|
|
من حقيبة الفيسبوك
صورة لفتيات بشعور متطايرة
* نشر الكاتب حسن رشيد صباح يوم أمس الأثنين صورة لجموعة فتيات تهتز خصلات شعورهن بفعل الريح وقد علق البعض على الصورة ومنهم يوسف حداد الذي قال : ما اجملها من ريح . مصور فنان . فرد سرمد الطائي بالقول : جميلة هذه الوجوه ، والأجمل نسائم الحرية التي تبدو واضحة إشراقاتها على العيون المترعة بالتفكير وخصلات الشعر التي لا تحدها إلا حدود الحرية الواسعة الأرجاء والعظيمة القيم.. * نشر الكاتب كاظم الكاظم يوم امس الأثنين صورة من سوق الهرج في الديوانية وقد علق العديد من الاصدقاء على الصورة ومنهم الشاعر عباس الحسيني الذي كتب : الوجوه تنفر من بعضها هنا - ويلاحظ هنا الغياب المطلق والابدي لوجود حد بارز بين القرية والمدينة في كل محافظات العراق ما عدا بغداد التي بدأت تتــريف، بل هي ريفية بحق الان. والمنطلق ليس في سلبية الريف، بل في الظاهراتية المقيته لتكرار انماط الحياة الواحدة. الامر يشبه لوحة تجريدية غير محترفة، فالانسان في الريف لا يشتري لوحة ولا يدقق في اللوحة، ويدخل الاحزاب السياسية دعما لقبيلته ورفعا لاسم عشيرته، وهو تمظهر انثروبولجي تفرضه الهيمنه الاجتماعية. انهم وكما في اللوحة - الصورة اعلاه بيادق لا تجيد فن الوقوف، بل دأبها الموت في حركة يتصدرها الطعام - الزواج - الايجار - الموت وهم ضحايا قرون من الجهود التي تربط بينهم وبين المقبرة التي لا تختلف كثيرا عن السوق والقرية والحي، في كل مدن العراق. * كدأبه كل يوم ، نشر التشكيلي صدر الدين أمين صورة لوحة رائعة وكتب تحتها : الرجل رجل في بعض الأوقات، والأنثى أنثى في كل الأوقات ـ جان جاك روسو . وما ان نشرت الصورة حتى وردت العديد من التعليقات فكتب احد المارة : ما هذه الاختيارات التي تجعلني أقف على شعر رأسي صارخا : اي رب اعطني الصبر على هذا التناسق الخلاب ..اي رب وفقني لأقبض عليه في روحي قبل ان أموت ..شكرا لك يا صدر الدين .
|
|