كنوز «كاني شاي» تكشف أسرار حضارة عمرها 7 آلاف عام
3-تشرين الثاني-2025

بغداد ـ العالم
يعيد إقليم كوردستان تشكيل السياحة الثقافية، بين سفوح جبال زاغروس وبين قلب بلاد ما بين النهرين، وذلك من خلال الاكتشافات الاثرية الحديثة، بما في ذلك، كما قال موقع "السفر والسياحة العالمي"، الهياكل الاثرية في "كاني شاي" التي تعود الى العصر البرونزي، في محافظة السليمانية.
وذكر الموقع المتخصص بشؤون السفر والسياحة، في تقرير له، أن "كاني شاي، الواقعة في وادي بازيان، تضم هيكلا ضخما غير واضح المعالم، يفاجئ الزوار المهتمين بالاثار السياحية في مفترق طرق كوردستان، اذ ان هذا الكشف الاثري يظهر تلة شيدت على مدى آلاف السنين مع صعود الحضارات وسقوطها فوق بعضها البعض، وكانت كاني شاي كموقع صغير، واحدة من هذه المحطات لكنها تعود الى الاف السنين، وتحديدا من حوالى 5 آلاف سنة قبل الميلاد الى منتصف الألفية الثالثة قبل الميلاد".
وبحسب التقرير، فإن كاني شاي توفر للزوار امكانية المشاهد المميزة التي تجمع بين المناظر الطبيعية الجبلية القاحلة وبين بقايا حضارة قديمة، مضيفا انه "الى جانب الهيكل الكبير المكتشف مؤخرا، والذي يعتقد انه من فترة أوروك (حوالي 3300-3100 قبل الميلاد)، فان الموقع ربما كان مخصصا للمراسم الاحتفالية او الادارية في ذلك الوقت".
واشار الى أن "موقع كاني شاي قد يعكس اهتمام السياح المحليين والدوليين بالمعالم السياحية والصخور البدائية التي من شأنها ان تشكل اساس الجولات الاثرية التي تجري في ظروف آمنة، وامكانية الوصول الى وادي بازيان من السليمانية المرتبط مطارها بالعديد من المطارات العالمية، ثم هناك طريق للوصول إلى الوادي عبر الجبال، والذي يوفر اطلالات خلابة على سلسلة جبال زاغروس".
ولفت التفرير الى "وجود محطات اهتمام ثقافية اضافية امام السياح، بما في ذلك زيارة متاحف المدينة، والعديد من المعالم التراثية الاخرى، وجولات المشاهد الطبيعية"، مشيرا الى ان "جغرافية المرتفعات تؤمن تجربة سفر مختلفة بدرجة كبيرة عن المناطق الأكثر شعبية في بلاد ما بين النهرين".
وتابع أن "الاكتشاف في كاني شاي، يتيح جذب الاف الزوار ما بين عشاق التاريخ الى علماء الاثار والمهتمين بالجغرافيا الثقافية"، مشيرا الى امكانية ان يستفيد السياح من تجربة "الانخراط الثقافي" في السليمانية، عبر المضافات العائلية وغيرها، الأمر الذي من شأنه ان يسهل استكشاف العجائب الاثرية، وتجربة الثراء الثقافي للشعب الكوردي.
وذكر التقرير، أن الهيكل الاثري في كاني شاي، يعكس على غرار المناطق الاثرية الاخرى في كوردستان، الامكانات القوية المتوفرة للسياحة الثقافية، مضيفا أن "دمج كاني شاي مع المواقع التراثية المجاورة الأخرى للسياحة الثقافية، سيساهم في اطالة مسارات السفر للزوار الذين قد يرغبون في قضاء المزيد من الوقت في المنطقة، بما يشكل مساهمة في اقتصاد المنطقة".
وخلص التقرير إلى القول إن الافتتاح الاخير للمبنى الضخم في كاني شاي، يضيف طبقة اخرى الى المشاهد الطبيعية الثقافية والسياحية في اقليم كوردستان، والتي بامكان العالم ان يشاهدها، بما في ذلك الحقبة غير المستغلة من الحضارة القديمة عند سفوح جبال زاغروس حيث صعدت حضارة بلاد ما بين النهرين.

العراق فوق كل اعتبار
23-حزيران-2026
حصر السلاح بيد الدولة.. بين ضرورات الاستقرار وتحديات الواقع
23-حزيران-2026
كيف حولت السينما الأفكار المجردة إلى صور؟
23-حزيران-2026
هابرماس فيلسوف المراجعات الكبرى جرفه «الطوفان»
23-حزيران-2026
الذكاء الاصطناعي «يسرب» أسئلة الامتحانات لتلامذة بريطانيين
23-حزيران-2026
الأفاعي والتماسيح تحيط بـ «رونالدو وهالاند» في كأس العالم
23-حزيران-2026
وفاة أول شرطية مرور في اليمن
23-حزيران-2026
«كسرتني بموتك».. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم
23-حزيران-2026
الاقتصاد العراقي بين الريع والنهوض الحضاري
23-حزيران-2026
لغة الازياء .. عندما تتحدث الحضارة بصمت ..
23-حزيران-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech