مع اشتداد الحر.. السبالت تختفي من بغداد: أين ذهبت؟
12-تموز-2026

بغداد - العالم
مع اشتداد حرارة الصيف، لم تعد أزمة العراقيين تقتصر على انقطاع الكهرباء، بل امتدت إلى الأسواق التي باتت تعاني نقصاً واضحاً في أجهزة التبريد الكهربائية، وفي مقدمتها أجهزة "السبلت" ذات الماركات العالمية، إلى جانب الشاشات والمجمدات وأجهزة منزلية أخرى، وسط ارتفاع غير مسبوق في الأسعار واختفاء كثير من العلامات التجارية المعروفة.
ويؤكد تجار ومواطنون أن الأجهزة الرصينة أصبحت نادرة في الأسواق، فيما ارتفعت أسعار المتوافر منها إلى الضعف في بعض الأحيان، في وقت يعزو فيه المستوردون الأزمة إلى ارتفاع أجور الشحن، وتفعيل التعرفة الجمركية، فضلاً عن اضطراب حركة الاستيراد بعد التطورات الأخيرة في مضيق هرمز.
وبينما يتحدث أصحاب المحال عن تراجع الاستيراد وخشية التجار من تكبد خسائر كبيرة، يجد المستهلك نفسه أمام خيارين أحلاهما مر؛ إما شراء أجهزة منخفضة الجودة لا تعمّر طويلاً، أو دفع مبالغ مضاعفة للحصول على جهاز من علامة تجارية معروفة إن وجد في الأسواق.
في هذا الصدد، يقول أحمد مظفر - صاحب محل للأجهزة الكهربائية - في منطقة الكرادة، لوكالة شفق نيوز، إن "أكبر مشكلة تواجه التجار حالياً هي كلفة الشحن، التي لم تعد مستقرة، إذ تختلف من شحنة إلى أخرى".
ويضيف مظفر، أن أسعار الشحن ارتفعت بشكل كبير، ما انعكس على أسعار الأجهزة الكهربائية، إذ لا تقل الزيادة في بعض الأحيان عن 50%.
ويوضح أن الجهاز الذي كان يُباع بأقل من مليون دينار خلال الفترة الماضية، أصبح سعره اليوم يصل إلى مليون ونصف المليون دينار.
وبحسب مظفر فإن المشكلة لا تقتصر على ارتفاع الأسعار، بل تشمل أيضاً قلة البضائع، إذ أصبح استيراد الأجهزة الكهربائية مكلفاً للغاية، ما يدفع بعض التجار إلى تجنب الاستيراد خشية التعرض للخسائر.
ويلفت إلى أن ارتفاع الأسعار يجعل تسويق الأجهزة أكثر صعوبة، لأن القدرة الشرائية للمواطنين تراجعت، لذلك يفضل بعض التجار تأجيل الاستيراد حتى تستقر الأوضاع، إلا أن المتضرر الأول هو المواطن الذي لم يعد يجد الأجهزة الرصينة في الأسواق، وإن وجدها فإن أسعارها أصبحت مرتفعة جداً.
ويشير تجار إلى وجود مشكلة أخرى تتمثل في بقاء بعض الحاويات في المنافذ الحدودية بسبب الرسوم والكلف المترتبة عليها. ويذكر التاجر سلمان ذياب، لوكالة شفق نيوز، إن الضرائب والتعرفة الجمركية دفعت عدداً من أصحاب الشركات إلى "تأجيل إخراج حاوياتهم من الموانئ أو المنافذ الحدودية".
من جانبه، يوضح التاجر علي عبد عون، أن الأجهزة الكهربائية الرصينة كانت متوفرة سابقاً في معظم المحال، أما اليوم فلم يعد يوفرها سوى عدد محدود من الشركات.
ويبين أن أسعار هذه الأجهزة تضاعفت تقريباً نتيجة قلة المعروض وارتفاع الطلب، فعلى سبيل المثال ارتفع سعر أحد أنواع السبالت من نحو 750 ألف دينار إلى مليون ونصف المليون دينار.
وفي المقابل، يشكو مواطنون من غياب الأجهزة التابعة للشركات المعروفة، مقابل انتشار أجهزة منخفضة الجودة وسريعة التعطل.
وتقول المواطنة وسن علي (35 عاماً) من منطقة الجادرية، إنها بحثت طويلاً عن أجهزة تكييف ذات كفاءة عالية من إنتاج شركات عالمية معروفة، لكنها لم تجدها في الأسواق. وتزيد علي، بالقول إن الأجهزة المتوفرة حالياً أقل سعراً، وأقل جودة، وتتعرض للأعطال بسرعة، ما يضطر كثيراً من المواطنين إلى شرائها لعدم توفر بدائل أفضل.

الصدر يدعو إلى تجنيب العراق الصراعات الإقليمية ويطالب بفرض سيادة الدولة
30-تموز-2026
السيادة العراقية تمتحن بـ«صدمة الفجر» هجوم يشعل غضبا رسميا وسياسيا وشعبيا
30-تموز-2026
رغم التحديات الأمنية مواكب الأربعين تواصل مسيرها وكربلاء تعلن جاهزيتها الكاملة
30-تموز-2026
تراجع صادرات النفط العراقية إلى الهند وسط تنويع نيودلهي لمصادر الاستيراد
30-تموز-2026
ردود فعل دولية على السعودي الاميركي للعراق موسكو تعزي وطهران تنتقد والرياض تبرر العملية
30-تموز-2026
الصحة: نشر أكثر من 60 مفرزة طبية على طريق الزائرين في محافظة الديوانية
30-تموز-2026
العراق يدخل عصر الإنترنت الفضائي الإطلاق الرسمي لخدمة «ستارلينك» بعد استكمال المتطلبات التنظيمية
30-تموز-2026
إحباط تهريب 38 كيلوغراماً من «الكريستال» الإطاحة بشبكة دولية قبل وصولها إلى منفذ عرعر
30-تموز-2026
رئيس اللجنة الأولمبية يدعو الأندية إلى اعتماد التمويل الذاتي وتوسيع هيئاتها العامة
30-تموز-2026
برشلونة يهيمن على قائمة أغلى اللاعبين
30-تموز-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech