رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 23 شباط ( فبراير ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2380

رئيس هيئة النزاهة: تظاهرات تشرين رفعت الحصانة عن قضايا كبرى داخل القضاء

الأحد - 19 كانون الثاني ( يناير ) 2020

بغداد ـ العالم
أعلن رئيس هيأة النزاهة وكالة، رئيس ديوان الرقابة المالية صلاح نوري، تحريك ملفات فساد كبيرة موجودة لدى القضاء، فيما أشار الى فتح ملف التجاوزات على عقارات الدولة.
وقال نوري، في مقابلة صحافية، إن الهيأة "تمكنت الان من فتح ملف كبير يخص عقارات الدولة والتجاوز عليها من قبل كبار مسؤولي الاحزاب السياسية، فعند تشخيص خلل في التقرير مباشرة يحال الى النزاهة وبعد يوم واحد يحال الى محكمة التحقيق".
واعلن عن تطوير مهارات الموظفين في هيأة النزاهة وديوان الرقابة المالية من خلال زجهم في دورات تطويرية في كوريا ومصر بالتعاون مع منظمة الـ undb، مشيرا الى ان حالات الفساد في العراق لم تكن كالسابق بل اصبحت متنوعة وفيها نوع من التفنن الذي يتطلب وجود محقق يتمتع بمهارات عالية.
ولفت الى ان ديوان الرقابة المالية وجد تزويراً في منحة المليون دينار للنازحين، وكشفها ديوان الرقابة المالية وحولها الى هيأة النزاهة ولم تأخذ سوى اشهر قليلة واحيلت الى القضاء، وكذلك في موضوع الكرفانات والاغذية ايضا.
وبشأن الحسابات الختامية للموازنات السابقة قال نوري: ان ديوان الرقابة المالية دقق الحسابات الختامية لغاية عام 2013، لافتا الى ان هناك مشكلة في الحسابات الختامية لعام 2014 لعدم وجود موازنة مشرعة من قبل البرلمان.
واوضح ان ديوان الرقابة المالية يدقق الحسابات الختامية للموازنات التي تشرع من قبل مجلس النواب، لكونه سلطة تشريعية، لكن الموازنة في حينها نوقشت من قبل مجلس الوزراء، ولم تشرع من قبل البرلمان، بمعنى انه من الناحية القانونية الحكومة نفذت الموازنة من دون وجود اجازة قانونية.
ولفت الى، ان هناك مقترحا في مجلس الوزراء بان يتم اعداد موازنة 2014 بطريقة مبسطة، ويتم اقرارها من قبل البرلمان، لكي ياخذ ديوان الرقابة المالية على عاتقه تدقيق الحسابات الختامية، الا ان الموضوع الى الان لم يحل في مجلس الوزراء.
وتابع، اما بخصوص موازنات اعوام 2015 و2016 و2017، فقد قدمت وزارة المالية قبل ايام، موازنة 2015 ويجري التدقيق فيها حاليا، لكن الموازنات المتبقية الى الان لم يتم ارسالها، ربما لاسباب خارج ارادة وزارة المالية، لان الحساب الختامي هو تجميعي، ويحتاج الى فترة لا تقل عن سنة، بعد اقرار الموازنة لانجازه.
وحول قرار الغاء مكاتب المفتشين العموميين اكد نوري، ان القرار عندما صدر لا يعني ان جميع مكاتب المفتشين العموميين عليهم شبهات فساد، وانما هناك مكاتب كانت تعمل بجدية وتمكنت من كشف ملفات فساد كثيرة واسترداد اموال وتقديم مقترحات بالتنسيق مع هيأة النزاهة، مستدركا في القول إن هناك اخفاقات لبعض مكاتب المفتشين بسبب المحاصصة وفرض موظفين دون ان يتم اختيارهم من قبل هيأة النزاهة، وهذا لا يعني ان جميعهم مقصرون او فاسدون.
واضاف، ان المفتشين العموميين وبحسب القرار ممن لا يتجاوز عمره الـ 50 عاما، تم تعيينهم في مناصب وكلاء وزارات ومستشارين واخرين في الامانة العامة لمجلس الوزراء.
وفي ما يتعلق بالتظاهرات وتأثيرها في عمل هيأة النزاهة، قال نوري: ان التظاهرات والزخم الشعبي والمطالبة بمكافحة الفساد، اعطت للهيأة الجرأة في تحريك القضايا الموجودة لدى القضاء منذ سنتين واكثر، لافتا الى ان ديوان الرقابة المالية مستمر في عمله في انجاز التقارير بحيادية وموضوعية، سواء كان قبل التظاهرات او بعدها.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي