|
|
صنعاء تعلن مقتل ثلاثة عناصر من القاعدة بينهم قيادي في محافظة شبوة
المعارك تتجدد في شمال اليمن والحوثيون يسيطر ون على مواقع عسكرية
مجموعة من المتمردين الحوثيين في حال تأهب امس الاول في حرف سفيان بعد انهيار الهدنة مع قبائل موالية لحكومة صنعاء ( ا ف ب)
صنعاء - حمود منصر افادت مصادر قبلية ان المتمردين الحوثيين استولوا امس الاثنين على موقع عسكري استراتيجي واعتقلوا جنودا في شمال اليمن الذي يشهد مواجهات منذ اكثر من اسبوع بين الحوثيين وقبيلة تحظى بدعم الجيش. وقال احد وجهاء القبائل رافضا كشف هويته لوكالة فرانس برس ان “(المتمردين) الحوثيين استولوا على موقع الزعلاء العسكري واعتقلوا كل الجنود الذين كانوا موجودين فيه”. واضاف المصدر نفسه ان هذه الاحداث وقعت بعد “معارك عنيفة” صباحا بين المتمردين وافراد قبيلة بن عزيز حول موقع الزعلاء الواقع في منطقة العميشية في محافظة عمران. وانهارت مطلع هذا الاسبوع انهارت هدنة تم التوصل اليها بين الجانبين بعد خلاف في شان السيطرة على موقع الزعلاء، بحسب ما افاد وسيط فرانس برس. ويعتبر الزعلاء موقعا استراتيجيا لانه يسيطر على كامل منطقة العميشية والمناطق المجاورة لها، وكذلك على الطريق التي تربط بين صنعاء وصعدة. و تجدد القتال امس الاول الاحد بين قبيلة موالية للحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين في اليمن بعد ساعات فقط من اتفاق الجانبين على عقد هدنة بعد معارك وقعت الاسبوع الماضي هددت باعادة اشعال حرب أهلية. وألقى الزعيم القبلي الشيخ صغير ابن عزيز باللائمة على الحوثيين في تجدد القتال بعد أن أدت الاشتباكات الى مقتل ما يصل الى 70 شخصا الاسبوع الماضي. وقال لرويترز عبر الهاتف ان الحوثيين لم يحترموا الاتفاق مع قبيلته وهاجموا القبيلة التي ردت على الهجوم. وقالت قناة العربية التلفزيونية الاخبارية ان القتال الاحدث الذي سقط فيه أربعة قتلى اندلع بسبب عدم انسحاب رجال قبيلة ابن عزيز من أحد المواقع كما طلب المتمردون الذين قالوا ان الانسحاب من هذا الموقع جزء من اتفاق الهدنة. ولم يصدر تعليق فوري من المتمردين الحوثيين على موقعهم على الانترنت. وفي تطور آخر قال مسؤول بمحافظة شبوة الاحد ان ستة جنود حكوميين قتلوا في هجوم بالمحافظة. وكانت اشتباكات الاسبوع الماضي التي شاركت فيها القوات الحكومية أيضا أكثر المعارك دموية في شمال اليمن منذ وقف اطلاق النار الذي وضع حدا في شباط (فبراير) للحرب التي تدور بشكل متقطع بين الحكومة والحوثيين منذ عام 2004. ودعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في وقت سابق من يوم الاحد الى وضع حد للقتال في الشمال خاصة في محافظة صعدة حيث معقل التمرد. وقال صالح في تصريحات نقلتها محطات التلفزيون الاقليمية “في ما يتعلق بمحافظة صعدة فخيار الدولة هو السلام والامن والاستقرار.. لا لحرب أخرى... ست حروب كفى.” ويتنامى التوتر منذ شهور بين الحوثيين وقبيلة ابن عزيز التي ينتمي أبناؤها الى الشيعة الزيدية ايضا لكنهم وقفوا في صف الحكومة خلال الحرب الاهلية. وتحول التوتر الى عنف بعد أن هاجم المتمردون منزل زعيم قبلي في أوائل تموز (يوليو) وقتلوا ثلاثة من أتباعه. واندلعت الاشتباكات مرة أخرى الاسبوع الماضي مما أدى الى تدخل القوات الحكومية لمساعدة قبيلة ابن عزيز. وعرضت قطر احياء اتفاق السلام الذي توسطت في التوصل اليه عام 2008 بين صنعاء والمتمردين لانهاء الحرب التي أدت الى تشريد 350 ألف شخص.وفي سياق آخر قتل قيادي محلي في تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب مع اثنين من عناصره مساء الاحد بعدما شنوا هجوما على موقع نفطي، ما ادى ايضا الى ستة قتلى في صفوف الجنود. وهذا الهجوم هو الثاني خلال اربعة ايام الذي يستهدف جنودا يمنيين وينسب الى تنظيم القاعدة في محافظة شبوة جنوب شرق اليمن، معقل التنظيم المتطرف. وقال مصدر امني “قتل ثلاثة من عناصر القاعدة بينهم قيادي كبير” في اشتباكات تلت هجوما مسلحا اسفر مساء الاحد عن مقتل ستة عسكريين كانوا يقيمون حاجزا امنيا قرب موقع نفطي. وقال مسؤول في اجهزة الامن لفرانس برس ان “زايد الدغاري بين القتلى الثلاثة (من تنظيم القاعدة) وهو احد اهم قادة القاعدة في محافظة شبوة”. وكان مسؤول محلي افاد وكالة فرانس برس ان الجنود الستة قتلوا برصاص مسلحين تمكنوا من الفرار. واكد قائد شرطة محافظة شبوة العميد احمد المقدشي حصيلة هجوم مساء الاحد كما نقل عنه الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع اليمنية، معلنا “ضبط السيارة التي استخدمتها تلك العناصر في هذا العمل الإجرامي”. واوضح المقدشي ان “التحقيقات تشير الى أن هذه المجموعة شاركت في الاعتداء الإجرامي الخميس الماضي والذي استهدف طقما لقوات الأمن المركزي وأسفر عن استشهاد خمسة من الجنود وإصابة سادس بمدينة عتق”.
|
|