بغداد – العالم
أعلنت وزارة الداخلية، أمس الثلاثاء، عن اتخاذ إجراءات احترازية مشددة لمتابعة مستوردي وبائعي الألعاب النارية والمفرقعات، بالتزامن مع قرب احتفالات رأس السنة الميلادية، مؤكدة إعداد خطة أمنية خاصة تهدف إلى منع استخدام هذه المواد داخل المدن، حفاظاً على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، العقيد عباس البهادلي، إن ظاهرة استخدام الألعاب النارية والمفرقعات تُعد “سلوكاً غير حضاري داخل المدن الحضرية”، ولا سيما خلال المناسبات والأفراح والأعياد، لما تسببه من مخاطر صحية وأمنية، تتمثل بوقوع إصابات بين المواطنين، وإلحاق أضرار بالممتلكات، إضافة إلى إثارة الذعر والإزعاج في الأحياء السكنية.
وأوضح البهادلي أن وزارة الداخلية تعتمد إجراءات وقائية مستمرة للتعامل مع هذه الظاهرة التي تُعد من المخالفات الدخيلة على المجتمع العراقي، مشيراً إلى أن المتابعة تتم عبر المديريات التخصصية في الوزارة، ولا سيما وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية / مديرية مكافحة الجريمة المنظمة، التي تضطلع بمهمة متابعة المستوردين والبائعين وضبط المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين وفق القوانين النافذة. وأضاف أن إجراءات الوزارة خلال عام 2025 أسفرت عن ضبط 218 مخالفاً من المستوردين والبائعين للألعاب النارية في بغداد وعدد من المحافظات، مبيناً أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، في إطار سياسة تهدف إلى الحد من انتشار هذه المواد الخطرة ومنع تداولها بصورة غير مشروعة.
وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن وزارة الداخلية وجّهت مديرية مكافحة الجريمة المنظمة، وبالتنسيق مع قيادات الشرطة في المحافظات، بوضع خطة أمنية متكاملة تتضمن إجراءات ميدانية ورقابية لمنع استخدام الألعاب النارية خلال احتفالات رأس السنة الميلادية، والتعامل بحزم مع أي محاولات لخرق التعليمات أو تعريض سلامة المواطنين للخطر.
وأكدت الوزارة أن هذه الخطوات تأتي في سياق تعزيز الأمن المجتمعي، والحد من الممارسات التي تشكل تهديداً على السلامة العامة، داعية المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية.