بغداد - وكالات كشفت دراسة علمية أجرتها جامعة سوانسي البريطانية عن وجود "نبض جيولوجي" عميق شبيه بدقات القلب تحت منطقة "مثلث أفار" في إثيوبيا، حيث تلتقي ثلاث صفائح تكتونية رئيسية: العربية، والنوبية، والصومالية. وأفاد تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" بأن هذا ال
2-كانون الأول-2025

بغداد - وكالات
كشفت دراسة علمية أجرتها جامعة سوانسي البريطانية عن وجود "نبض جيولوجي" عميق شبيه بدقات القلب تحت منطقة "مثلث أفار" في إثيوبيا، حيث تلتقي ثلاث صفائح تكتونية رئيسية: العربية، والنوبية، والصومالية.
وأفاد تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" بأن هذا النبض، الذي يتجلى في صعود صهارة منصهرة من أعماق الأرض، يؤدي تدريجياً إلى تمزق القشرة الأرضية، ما يشير إلى بدء تشكّل حوض محيطي جديد قد يتكوّن شرق القارة، على مقربة من البحر الأحمر.
ووفقاً للفريق البحثي بقيادة الجيولوجية إيما واتس، فإن التحليلات الكيميائية لصخور بركانية في المنطقة كشفت أن الطبقة التي تلي القشرة الأرضية، المعروفة بالوشاح، "ليست مستقرة أو موحدة كما كان يُعتقد"، بل إنها "تنبض بشكل دوري"، حاملةً مكونات كيميائية مميزة تساهم في عملية تفكك القشرة السطحية.
وقالت واتس: "هذه النبضات من الوشاح المنصهر جزئياً تُشكل استجابة مباشرة للتصدعات التي تحدث في الصفائح التكتونية فوقها، وهو أمر جوهري لفهم العلاقة بين باطن الأرض وسطحها".
وتُعد منطقة تقاطع الصفائح التكتونية من أكثر المناطق نشاطاً جيولوجياً على مستوى العالم، إذ تشهد حركة مستمرة للصفائح تتسبب في براكين وزلازل تعيد تشكيل التضاريس الجغرافية.
وبسبب صعوبة حفر باطن الأرض والوصول إلى الوشاح بشكل مباشر، اعتمد الباحثون على تحليل عينات من الصخور البركانية التي اندفعت إلى السطح. وقد جمعت الدراسة 130 عينة من مناطق مختلفة في مثلث أفار وصدع إثيوبيا الرئيسي، وجرى تحليلها باستخدام تقنيات كيميائية ونماذج حاسوبية متقدمة.
وتوقعت الدراسة أنه مع استمرار تمدد الصفائح وتآكل القشرة، فإن منطقة مثلث أفار قد تشهد انخفاضاً في مستوى سطح الأرض تحت البحر، مما يمهد لتكوّن حوض محيطي جديد على المدى الجيولوجي البعيد.

رادار الإصلاح الحكومي يخترق أسوار الخطوط الجوية: تفكيك تركة الإخفاق الإداري واستعادة هيبة الطائر الأخضر
23-نيسان-2026
استراتيجية «صندوق دعم التصدير»: ثورة لتنويع الاقتصاد وتوطين شعار «صُنع في العراق»
23-نيسان-2026
بواقع 15 ألف متفرج نينوى تشرع بإنشاء ملعبها المركزي في أيمن الموصل
23-نيسان-2026
السِّيادة المؤجَّلة: سوريا وقيود الجغرافيا
23-نيسان-2026
الفلسفة عندما تكون أسلوب عيش في العالم
23-نيسان-2026
ياسمين عبدالعزيز تقاضي ناشري صورها المسيئة: «لا تليق بي كامرأة وأم مصرية»
23-نيسان-2026
دروب اللعنة
23-نيسان-2026
تشارليز ثيرون تروي تفاصيل مقتل والدها على يد أمها
23-نيسان-2026
شيرين عبد الوهاب تنهي قطيعة عام: الظهور الأول من الاستوديو
23-نيسان-2026
بين الملوية وذاكرة الحضارات.. سياحة العراق الآثارية تبحث عن نهضة مؤجلة
23-نيسان-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech