«أنا عراقي أنا اقرأ».. 50 ألف كتاب توزع على ضفاف دجلة
27-تشرين الأول-2025

بغداد ـ العالم
شهدت العاصمة بغداد، وعلى حدائق أبو نواس، إقامة الدورة 12 لمهرجان "أنا عراقي.. أنا أقرأ"، بحضور جمهور واسع من المثقفين والفنانين والادباء.
وتضمن المهرجان، الذي أقيم مساء السبت، نشاطات فنية مختلفة كالرسم والموسيقى والشعر والنحت، وخلاله تم توزيع 50 الف كتاب مجاناً على الحاضرين، بهدف التشجيع على القراءة باعتبارها الركن الاساس في تنمية العقول واشاعة الوعي والثقافة بين فئات المجتمع.
ويؤكد مدير المهرجان عامر مؤيد، "خلال المهرجان بدورته الثانية عشرة جرى توزيع 50 الف كتاب مجاناً في الشعر والرواية والتاريخ والفلسفة".
ويضيف: "جرى ايضاً حفل توقيع 6 كتب، فضلاً عن تخصيص زاوية للراحل موفق محمد، وتسليط الضوء على منجزه الشعري، اضافة الى تخصيص زاوية لاحتضان فعاليات الاطفال ومساهماتهم"، لافتاً الى "توزيع نحو 2000 قصة".
مبادرة (انا عراقي .. انا اقرأ )، واحدة من المبادرات الاجتماعية التي تشجع المجتمع على القراءة والاطلاع، بيد انها تفتقر الى الدعم المادي، اضافة الى غياب الاكاديميين واساتذة الجامعات والتشكيلات الثقافية عن هذا التجمع.
ويعتمد المهرجان على دعم بعض الجهات الثقافية، ومنها دار الشؤون الثقافية واتحاد الأدباء والكتاب، لكن الدعم ليس كافيا لتلبية حاجة القراء من الكتب والمؤلفات بمختلف الاختصاصات.
تقول الفنانة فاطمة علي، إنها شاركت في المهرجان لـ"تقدم اضاءات فنية في مجال الفن التجريدي".
وتضيف أن "زوايتي في المهرجان تتضمن تقديم افكار حول علاقة الفلسفة بالفن، لكوني اختصاص علم نفس"، معربة في ذات الوقت عن "اعتقادها أن من الصعوبة ان تصل الكلمات الى الجمهور كما يفعل تجسيد الافكار بشكل حي من خلال الاعمال الفنية".
ويصف الكاتب والاعلامي علي حسين، النسخة الثانية عشرة من مهرجان انا اقرأ بالكرنفال الثقافي، مؤكدا أن "المهرجان بدورته الحالية حقق نجاحا كبيرا وحضورا متميزا".
وتابع أن "الحضور الجماهيري يثبت ان صوت الثقافة مازال عالياً ومؤثرا في العراق".
ولفت الى أنه "سبق وان شارك باكثر من 6 دورات من هذا المهرجان، ووجدت اقبالا على شراء واقتناء الكتب"، منوها الى "غياب الحضور الرسمي عن المهرجان بعكس دول العالم التي تحتضن انشطة وفعاليات ثقافية، نجد الحضور الرسمي بها، لاهمية الثقافة وفاعليتها في المجتمعات".
واوضح، ان "حضور الشباب بهذا المهرجان يمثل رسالة للعالم، بأن العراق بلد معني بالثقافة والفنون والاداب وليس الحروب".
وتسبب الزحام والتجمع حول الكتب بعدم تمكن البعض من تفحص الكتب وتمعنها واختيار المناسب منها.
وهذا ما توضحه الشابة لارسا سالم، بالقول ان "المهرجان بشكل عام جميل حيث يقام على حدائق ابي نؤاس وعلى ضفاف دجلة، إلا ان الازدحام منعني من تفحص الكتب بعناية".
وتضيف "وجدت صعوبة كبيرة في الحصول على ما اريد من الكتب بسبب الازدحام، واتمنى ان تكون نسخة المهرجان القادمة اكثر تنظيما، وان يتم توزيع الكتب بطريقة تمكن القراء من اختيار الكتب المناسبة بحسب اختصاصاتهم وذائقتهم".

العراق فوق كل اعتبار
23-حزيران-2026
حصر السلاح بيد الدولة.. بين ضرورات الاستقرار وتحديات الواقع
23-حزيران-2026
كيف حولت السينما الأفكار المجردة إلى صور؟
23-حزيران-2026
هابرماس فيلسوف المراجعات الكبرى جرفه «الطوفان»
23-حزيران-2026
الذكاء الاصطناعي «يسرب» أسئلة الامتحانات لتلامذة بريطانيين
23-حزيران-2026
الأفاعي والتماسيح تحيط بـ «رونالدو وهالاند» في كأس العالم
23-حزيران-2026
وفاة أول شرطية مرور في اليمن
23-حزيران-2026
«كسرتني بموتك».. أسرة العندليب تكشف كواليس اللقاء الأخير بين عبد الوهاب وحليم
23-حزيران-2026
الاقتصاد العراقي بين الريع والنهوض الحضاري
23-حزيران-2026
لغة الازياء .. عندما تتحدث الحضارة بصمت ..
23-حزيران-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech