الداخل
7-أيار-2026
وزير التخطيط: العراق يقترب من «الهبة الديموغرافية»
7-أيار-2026
أكثر من 40 مليون برميل من نفط العراق عالقة غرب هرمز
7-أيار-2026
صعود الزيدي إلى رئاسة الوزراء: تسوية سياسية أم إعادة تدوير للنفوذ بين واشنطن وطهران؟
7-أيار-2026
«كابينة الزيدي» تدخل نادي المغانم: «مناصب ترضية» وحراك لتمرير كابينة الـ 14 وزيراً قبل موسم الحج
7-أيار-2026
حصاد وفير ومخاوف متصاعدة: هل تنجح الحكومة في تسويق الحنطة وصرف مستحقات الفلاحين؟
7-أيار-2026
حضور فاعل لشخصيات ثقافية مرموقة في أروقة الدار العراقية للازياء
7-أيار-2026
مخيم الجدعة يختبر قدرة العراق على إنقاذ جيل نشأ في العزلة
7-أيار-2026
سلة دجلة: الموسم الحالي استثنائي وقد يشهد أخطاءً قابلة للتصحيح
7-أيار-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech