كيف ساعدت «الدلافين العسكرية» أمريكا في غزو العراق
19-تموز-2023
بغداد ـ العالم
ذكرت مجلة "كوفي أور داي" الامريكية المتخصصة بالشؤون العسكرية، ان اثنين من الدلافين، شاركا في الايام الاولى في تسهيل تحركات القوات المشاركة في غزو العراق العام 2003 في مياه أم قصر والخليج من خلال مسح مئات الكيلومترات.
واوضح التقرير الامريكي انه "بعد ايام على بدء قوات التحالف بقيادة الامريكيين، غزو العراق في اواخر اذار/مارس 2003، وصل فريق من البيطريين العاملين في سلاح البحرية الامريكية الى ام قصر حيث توجد المياه العميقة الوحيدة في العراق، وذلك برفقة اثنين من الدلافين "تاكوما" و"ماكاي"، من كاليفورنيا، وذلك بهدف مساعدة الغواصين الامريكيين والبريطانيين والاستراليين على ازالة الألغام تحت الماء في ام قصر التي تربط العراق بمياه الخليج".
واشار التقرير الى ان "الغواصين التابعين لقوة المسح، قاموا في بداية الامر بمحاولة نزع الألغام يدويا".
ونقل التقرير عن احد الغواصين في ذلك الوقت قوله ان المهمة كانت مثل "الزحف في الوحل وعيناك مغمضتان".
وبعدما تبينت صعوبة المهمة، بدأ فرق الغواصين باستخدام "درونز" مسيرة تحت الماء للكشف عن الاجسام المشبوهة بأجهزة السونار، وكانت اكثر كفاءة من الغواصين الباحثين يدويا، فخلال اقل من 24 ساعة، حددت "الدرونز" اكثر من 200 مجسم غير معروف، وهو ما اثار تحديا اضافيا يتمثل في معرفة طبيعة هذه الاجسام.
وذكر التقرير انه تبين ان الدلافين مناسبة بشكل خاص للقيام بمهمة البحث عن الالغام، موضحا انه بإمكانها التمييز بين المكونات الطبيعية تحت سطح البحر، وبين المجسمات المصنعة من قبل الانسان، وذلك من خلال استخدام السونار الطبيعي في اجسامهم، والذي يسمح لهم بالتفريق بين معالم مجسمات تحت الماء من مسافة عبر الموجات الصوتية.
ولفت التقرير الى انه قبل مهمة الدلافين في العراق، فان سلاح البحرية الامريكي كان يبذل جهودا لعسكرة الدلافين منذ عقود، مضيفا ان الجيش الامريكي اقام منذ العام 1959، برنامج الثدييات البحرية (ان ام ام بي) لتحديد ما إذا كانت الحيوانات البحرية بمقدورها التفوق على البشر والآلات في القيام بعمليات خطيرة تحت سطح الماء.
وتابع التقرير ان العلماء والأطباء البيطريين المشاركين في البرنامج خلصوا الى ان فصيلا معينا هو الدلفين الأطلسي قاروري الأنف، مجهز بشكل طبيعي للقيام بالمهمة وبامكانه ايضا ان يتطور من خلال التدريبات.
وبالنسبة الى العراق، فقد اشار التقرير الى انه بالاضافة الى "تاكوما" و"ماكاي"، انضم العديد من الدلافين الى المهمة بما في ذلك "جيفي" و"خليلي" وهما من الذكور، الى جانب "كونا" و"بوناني"، وهما من الاناث".
وزاد التقرير ان فريق الدلافين تمكن خلال اسبوع من مساعدة الغواصين على تمهيد الطريق لوصول سفينة عسكرية بريطانية الى ام قصر دون وقوع حوادث وذلك لايصال المواد الغذائية والامدادات الطبية.
ولفت التقرير الى انه خلال الاسابيع الاولى من الحرب، نفذت الدلافين "تطهيرا غير رسمي لـ 913 ميلا بحريا من المياه، والتحقيق في 237 مجسم، واستعادة و/ او تدمير اكثر من 100 لغم".
وختم التقرير بالقول ان "برنامج الثدييات البحرية" يمتلك حاليا ترسانة تضم حوالي 120 من الدلافين الاطلسية وأسود البحر في كاليفورنيا، غالبيتها موجودة في حظائر عائمة في سان دييغو، كاليفورنيا".
واضاف ان الدلافين بالاضافة الى دورها في ازالة الألغام، فانها مدربة ايضا على القيام بعمليات الاسترداد واكتشاف الدخلاء المتسللين عبر البحر.
الاطاحة بـ 329 مسؤولاً في وزارة الكهرباء بسبب "ضائعات الجباية"
15-نيسان-2026
حراك نيابي لملاحقة مستثمري المجمعات السكنية المتلكئة
15-نيسان-2026
العراق السابع عربيا بتصنيف الأساطيل البحرية لعام 2026
15-نيسان-2026
ترمب: نميل للذهاب إلى مفاوضات جديدة في باكستان
15-نيسان-2026
خفايا تأجيل اجتماع الحسم.. من يملك مفتاح قصر حكومة 2026؟
15-نيسان-2026
تقرير أمريكي حول العراق: الحرب الاقليمية تكشف هشاشة السيادة ويهدد بخيارات بين التقشف والانهيار
15-نيسان-2026
أزمة المولدات الأهلية في بغداد: صراع «التسعيرة الرسمية» واستقواء أصحاب المولدات على المواطن
15-نيسان-2026
أرنولد: رحلة التصفيات عززت الثقة بالمنتخب العراقي على إحراج المنتخبات الكبرى
15-نيسان-2026
إجراء احترازي لحماية مبابي في مباراة ريال مدريد وبايرن ميونخ
15-نيسان-2026
حق المواطن العراقي في نزاهة الإعلان التجاري
15-نيسان-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech