طالب الأحمد
13 رجب يوم استثنائي في تاريخ البشرية وينبغي أن يكون يوماً عالمياً للرجل..للإنسان كما ينبغي أن يكون..خليفة الله تعالى في الأرض.
13 رجب هو يوم الولادة المباركة لرمز العدالة الإنسانية الخالد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام..
هذا اليوم ينبغي ان يحتفل به كل مسلم ومسلمة..كل إنسان تتقد في قلبه جذوة الحب لله تعالى..بل كل إنسان مُحب للعدالة وله ضمير حي أياً كان دينه ومذهبه.
لماذا نحتفل؟..ولماذا ندعو الآخرين للإحتفال معنا؟.
نحتفل لنقاوم شرور العالم بنهج علي..بثبات علي على الحق مهما كانت الصعاب والتحديات.
نحتفل لنرتقي بإنسانيتنا..
لنسمو إلى مقامات رفيعة..
لنواسي المحرومين والمظلومين في كل مكان ونقف إلى جانبهم..
لنشكر الله تعالى ان وهبنا نوراً أزلياً هادياً هو قبس من نور محمد (ص).
قد يتسائل سائل: ولماذا لا نسعى لأجل أن تكون ولادة النبي الأعظم (ص) يوماً عالميا تحتفي به الإنسانية جمعاء، سيما وأن الرسول الأكرم بُعث رحمةً للعالمين؟.
وجوابي هو أن ولادة الرسول الأكرم ( ص ) وبعثته المباركة أعظم وأهم بلا شك من ولادة الإمام علي، لكن دعوة غير المسلمين في العالم للإحتفال معنا في المناسبات النبوية قد يكون فيه حرج لهم، وقد تُفهم على انها دعوة للأسلمة ونشر الديانة الإسلامية. ثم أن شخصية الإمام علي متماهية حد الذوبان في الرسول الأكرم (ص).
يقول الإمام روحي فداه ( أنا من محمد كالنور من النور ).
في ذات السياق أود أن أشير إلى أن رمزية الإمام علي لا تقتصر على العالم الإسلامي، بل هي آيقونة رمزية لها بعد أممي ويمكن أن تكون نقطة التقاء لكل اتباع الديانات والمذاهب والقوميات.
أتمنى أن يبادر المخلصون لعلي إلى تبني هذه الدعوة ونشرها على نطاق واسع، وأتمنى أن يكون لدينا أسبوع كامل للإحتفال بولادة الإمام علي بدلاً عن الاقتصار على يوم واحد.