رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 15 تشرين الاول( اكتوبر ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2294

أهالي النجف: نستغرب صمت المرجعية الدينية حيال ما يحدث في العراق

الثلاثاء - 1 تشرين الاول( اكتوبر ) 2019

بغداد ـ العالم
تظاهر العشرات من أهالي مدينة النجف احتجاجاً على الممارسات الحكومية تجاه حملة الشهادات العليا؛ وللمطالبة بإجراء اصلاحات حكومية؛ ودعوة المرجعية الدينية لإنقاذ العراق من أزماته، فيما يرجح عضو في مجلس النواب، اتساع دائرة التظاهرات والاحتجاجات الشعبية خلال المرحلة المقبلة، بسبب الرفض العارم للإجراءات الحكومية.
وقال المواطن طلال جبار الكلابي، من سكنة النجف الاشرف، "نسأل السيد السيستاني أن يتدخل لإنقاذ العراق من مأزقه الحالي بعد مرور عدة أشهر على حكومة عادل عبدالمهدي دون مراعاة لحقوق المتقاعدين". 
واضاف، انه يستغرب "صمت المرجعية الدينية حيال ما يجري في العراق إزاء التأييد المستمر للعملية السياسية".
وقالت منى رزاق، سيدة مسنة، إن "الظلم طال ممارسات الحكومة العراقية تجاه الشعب، بعد أن تعمدت التسويف والمماطلة في الاستجابة لمطالب المواطن العراقي".
وقال علي العتابي، مواطن آخر، انه يستغل "هذه الأيام المباركة لدعوة الحكومة العراقية لإجراء الإصلاحات بعد تفشي الفساد في مؤسسات الدولة".
وقال حسن العبودي: إن "أصحاب حملة الشهادات العليا يواجهون خيبة أمل كبيرة بعد الوعود الحكومية الزائفة".
فيما قال أمير الخلخالي إن الاعتداء على حملة الشهادات العليا في بغداد يمثل صرخة بوجه الحكومة بعد 105 يوم من الاعتصامات، مؤكداً أن الاحتجاجات بوجه الحكومة سوف تستمر حتى تحقيق المطالب.
وشهدت العاصمة بغداد تظاهرة حاشدة الاربعاء الماضي لحملة الشهادات العليا من الدكتوراه والماجستير ؛ فيما أبدت المفوضية العليا لحقوق الانسان قلقها من أسلوب قوات مكافحة الشغب  لتفريق اعتصامات حملة الشهادات العليا المطالبين بحقهم بالتعيين وإيجاد فرص العمل.
من جهته، يتوقع عضو مجلس النواب عبد الاله النائلي، اتساع دائرة التظاهرات والاحتجاجات الشعبية خلال المرحلة المقبلة بسبب الرفض العارم للإجراءات الحكومية.
وقال النائلي في تصريح صحفي، إن "الحكومة يجب عليها ان تخدم بشكل سريع الشرائح المعدومة من ابناء الشعب وخصوصا ابناء الشهداء الذين استشهدوا في معارك الشرف من اجل بقاء الدولة قائمة كما هي".
وتوقع، ان "دائرة الاحتجاجات والتظاهرات ستتسع خلال المرحلة المقبلة في حال بقي وضع الحكومة على ما هو عليه دون ان تحرك ساكن".
وبين أن "الرفض الشعبي لما تقدمه وحصر انشطتها خارجياً سيكون هو القشة التي يمكن ان تطيح بها في أي وقت من الاوقات".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي