بغداد ـ العالم
كشف مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، امس، عن اجتماع مع مديري الاستخبارات الوطنية ومركز مكافحة الإرهاب، متحدثًأ عن "الميليشيات المدعومة من إيران".
وقال سافايا في تدوينة تابعتها "العالم"، إنه "عقدنا اجتماعًا ناجحًا للغاية مع تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، وجو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب التابع لمكتب مدير الاستخبارات الوطنية". وأضاف: "خلال لقائنا في المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، ناقشنا مجموعة من القضايا الحاسمة المتعلقة بالمسائل التي أثرتها سابقًا".
وبحسب البيان، "شملت مناقشاتنا دور الميليشيات المدعومة من إيران والشبكات المرتبطة بها. كما أكدنا على أهمية مواصلة جهود الحكومة العراقية خلال العام الماضي لتعزيز أمن الحدود ومكافحة التهريب والفساد، وترسيخ سلطة الدولة".
وتابع: "في ظل قيادة الرئيس دونالد جيه ترامب، ألتزم التزامًا تامًا بكشف المخالفات وملاحقة مرتكبيها أينما وُجدت، وتحقيق الاستقرار في العراق، وضمان أمنه، خدمةً لسيادة العراق ورفاهية شعبه. الشعب العراقي سيعيد للعراق عظمته". وقبل 3 أيام، قال سافيا إنه عقد "اجتماعًا في البيت الأبيض مع وزير الحرب بيت هيغسيث ومدير مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا".
وأضاف: "اتفقنا على أن القضايا التي نوقشت ستُناقش خلال زيارتي القادمة للعراق، حيث سأتواصل مع صناع القرار المناسبين لمواجهة الوضع على أرض الواقع بما يخدم مصلحة الشعب العراقي. فلنجعل العراق عظيماً مرة أخرى".
وكان مارك سافايا علّق على دعوات فصائل مسلحة وقادة في الإطار التنسيقي بخصوص "نزع السلاح"، مؤكدًا أن العملية يجب أن تشمل التفكيك الكامل للفصائل. وقال سافايا في بيان إن "الخطوات التي أُبلِغ عنها بشأن توجّه بعض الجماعات المسلحة العراقية نحو نزع السلاح تُعدّ تطورًا مرحّبًا به ومشجّعًا، وتمثّل هذه الخطوة استجابة إيجابية للدعوات والتطلعات المتواصلة للمرجعية الدينية ولعلمائنا ومراجعنا الأجلّاء. وإنني أتقدّم بخالص التقدير والامتنان لحكمتهم وقيادتهم الأخلاقية وتوجيههم المبدئي، الذي ما زال يشكّل بوصلة هادية للأمة".
وأوضح سافايا أن "التصريحات وحدها لا تكفي. إذ يجب أن يكون نزع السلاح شاملًا، غير قابل للتراجع، وأن يُنفَّذ ضمن إطار وطني واضح وملزم. كما ينبغي أن تشمل هذه العملية التفكيك الكامل لجميع الفصائل المسلحة، وضمان انتقال منظّم وقانوني لأفرادها إلى الحياة المدنية".