Search

أنباء عن افتتاح منفذ طريبيل اليوم.. وتسابق بين “اولف كروب” و”قوة البرق” على تأمين الطريق

331

مصادر أردنية ترجح أن يشارك رئيسا حكومتي العراق والاردن في حفل إعادة المعبر

 

بغداد ـ مصطفى العاني

في نيسان العام 2015 وبعد تنفيذ تنظيم “داعش”، عملية انتحارية، في منفذ طريبيل، راح ضحيتها 15 عنصرا من قوات حرس الحدود العراقية، قررت السلطات العراقية اغلاق المعبر، الذي يرجح اعادة افتتاحه خلال 48 ساعة.

وعلى أثر ذلك القرار، توقفت عمليات التبادل التجاري بين البلدين، وأصبحت رحلة نقل البضائع من الأردن إلى العراق تستغرق 10 أيام؛ حيث تنطلق من الأردن مرورا بالأراضي السعودية ثم الكويتية، وبعدها إلى البصرة في العراق، بعد أن كانت تستغرق يومين قبل إغلاق المنفذ بسبب الاوضاع الامنية في العراق.

وأعلن آمر “فوج الصقور” الحدودي، العقيد شاكر الريشاوي، الإثنين، افتتاح المعبر رسميا وبشكل دائم قبل نهاية آب الجاري، بعد أن أنهت الأجهزة المختصة كافة الإجراءات الأمنية والخدمية لتأمين الطريق الدولي البري بين عمان وبغداد.

وأكد الريشاوي، أن جميع الموظفين باشروا عملهم في معبر طريبيل، الأسبوع الماضي، مع تشغيل الوحدات الخدمية وأجهزة الفحص المختبري، استعدادا لاستقبال البضائع القادمة من الأردن عبر الأنبار.

وكانت قطعات الجيش العراقي، مشطت يوم أمس، مناطق محررة بغرب محافظة الانبار، ضمن حملة تفتيشية، بدأت من منطقة الـ160 كيلو، وصولا الى قضاء الرطبة، لتطهيرها من “داعش”.

وتزامنت تلك الحملة، مع ترجيحات من حكومة الاردن، بافتتاح معبر الكرامة – طريبيل الحدودي مع العراق، خلال 48 ساعة.

وقالت تقارير أردنية، إن الترتيبات الإدارية والأمنية على الانتهاء من قبل الجانبين الأردني والعراقي “شارفت على الانتهاء”.

ونقلت عن مصدر حكومي قوله: “سيتم يوم الأربعاء، ترتيب زيارة للإعلاميين الأردنيين، وممثلي الصحافة الأجنبية في المملكة، للمعبر الحدودي، حيث تجري الاستعدادات النهائية لإعادة الحركة التجارية ونقل الركاب براً بين البلدين”.

وتتوقع مصادر رسمية، أن يشارك رئيسا حكومتي العراق حيدر العبادي والأردنية هاني الملقي، في احتفال إعادة المعبر الحدودي.

وكانت وكالة الانباء الاردنية (بترا) نقلت عن وزير الداخلية العراقي قاسم الاعرجي، توقعاته عن قرب افتتاح منفذ طريبيل الحدودي مع الاردن، وذلك بعد زيارة الوزير للمنفذ الحدودي ولقائه القيادات الامنية، للاطلاع على سير العمل في المنفذ، والتحضيرات الجارية لإعادة افتتاحه.

لكن السفيرة العراقية في عمان صفية السهيل، اكدت أن الاعلان عن افتتاح معبر طريبيل سيكون في “القريب العاجل”، من دون تحديد موعد رسمي لذلك.

وقالت السهيل بأن الاجراءات حثيثة وعلى اعلى المستويات، فقد تمت زيارات ميدانية لمسؤولين عراقيين الى المعبر.

وأكدت السهيل أن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي يتابع بنفسه تفاصيل الاجراءات التي تتم على الحدود الاردنية العراقية، وعقد عدة لقاءات امنية ولوجستية مع جميع الوزارات المعنية.

ورافق تلك الاجراءات “الحثيثة”، تسارع في خطوات تأمين الطريق البري، من جانب الشركة الاميركية المكلفة بذلك، وأخيرا “قوة البرق” التابعة للحشد الشعبي.

واكد الحشد، أمس الثلاثاء، انه قام مؤخرا بنشر دوريات ليلية بغية تأمين طريق بغداد – طريبيل مع الحدود الاردنية.

واشار بيان اصدره آمر اللواء 19 من (قوة البراق) التابعة للحشد، واثق الفرطوسي، أمس، واطلعت عليه “العالم”، ان “الحشد الشعبي يواصل عمليات تأمين الطريق الدولي بين الانبار ومنفذ طريبيل وبين المحافظة وبغداد”، مبينا ان “الحشد نشر دوريات ليلية ونصبت كاميرات ليكون الطريق مؤمنا بالكامل”.

واضاف الفرطوسي، ان “هذا الطريق ممسوك حاليا من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي وحشد محافظة الانبار”.

وكانت شركة “اولف كروب” الاميركية الامنية، اعلنت، بداية شهر آب الجاري، افتتاح مقر لها في منفذ طريبيل الدولي الواقع على الحدود العراقية الأردنية بهدف تأمين الطريق، فيما كانت وزارة النقل اكدت مؤخرا جاهزية معبر طريبيل اداريا ولوجستيا وامنيا وعودة النقل التجاري بين البلدين قريبا.

يذكر ان الحكومة الاردنية، اعلنت الاحد الماضي، ان العد التنازلي لافتتاح معبر طريبيل الحدودي قد بدأ، وذلك بعد استقرار المناطق المحاذية للحدود الأردنية من جهتي سورية والعراق، مما ينعش الآمال لاعادة افتتاح المعبر.