رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 23 شباط ( فبراير ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2380

وفود أميركية تبحث مع نيجرفان إنشاء 4 قواعد عسكرية في كردستان

الأحد - 19 كانون الثاني ( يناير ) 2020

بغداد ـ العالم
ركزت زيارات المسؤولين الاميركيين، الى اقليم كردستان، في اليومين الاخيرين، على مجموعة محاور، أبرزها، ملف القوات الأمريكية.
وتقول مصادر سياسية، مطلعة على كواليس تلك اللقاءات، الجمعة، إن "وفودا عسكرية وسياسية أميركية التقت بكل من رئيس الإقليم، نيجيرفان بارزاني، ورئيس الحكومة، مسرور بارزاني، ونائبه، لبحث ملف التواجد الأميركي داخل العراق والإقليم أيضا".
وأضافت، أنه "تم بحث عملية استمرار الدعم الكردي لبقاء القوات الأميركية، ورفض انسحابها أو الغاء الاتفاقية الأمنية والتعاون في مجال انشاء 4 قواعد عسكرية من بينها قاعدة الحرير في اقليم كردستان".
وكان وزير الخارجية الاميركية، قال في وقت سابق، ان بحث مع 50 شخصية عراقية، مصير قوات بلاده في العراق، وامكانية الابقاء عليها في أماكن "آمنة".
ووفقا للمصادر، فإنه "تم بحث تعزيز العلاقات الدبلوماسية وأيضا التعاون في المجال السياسي والاقتصادي والاسراع بافتتاح أكبر قنصلية أميركية في العالم في مدينة أربيل".
وكان رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان البارزاني، قال في وقت سابق من اليوم ذاته، إن قرار البرلمان العراقي بإخراج القوات الأمريكية من العراق لم يكن قراراً جيداً، فهو اتخذ من قبل الكتلة الشيعية، فقط دون التشاور مع المكونات الرئيسة الأخرى في البلاد، بحسب ما جاء في مقابلة له، مع صحيفة المونيتور.
وكانت وزارة الدفاع الاميركية، قالت الخميس الفائت، إنه لا توجد خطط حالية للانسحاب من العراق، مشيرة إلى أن التواصل مع العراقيين مستمر.
وأعلن المتحدث باسم الوزارة "البنتاغون"، جوناثان هوفمان، أنه "لا توجد خطط للجيش الأميركي للانسحاب من العراق في الوقت الراهن".
واضاف، هوفمان، "لا نزال نواصل التشاور مع العراقيين"، مؤكدا أنه "لا نزال نرغب في أن نكون أصدقاء وشركاء لعراق سيد ومزدهر".
وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، قال في الخامس من كانون الثاني، 2020، أن المسؤولين يعملون على تنفيذ قرار طرد القوات الأجنبية.
وفي وقتٍ لاحق، طالب عبد المهدي، الولايات المتحدة الأميركية بإرسال مندوبين لوضع آليات تطبيق قرار مجلس النواب العراقي بالانسحاب الآمن للقوات الاجنبية.
يذكر أن مجلس النواب، قرر إلزام الحكومة بإلغاء طلب المساعدة المقدم منها إلى "التحالف الدولي" لمحاربة "داعش" وذلك لانتهاء العمليات العسكرية والحربية في العراق وتحقيق النصر والتحرير.
ونصّ القرار أيضاً على مطالبة الحكومة بالعمل على إنهاء تواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية، ومنعها من استخدام الأراضي والمياه والأجواء العراقية لأي سبب كان.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي