بغداد – العالم
يحرص المسيحيون في العراق على إحياء تقاليد موروثة في عيد القيامة، أبرزها صبغ البيض الذي يُعد طقساً رمزياً يعكس معاني الحياة الجديدة والفرح وقيامة يسوع المسيح من بين الأموات.
وتقول الشابة ريتا عمانوئيل من قضاء الحمدانية إن هذه العادة تُمارس سنوياً، حيث تقوم العائلات بصبغ 33 بيضة، في إشارة إلى عمر المسيح عند قيامته. وتوضح أن البيضة ترمز إلى الحياة، إذ تمثل قشرتها الصلبة القبر، بينما يرمز ما بداخلها إلى الولادة الجديدة.
وتتنوع ألوان البيض المصبوغ، إذ يرمز الأحمر إلى دم المسيح، والأخضر إلى الحياة، والأصفر إلى النور، والأزرق إلى السلام. وكان الأهالي قديماً يعتمدون على مواد طبيعية كقشور البصل والشمندر والكركم، قبل انتشار الألوان الجاهزة حالياً. ويُزيَّن البيض برسومات دينية وزخارف نباتية، إلى جانب عبارات بالسريانية والعربية مثل "قام المسيح" و"عيد سعيد". كما يتبادل الأطفال البيض المصبوغ خلال الزيارات، في أجواء احتفالية تعكس روح المحبة والتآخي.