رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 23 شباط ( فبراير ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2380

العالم تتلقى التهاني

الأحد - 19 كانون الثاني ( يناير ) 2020

تهاني وتبريكات

تحية طيبة..
لمناسبة ايقاد صحيفتكم الغراء، شمعتها الحادية عشرة، يتقدم المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى بخالص التهاني والتبريكات، متمنيا لصحيفتكم، مزيدا من التقدم والابداع، في عالم الكلمة الصادقة والرأي الحر.

القاضي
عبد الستار بيرقدار
المشرف على المركز الاعلامي
لمجلس القضاء الاعلى 
13 كانون الثاني

تهنئة

لمناسبة إيقاد الشمعة الحادية عشرة، لتأسيس جريدتكم الغراء، أتقدم بأحر التهاني والتبريكات، متمنين لكم دوام التطور والابداع، على صعيد العمل الاعلامي الحر، خدمة لوطننا الحبيب.

اللواء سعد معن
مدير العلاقات والاعلام/ وزارة الداخلية
جريدة (العالم) الغراء

يهديكم مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي أطيب تحياته، ويتقدم اليكم بأحر التبريكات والتهاني، لمناسبة مرور أحد عشر عاما، على تأسيس صحيفتكم الغراء.
نتمنى لكم دوام التألق والنجاح، خدمة للصالح العام.

جعفر محمد ونان
رئيس مجلس أمناء شبكة الاعلام العراقي
13 كانون الثاني


(العالم).. عملة نادرة

أشاركتكم الفرحة في ايقاد شمعة أمل جديدة. ليس سنويا، بل كل يوم، تمنحنا هذا الاحساس، وأنا أقلب صفحاتها، عبر الموقع الالكتروني، الذي يقرّب لنا الصورة الحقيقية عن وضع العراق. 
سعيدة بمنجز "العالم"، سعيدة بالتواصل، سعيدة بالابداع.
مبارك للسيد رئيس وأسرة التحرير ميلاكم الحادي عشر.

تمارة محمود
 شمعة أخرى.. أمل جديد

الاصدقاء في جريدة (العالم)، أتقدم إليكم بوافر الامنيات، وبمزيد من النجاح والتألق بمواصلة العطاء، لمناسبة مرور أحد عشر عاما على ميلاد جريدتنا.
أخص بالتهنئة السيد رئيس التحرير (مهدي محمد رضا)، وأسرة التحرير، والى مزيد من الابداع.

أحمد هاتف

(العالم).. الصحافة الورقية بخير

 تمارة عماد

في كل مرة أسمع بإغلاق الصحف الورقية، حول العالم، ينتابني القلق على مستقبل الصحافة ككل.
مهما أثبتت الوسائل الجديدة جدارتها لكن ستبقى الجريدة التي نتصفح أوراقها على مهل هي الأبقى والاكثر ثبات في سباق الزمن المتسارع الذي نعيشهُ وموجات تدفق الأخبار التي لا تتوقف.
جريدة (العالم) تدخل عامها الحادي عشر، وهي تجمع بين الحداثة ومواكبة التكنولوجيا من خلال موقعها الإلكتروني، لكن مع البقاء على عهد الورق الذي يبقى حيا لكل زمان، ليس لنا غنى عنهُ.
وفي زمن التلون والإنقلابات وفق ما تمليهِ علينا الصورة والصوت لتوثيق الحقيقة من زاوية، وتجاهلها من زاوية أخرى، بات من الضروري أن نعود للقراءة التي تسمح لنا بسماع وجهات نظر كل الأطراف المعنية، من ظهر في الصورة، ومن كان في كواليسها، ومن مارس الصمت عندما ارتفعت الأصوات من حولهُ.
في خضم كل هذهِ الصراعات والأصوات المنحازة كلًا صوب جهة وسياسة وتمويل وتلميع للصور المشوهة، تأتي (العالم) لتفسح المجال للكاتب لكي يصور الواقع بحرية، غير مقيدة من خلال تسليط الضوء على ما تمليهِ عليهم، ضمائرهم بأقلام صحافية حرة، في إطار احترام عقلية القارئ اولًا وأخيرا والحفاظ على خصوصية المجتمع دون تجريح وتعدي على خصوصية أفرادهُ وجماعاتهُ لكسب عطف أو تحشيد الحشود صوب حقيقة منقوصة.
في (العالم) نقرأ السياسة والأدب والفنون والرياضة، وتدور حول العالم، رابحا أخبارا غير منحازة وهذا الأهم، وجرعة من الجمال والفن والثقافة، ورفيقا جديدا إن رافقتهُ كل يوم ستكون قارئا شغوفا ذا فكرٍ نيّر.
"أقرأ لأن حياة واحدة لا تكفيني".

• عباس محمود العقاد

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي