رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الاثنين - 1 حزيران( يونيو ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2443

فيفا في مرمى نيران فضائح الفساد

الأربعاء - 8 نيسان( ابريل ) 2020

بغداد - العالم 
لا تزال تهم الرشى تلاحق عملية التصويت لروسيا وقطر في السباق على استضافة مونديالي 2018 و2020، وذلك بعد أن وجّه الادعاء العام الفيدرالي في بروكلين تُهما لمسؤولين سابقين في الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” بتلقّي مبالغ من الأموال من أجل التصويت، وذلك في إجراء غير مسبوق لأنها المرة الأولى التي تُصدِرُ فيها سلطات قضائية حكومية تهم فساد مرتبطة بهذين الحدثين.
 إذا كانت الشكوك حامت لأعوام عدّة حول شروط منح حق استضافة موندياليْ 2018 و2022، فإنها المرة الأولى التي يؤكد فيها نظام العدالة في دولة ما أنّ الأصوات التي رجّحت كفّة روسيا وقطر شابتها مخالفات. وفي لائحة الاتهام المفتوحة التي صدرت الاثنين عن المدعي العام في بروكلين، جون دونوهيو، تمّ التطرّق إلى تفاصيل الفساد المحيط بالتصويت الذي حصل عام 2010 في زيوريخ، وأدّى إلى منح روسيا استضافة مونديال 2018 وقطر استضافة نسخة 2022.
 وكشفت لائحة الاتهام أن عضو الفيفا السابق البرازيلي ريكاردو تيكسيرا والمسؤول الباراغوياني الراحل نيكولاس ليوز، وكلّ منهما كان عضوا في اللجنة التنفيذية للفيفا التي صوتت على منح نهائيات 2018 لروسيا و2022 لقطر، تلقيا رشى مقابل التصويت لصالح ملفّ قطر.
 بالإضافة إلى ذلك، “وُعِدَ وتلقى” رئيس اتحاد كونكاكاف السابق الترينيدادي جاك وورنر الذي شغل منصب نائب رئيس فيفا، رشوة بلغ مجموعها 5 ملايين دولار من أجل التصويت لصالح روسيا، بينما وُعِدَ الغواتيمالي رافائيل سالغيرو بمبلغ مليون دولار لكي يصوّت أيضا
لروسيا.  كما اتهم وورنر سابقا ببيع صوته لصالح جنوب أفريقيا في التصويت على مونديال 2010، وحُكِمَ عليه غيابيا في 2019 بدفع تعويضات بقيمة 79 مليون دولار لاتحاد “كونكاكاف”. من جهته، أقرّ سالغيرو عام 2016 بأنه مذنب في العديد من تهم الفساد وتمّ إيقافه من قبل فيفا، فيما يصارع وورنر الذي يواجه اتهامات من القضاء الأميركي، من أجل الحؤول دون أن تسلّمه بلاده للولايات المتحدة. 
عاصفة رشاوى جديدة تهز مونديال 2022
رأى وليام سويني جونيور، مساعد المدير المسؤول عن مكتب نيويورك الميداني لمكتب التحقيقات الفيدرالي “أف.بي.آي”، في بيان أن “الاستغلال والرشوة في كرة القدم الدولية ممارسات راسخة ومعروفة منذ عقود”، مضيفا “على مدى أعوام عديدة، أفسد المدعى عليهم والمتآمرون حوكمة وأعمال كرة القدم الدولية بالرشى والعمولات، وشاركوا في مخططات احتيالية إجرامية تسبّبت في ضرر كبير لرياضة كرة القدم”. وكشف “تضمّنت خططهم استخدام شركات وهمية، عقود استشارية مزيفة وطرق تَسَتُر أخرى لإخفاء الرشى والمدفوعات وجعلها تبدو مشروعة”.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي