المجلس الوزاري يتراجع عن تقليص حصص الوقود للأجهزة الأمنية والإسعاف الفوري
10-شباط-2026

بغداد _ العالم
أقر المجلس الوزاري للاقتصاد امس الإثنين (9 شباط 2026) استثناء القطاعات الحيوية من قرارت التقشف، في اجتماع خُصص لمراجعة القرارات الاقتصادية الأخيرة ومتابعة إجراءات ضغط النفقات وتعظيم الإيرادات.
وفي اجتماعه امس برئاسة محمد شياع السوداني رئيس الوزراء، قرر المجلس استثناء الأجهزة الأمنية والإسعاف الفوري من قرار تقليل دعم الوقود الذي اتُخذ في وقت سابق (والذي تضمن تقليص الحصص بنسبة 50% للدوائر الحكومية)، وذلك لضمان استمرارية الخدمات الطارئة والعمليات الأمنية دون عوائق.
إلى ذلك أقر المجلس الهيكلية الإدارية الخاصة بـ "مديرية الجباية" التابعة لوزارة المالية، مع التشديد على اختيار عناصر كفوءة لتحقيق أهدافها في تعظيم الإيرادات غير النفطية.
يأتي هذا التراجع الجزئي بعد حزمة قرارات تقشفية أُقرت في كانون الثاني 2026، شملت تقليل مخصصات الشهادات العليا ووقف التعيينات بصفة عقود، وهو ما أثار ردود فعل متباينة، الأمر الذي دفع الحكومة لمراجعة القرارات التي تمس الخدمات الأساسية كالأمن والصحة.
تعكس هذه التعديلات الأخيرة مرونة في الإدارة الحكومية لموازنة معادلة "الترشيد والخدمات"، فبينما يصر المجلس الوزاري للاقتصاد على المضي قدماً في خطة تعظيم الإيرادات غير النفطية عبر تفعيل مديرية الجباية، أدركت الحكومة أن المساس بوقود المنظومات الأمنية والصحية قد يشكل خطراً على الاستقرار الخدمي والميداني.
وبحسب تصريحات رئيس الوزراء، فإن هذه المرحلة تتطلب "دقة في التنفيذ وتوازناً في الإجراءات"، لضمان أن تؤدي سياسات ضغط النفقات غرضها المالي دون أن تنعكس سلباً على المهام الحيوية للدولة أو تزيد من الأعباء المباشرة على القطاعات الخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل يومي.
يأتي هذا التراجع الجزئي بعد حزمة قرارات تقشفية أُقرت في كانون الثاني 2026، شملت تقليل مخصصات الشهادات العليا ووقف التعيينات بصفة عقود، وهو ما أثار ردود فعل متباينة، الأمر الذي دفع الحكومة لمراجعة القرارات التي تمس الخدمات الأساسية كالأمن والصحة.
تعكس هذه التعديلات الأخيرة مرونة في الإدارة الحكومية لموازنة معادلة "الترشيد والخدمات"، فبينما يصر المجلس الوزاري للاقتصاد على المضي قدماً في خطة تعظيم الإيرادات غير النفطية عبر تفعيل مديرية الجباية، أدركت الحكومة أن المساس بوقود المنظومات الأمنية والصحية قد يشكل خطراً على الاستقرار الخدمي والميداني.
وبحسب تصريحات رئيس الوزراء، فإن هذه المرحلة تتطلب "دقة في التنفيذ وتوازناً في الإجراءات"، لضمان أن تؤدي سياسات ضغط النفقات غرضها المالي دون أن تنعكس سلباً على المهام الحيوية للدولة أو تزيد من الأعباء المباشرة على القطاعات الخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل يومي.
وبحسب تصريحات رئيس الوزراء، فإن هذه المرحلة تتطلب "دقة في التنفيذ وتوازناً في الإجراءات"، لضمان أن تؤدي سياسات ضغط النفقات غرضها المالي دون أن تنعكس سلباً على المهام الحيوية للدولة أو تزيد من الأعباء المباشرة على القطاعات الخدمية التي تمس حياة المواطنين بشكل يومي.

إيقاف منح إجازات الاستثمار للمجمعات السكنية والمطور العقاري
16-حزيران-2026
إلغاء تعيين زوج نائبة من منصب مدير أكبر مستشفى بديالى
16-حزيران-2026
اتفاق بين بغداد وأربيل على خطط مشتركة لحماية الشركات
16-حزيران-2026
هيئة الاستثمار تفصل إجراءات «مول العراق» وترد على تصريحات مالكه
16-حزيران-2026
تقرير أميركي يتساءل: هل ينجح البطريرك نونا في وقف نزيف الهجرة وحماية الوجود المسيحي في العراق؟
16-حزيران-2026
بعد شهر على نيل الثقة.. حكومة الزيدي بين استكمال الكابينة وحصر السلاح ومواجهة الأزمة المالية
16-حزيران-2026
وفرة الفرات تكشف أزمة التلوث خبراء: الخطر في نوعية المياه لا كميتها
16-حزيران-2026
معنويات مرتفعة وطموح كبير.. منتخبنا الوطني يتأهب لمواجهة النرويج في المونديال
16-حزيران-2026
من النهروان إلى سبايكر .. سياق واحد
16-حزيران-2026
ميلان كونديرا يبرئ فرانتز كافكا من «لوثة» الأيديولوجيا
16-حزيران-2026
Powered by weebtech Design by webacademy
Design by webacademy
Powered by weebtech