Search

ليث هادي أمانة: القراءة المستمرة تمكننا من متابعة المتغيرات وتُثري لغة الخبر

556

حاوره/ محمد رسن
واحد من الصحفيين المتمرسين في مهنة صاحبة الجلالة، امضى اكثر من ربع قرن في العطاء والتميز المهني في مجال الاخبار والكتابة والتحليل السياسي، تتلمذ على يد صحفيين كبار في بداية حياته المهنية واخذ منهم الخبرة عبر تدرجه المهني حتى اصبح رئيس التحرير التنفيذي لـ ( وكالة انباء الاعلام العراقي ) والتي هي جزء من مؤسسة الاعلام العراقي الغراء .. انه الكاتب والصحفي ليث هادي أمانة ذو الموهبة الفريدة في كتابة الخبر والذي لازال يعطي المهنة من فنه الشيء الكثير .
س1/ ما الذي يمكن الصحفيين الشباب الان من العمل الاحترافي؟
القراءة المستمرة، لانها تمكننا من متابعة المتغيرات والاحداث السياسية المتسارعة التي تمر بها المنطقة الى جانب انها تقوي لغة الخبر من حيث دقة التعبير واستخدام المفردات الرشيقة فضلا عن توخي سلامة اللغة العربية التي تمثل حجر الأساس للفنون الصحفية بشكل عام.
س2/ من جانب اخر الدورات الصحفية المتخصصة التي يحاضر فيها اساتذة الصحافة والاعلام هل اشتركت بواحدة من هذه الدورات؟
نعم، كانت في عام 2004 في مقر الاتحاد العام للصحفيين العرب رشحني اليها الاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين والامين العام للصحفيين العرب والذي ادين له بالفضل لانها كانت دورة مهمة جدا لاي صحفي في وقتها كونها جعلتنا نقف على اعتاب الصحافة في جمهورية مصر العربية ، وكنا مجموعة من الصحفيين من جميع النقابات العربية ، حيث زرنا المؤسسات الصحفية المصرية واطلعنا على سير العمل فيها.
س3/ كيف تفهم الصحافة من وجهة نظرك؟
الصحافة هي معلومة ورأي ، اما المعلومة فهي ( الخبر ) ويتطلب التأكد من مصدره كي يكون صادقاً وقريبا من الناس ، والرأي هنا بقية الفنون الصحفية الاخرى ، كالمقال والتحقيق الاستقصائي واستطلاع الراي والقصة الاخبارية والتحليل السياسي .. الخ ، والصحافة بالعموم هي مهنة البحث عن الحقيقة وتطلب موهبة ثم مهارة وصولا الى اكتساب الخبرة ، والصحافة تطورت مع تطورة الحياة بفروعها المسموعة والمرئية والمكتوبة وحتى الالكترونية عبر اكثر من عقدين من الزمن مضت ودخلت عليها اساليب جديدة سهلت مهمة الصحفي في ممارسة عمله اليومي قطاعياً وانتاجياً .
س3/ الصحافة الالكترونية اخذت الان حيزاً واسعاً في الانتشار، هل سيؤثر ذلك على الصحافة الورقية؟
قراءة الصحيفة اليومية لها متعة ووقع خاص في نفس الصحفي وهو يتلمس الورق والحبر عند تصفحها وكانت انطلاقة معظم الزملاء الصحفيين منها ، اما المواقع الالكترونية فلها طابع مختلف اذ التسابق الان يجري فيما بينها بالحصول على المعلومة وسرعة نشرها وملاحقة تفاصيل الاخبار لحظة بلحظة على مدار الساعة . واقول انه لن يكون الحاسوب بديلا عن القلم ابداً مهما تقدمت التكولوجيا وتطورت في مجال مهنتنا.
س4/ ما المطلوب من الاعلام الان؟
ان يكون اعلاما وطنيا مهنياً رسالته تتمحور حول النهوض بالواقع العراقي الجديد من خلال الرؤى والأفكار الهادفة من اجل الارتقاء بالتنمية الى اقصى مدياتها وتحقيق الرفاهية المنشودة الى جانب تغطية الاحداث بكل جوانبها، خصوصا بعد دحر الدواعش المجرمين ومساندة قواتنا الامنية والحشد الشعبي في حربهم المقدسة للدفاع عن ارض العراق الغالي وارثه الحضاري.