بغداد ـ العالم
أكدت اللجنة الأولمبية الوطنية، امس الثلاثاء، أن رئيسها عقيل مفتن، المشمول بعقوبات أميركية، سيعود إلى منصبه، مبينة أن العراق لا يواجه عقوبات.
وفي تشرين الأول الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اتخاذ "إجراءات ضد أفراد وشركات تساعد النظام الإيراني في التهرب من العقوبات الأميركية، وتهريب الأسلحة، والتورط في فساد واسع النطاق في العراق"، وقد شمل ذلك كل من رئيس اللجنة الأولمبية عقيل مفتن، وشركة "المهندس" التابعة لهيئة الحشد الشعبي ورئاسة الحكومة، وكذلك علي غلام.
وقال الأمين العام للجنة، هيثم عبد الحميد، في تصريح، إن " موقف اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية قانوني ولا يواجه أي تبعات أو عقوبات رياضية، وما يُتداول من معلومات بهذا الشأن مجرد ادعاءات غير دقيقة".
وأضاف، أن "اللجنة اﻷولمبية الدولية أشادت باللجنة اﻷولمبية الوطنية بوثائق ومراسلات رسمية تؤكد سلامة موقفها"، مبيناً أن "رئيس اللجنة الأولمبية عقيل مفتن اتخذ موقفًا مسؤولًا أبعد من خلاله المؤسسة الرياضية عن قضيته المتعلقة بما يعرف بالقائمة السوداء".