الأربعاء - 8 ايلول( سبتمبر ) 2010 - السنة الاولى - العدد 190
Wednesday-8 Sep 2010 No. 190
الاولى   |   السياسية   |   عربي ودولي   |   الاقتصادية   |   منوعات   |   الرياضية   |   الثقافية   |   تحقيقات   |   مملكة الكتاب   |   الرأي   |   الأخيرة
الارشيف
"غوريلاز" تقدم حفلا بالاشتراك مع فرقة الموسيقى السورية في دمشق

الفرقة الظاهرية البرطانية والفرقة الوطنية السورية للموسيقى العربية جنبا الى جنب في حفل اداء الفنانين في دمشق امس ( أ ف ب )

دمشق – راشد عيسى

تجمهر ما لا يقل عن ثلاثة آلاف متفرج في قلعة دمشق مساء الاحد لحضور عرض قدمته فرقة "غوريلاز" البريطانية لموسيقى الروك والذي شاركت فيه الفرقة الوطنية السورية للموسيقى العربية، بعدما قدم هذا العرض قبل ايام في مهرجانات مدينة جبيل في لبنان.

واقيم هذا العرض الذي يأتي جزءا من جولة عالمية تحت عنوان "الهروب إلى الشاطئ البلاستيكي"، بتنظيم من شركة باز للانتاج، وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني.

ورغم ان المجلس الثقافي البريطاني لم يعتد على دعم فرق تجارية، الا انه وجد في حضور "غوريلاز" هذه المرة تعزيزا للعلاقات الثقافية.

وقالت إليزابيت وايت، مديرة المجلس الثقافي البريطاني في دمشق، في بيان صحافي ان "فرقة غوريلاز هي أول فرقة غربية بهذا الحجم على الإطلاق تؤدي عرضا في دمشق، والملفت جدا في هذا الحفل هو أن غوريلاز جاؤوا نتيجة للتعاون مع عصام رافع وغيره من الموسيقيين السوريين من الفرقة الوطنية للموسيقى العربية، وبالتالي سيعزفون موسيقاهم في الأرض التي شهدت تأليف جزء من هذه الموسيقى".

وادت رغبة "غوريلاز" الشديدة باقامة عرض في دمشق الى التنازل عن البدل الكبير الذي تطلبه الفرقة عادة، والذي لا يقل عن مليون دولارا، بحسب مقربين منها، فجاءت اسعار البطاقات منخفضة نسبيا اذ تراوحت بين الف ليرة والف وخمسمائة (20-30 دولارا).

وخلال الحفل، قدمت فرقة الموسيقى العربية في سوريا، بقيادة السوري عصام رافع، فقرتين. الأولى بعنوان "على عجل"، وهي من تأليف رافع الذي قال ردا على سؤال حول النقلة الكبيرة التي سببتها المقطوعة في إيقاع الحفل "هذا الانتقال طبيعي، فهم يشتغلون نمطا صاخبا، بينما موسيقانا حسية، ناعمة. وهم في الأساس أرادوا العمل معنا بسبب هذا التباين".

والمقطوعة الثانية كانت تحت عنوان "وايت فلاغ" (علم أبيض) التي جرى توزيعها وتسجيلها في سوريا، وهي من تأليف "غوريلاز" بينما وضع عصام رافع لمساته في توزيعها. وترافقت هذه الأغنية مع عرض لصور متجاورة من رقصات ميلوية (الرقص المنسوب الى الطريقة الصوفية المولوية) وصور لراقصة شرقية وبريك دانس، بينما لوح أحد المغنين بعلم أبيض ضخم على المسرح.

وردا على سؤال حول وجود مغزى سياسي لأغنية "وايت فلاغ" قال وسام خضر، أحد المغنين والعازفين في الفرقة، لوكالة فرانس برس ان المغزى هو "ثقافي اجتماعي. نعرف الصورة الخاطئة عن سوريا في الخارج، وبالتالي هي طريقة للتقارب الثقافي والاجتماعي".

ولدى سؤاله عن صحة الأنباء حول إلغاء حفل "غوريلاز" في إسرائيل احتجاجا على الهجوم الذي نفذته البحرية الاسرائيلية على "أسطول الحرية"، قال "نحن لم نجب بشكل رسمي على هذا السؤال، ولكن بإمكانك أن تفكر، الحفل الذي ألغي كان في فترة تلك الأحداث حول غزة..".

وأدى خضر، وهو من أب لبناني (ولد في سوريا) وأم سورية، أغنية راب باللغة العربية بعنوان "كلينت ايستوود"، وقال "قدمناها حصرا في لبنان وسوريا بالعربية". وارتدى أثناء ذلك قميصا رسم عليه العلم السوري. وقال إن موضوعها "حول تشجيع اللبناني والسوري ليرفعا رأسيهما".

جمع حفل "غوريلاز" في قلعة دمشق حشدا كبيرا من الشباب، المتنوع المشارب والجنسيات، وتخلل العرض استخدام لمختلف الوسائط والتقنيات، من شاشات عرض كبيرة، وتقنيات الإضاءة والصوت المذهلة، اذ حملت الفرقة 30 طنا من المعدات معها إلى بيروت ودمشق، مع 93 شخصا، كانوا في معظمهم في الكواليس، وراء حوالى عشرين فنانا على الخشبة.

New Page 2

أضافة تعليق أخفاء النموذج


استضافة وتصميم وبرمجة  ويب اكاديمي     جميع الحقوق محفوظة لموقع جريدة العالم

Powered by web academy