بغداد ـ العالم
أكد نقيب الفنانين في البصرة فتحي شداد، أن الواقع المسرحي في المحافظة يشهد تراجعا غير مسبوق، مطالبا بدعم ورعاية المسارح التي أصبحت مهملة وأبنية بلا روح حسب وصفه.
وقال شداد إن "البصرة كانت منذ خمسينيات القرن الماضي واحدةً من أهم المدن الثقافية في العراق، مدينةً تشعّ بالفن والمسرح والفكر. في تلك العقود، كانت الحركة المسرحية البصرية تنمو بخطى واثقة، تُثريها مواهب شابة ونتاجات أكاديمية ورعاية من مؤسسات مدنية فاعلة، فكانت العروض تُقدَّم على خشبات واعدة تجمع الجمهور والنّقاد والمهتمين".
وأضاف أن "الخمسينيات والستينيات ولادة المسرح البصري في تلك الفترة، بدأت ملامح المسرح الحديث تتشكل في البصرة عبر الفرق الأهلية والمدرسية، وكانت المسارح تحتضن الأعمال التي تُعنى بالإنسان والمجتمع والهوية كانت المدينة تستقبل وفودًا ثقافية عربية وعالمية. وكانت العروض المسرحية تُعد حدثًا جماهيريًا بانتظارٍ كبير وفي السبعينيات العقد الذهبي بلغ المسرح في البصرة ذروته في السبعينيات.