«لوفيغارو»: واشنطن تسعى لمعاقبة 15 مصرفا عراقيا بتهمة تمويل «الحرس الثوري الإيراني»
10-كانون الثاني-2023
بغداد ـ العالم
تتجه واشنطن لفرض عقوبات على 15 مصرفا عراقيا يشتبه في تمويلها سرًا قوات الحرس الثوري الإيراني، وفق ما كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية.
وذكرت الصحيفة، في تقرير لها، أن "هذا الإجراء يستهدف مراقبة عوائد النفط العراقية وقنوات تصريفها وتشديد الخناق على طهران التي تواجه وضعا اقتصاديا صعبا".
وأضافت أن "هذه المعلومات تم تداولها بشكل محتشم في بعض الصحف العراقية"، معتبرة أنّها "تمثّل تطورا لافتا في ظل تدهور الوضع الاقتصادي في طهران".
وأشارت الصحيفة إلى أنّ "هذه العقوبات تستهدف المؤسسات التابعة لأحزاب سياسية والتي تدعمها شخصيات معروفة".
ووفق "لوفيغارو"، فإن "الولايات المتحدة، التي كانت تهدد منذ عدة سنوات بفرض مثل هذه العقوبات، عازمة على قطع الصنبور العراقي الذي سمح للحرس الثوري الإيراني، المدرج على قائمة المنظمات الإرهابية من قبل واشنطن، بإيجاد مصادر تمويل من الجار العراقي، حيث تتمتع طهران بشبكة هامة من المؤثرات".
ونقلت عن دبلوماسي عراقي في بغداد وصفه هذه الآلية بقوله إنّ "البنك المركزي العراقي يبيع الدولارات كل يوم وتشتريها البنوك الخاصة قبل تحويلها إلى إيران، لكن هذه البنوك في كثير من الأحيان مجرد واجهات للحرس الثوري الإيراني"، متهما هذه البنوك "بتدمير اقتصاد بلادها".
واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن "التأثير يبدو محسوسًا بالفعل في بغداد فقد أصبح الدولار أعلى قيمة من الدينار العراقي، العملة المحلية، ما وضع المدخرين العراقيين في موقف صعب".
وأضافت: "واشنطن، وفي مواجهة النظام الإيراني الذي يقمع خصومه ويسعى لتحقيق طموحاته النووية، تبدو مصممة على تضييق الخناق على الحرس الثوري".
ونقل التقرير الفرنسي عن "مصدر مطلع" قوله "تم استخدام هذه الأموال من العراق لتمويل جزء كبير من عملياتهم الخارجية في سوريا ولبنان على وجه الخصوص".
ولفت المصدر إلى أن "معظم الدول العربية وكذلك أوروبا والولايات المتحدة تعتبر هذه العمليات الخارجية الإيرانية مزعزعة للاستقرار".
وتابع: "من الآن فصاعدًا سيضطر الحرس الثوري، الذي يسيطر على جزء كبير من الاقتصاد الإيراني، إلى العودة إلى خزائنه أو خزائن المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي".
البنك المركزي العراقي يبيع الدولارات كل يوم وتشتريها البنوك الخاصة قبل تحويلها إلى إيران، لكن هذه البنوك في كثير من الأحيان مجرد واجهات للحرس الثوري
وشرح هذا المصدر التوجه الذي ذهبت إليه واشنطن بأنّ "الأمريكيين باتوا يدققون في جميع المعاملات، للتأكد من عدم وجود طرف إيراني يستفيد منها".
وذكر أنّه "قبل ذلك، عندما طلب البنك العراقي الأمريكي الذي أدار الأموال العراقية في نيويورك منذ سقوط صدام حسين عام 2003، مبلغ 5 مليارات دولار، على سبيل المثال، وافق الأمريكيون وأعادوا الأموال إلى بغداد في غضون 24 ساعة، ولكن بدأ هذا الإجراء يستغرق أسبوعين ثم ثلاثة أسابيع والآن يمنع الامريكيون عمليات النقل هذه".
وأكد أنّه بالإضافة إلى الحرس الثوري تم استخدام جزء آخر من هذه التحويلات من العراق، لتزويد سوق الصرف الأجنبي في طهران، حيث أسهم نقص العملة الأجنبية في هبوط الريال الإيراني في الأشهر الأخيرة، حسب قوله.
تحرك نيابي لإقرار "الدخول الشامل"
7-أيار-2026
قاليباف: حصار واشنطن الاقتصادي يهدف لتفكيك لتفكيك إيران من الداخل
7-أيار-2026
وزير التخطيط: العراق يقترب من «الهبة الديموغرافية»
7-أيار-2026
أكثر من 40 مليون برميل من نفط العراق عالقة غرب هرمز
7-أيار-2026
صعود الزيدي إلى رئاسة الوزراء: تسوية سياسية أم إعادة تدوير للنفوذ بين واشنطن وطهران؟
7-أيار-2026
«كابينة الزيدي» تدخل نادي المغانم: «مناصب ترضية» وحراك لتمرير كابينة الـ 14 وزيراً قبل موسم الحج
7-أيار-2026
حصاد وفير ومخاوف متصاعدة: هل تنجح الحكومة في تسويق الحنطة وصرف مستحقات الفلاحين؟
7-أيار-2026
حضور فاعل لشخصيات ثقافية مرموقة في أروقة الدار العراقية للازياء
7-أيار-2026
مخيم الجدعة يختبر قدرة العراق على إنقاذ جيل نشأ في العزلة
7-أيار-2026
سلة دجلة: الموسم الحالي استثنائي وقد يشهد أخطاءً قابلة للتصحيح
7-أيار-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech