رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الاثنين - 10 اب( اغسطس ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2488

تركيا تتحدى أوروبا وترسل سفينة تنقيب ثالثة إلى المتوسط

الأربعاء - 11 كانون الاول (ديسمبر) 2019

بغداد ـ العالم
أفادت صحيفة "تايمز" البريطانية بأن تركيا تستعد لتجاهل تحذيرات الاتحاد الأوروبي باستحواذها على سفينة تنقيب ثالثة لاستخراج الغاز من المياه المتنازع عليها في شرق البحر المتوسط.
وتأتي خطوة زيادة أسطول أنقرة من سفن استخراج الغاز، وشراء سفينة ثالثة من النرويج، وسط جهود لحمايتها من أي عقوبات دولية محتملة بسبب محاولاتها للوصول إلى احتياطيات الغاز الطبيعي قبالة قبرص.
تدريب على الحفر
وأفادت صحيفة "صباح" التركية المملوكة جزئياً لعائلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن أنقرة ستدرب أيضاً العاملين في مجال الحفر والتنقيب.
ووقعت تركيا وليبيا اتفاقية بحرية تقسم جزءًا من شرق البحر المتوسط. وتوضح الخريطة المسربة للمنطقة المحددة بموجب الاتفاقية، أنها تقطع المياه بين أراضي اليونان، وجمهورية قبرص.
احتياطات الغاز
وتنقسم احتياطيات الغاز الكبيرة التي اكتشفت في أواخر التسعينيات بين المياه الإقليمية لمصر، واليونان، وإسرائيل، وقبرص، ورُسمت حدودها البحرية واعترف بها دوليا في  2004.
ومع ذلك، تلفت الصحيفة البريطانية، أن تركيا زادت التوتر في البحار المحيطة بقبرص في السنوات الثلاث الماضية وأصرت على أن للقبارصة الأتراك في الثلث الشمالي للجزيرة في دولة لا تعترف بها سوىأنقرة، الحق في حصة من الغاز المستخرج من المنطقة.
سفينتان
وأرسلت أنقرة أخيراً سفينتي الحفر "فاتح" و"يافوز" إلى المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص ومنعت سفينة الحفر الإيطالية التي تعاقدت معها نيقوسيا ، من العمل.
واتهم نيكوس ديندياس، وزير الخارجية اليوناني تركيا بابتزاز ليبيا لتأمين الاتفاق البحري، وقال إن أثينا سترسل مذكرة إلى الأمم المتحدة لكشف افتقار الصفقة، إلى مضمون قانوني.
وقال إن "اليونان لا تؤمن بحل النزاعات بالقوة. لكن هذا لا يعني أنهه عاجزة أو لا تريد حماية أراضيها الوطنية".
أوروبا
وأجرى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي محادثات حول الأزمة المتنامية. وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والشؤون الأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، إن الأمر "ليس مسألة عقوبات"، لكن الوزراء سيدرسون المذكرة التركية الليبية.  
وأعرب العديد من الوزراء عن معارضتهم للاتفاق الذي وصفه وزير الخارجية النمسوي ألكسندر شالينبرغ بـ "غريب".
تركيا
وفي المقابل، أصر وزير الدفاع التركي خالوصي أكار على أن المذكرة مع ليبيا "لا تشكل تهديداً ولا انتهاكاً لحقوق أو قوانين البلدان الأخرى".
وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، إن تركيا لا تريد تصعيداً في شرق البحر المتوسط، لكنها "مستعدة للرد على الأعمال العدائية".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي