Search

الريال يتسلح بالتاريخ لمواجهة برشلونة

66

بغداد – العالم

يحل ريال مدريد، بطل الدوري الإسباني ضيفا ثقيلا على غريمه التقليدي برشلونة، حامل لقب الكأس، اليوم الأحد على ملعب الكامب نو، في إطار ذهاب كأس السوبر الإسبانية. ويتجدد اللقاء بين قطبي إسبانيا، إيابا بعدها بثلاثة أيام، على ملعب سانتياغو برنابيو.

وستكون الأنظار موجهة إلى كل من الأرجنتيني ليو ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو. ويدخل ريال مدريد بطل الليغا مواجهة الكلاسيكو بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق لقب السوبر الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد الإنكليزي. وحقق الفريق الملكي، السوبر الأوروبي للمرة الرابعة في تاريخه والثانية على التوالي، بعدما تغلب على مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1، ليصبح على بعد لقب واحد من برشلونة وميلان صاحبي الرقم القياسي في الفوز بالبطولة.

وبعيدا عن معنويات الميرنغي المرتفعة، فإن التاريخ يقف مع ريال مدريد عندما يخوض السوبر الإسباني بصفته بطل الليغا. وفاز ريال مدريد في الـ20 عاما الأخيرة بلقب السوبر الإسباني 5 مرات، كان في جميعها بطلا للدوري، فيما خسر مرة وحيدة. وحقق ريال مدريد الليغا في العقدين الأخيرين، 7 مرات، أعوام 97، و2001، و2003، و2007، و2008، و12، 17.

وتوج الملكي في آخر عقدين بلقب السوبر الإسباني في 5 مناسبات من أصل 7، فيما خسر مرة وحيدة أمام إشبيلية عام 2007، وتنتظره المواجهة السابعة ضد برشلونة.

فنيا سيحاول المدرب الفرنسي زين الدين زيدان استغلال رحيل البرازيلي نيمار وانهيار ضلع من أضلاع الـMSN في تركيز الرقابة على الضلعين الأخرين، ومحاولة عزلهما عن بعضهما البعض، وخاصة ميسي الذي يكون قادرا دائما على وضع زميله سواريز في موضع التسجيل لو لم ينجح هو في التسجيل. البرازيلي كاسيميرو ومواطنه مارسيلو سيكونان مطالبين بالتركيز لمدة 180 دقيقة وتضييق المساحات دائما أمام ليونيل ميسي الذي يكون كافيا أمامه أن تخطئ مرة واحدة لينهار كل شيء وتُعاقب بشكل فوري.

ويخوض برشلونة اللقاء بقيادة فنية جديدة، بعد تعيين إرنستو فالفيردي مدربا له، ليخلف لويس إنريكي الذي رحل عن صفوف الفريق الكاتالوني بعد ثلاثة مواسم، حقق خلالها إنجازات عديدة. وسيكون فالفيردي مع سنة أولى كلاسيكو، في وقت يسير خلاله ريال مدريد بسرعة الصاروخ تحت قيادة مديره الفني الفرنسي زين الدين زيدان، والذي قاد الملكي مؤخرا لحصد لقب السوبر الأوروبي.

خاض المدير الفني الجديد لبرشلونة، أجواء الكلاسيكو خارج حدود إسبانيا، حيث حقق فوزا معنويا على ريال مدريد بنتيجة 3-2 الشهر الماضي، ضمن منافسات كأس الأبطال الودية بالولايات المتحدة الأميركية. إلا أن فالفيردي يواجه تحديا من نوع خاص في أول كلاسيكو رسمي، بعدما انكسر المثلث الهجومي الناري للفريق MSN برحيل البرازيلي نيمار، الذي انتقل إلى صفوف باريس سان جرمان الفرنسي. وقد يضطر فالفيردي إلى تغيير خطة لعب البارسا المعتادة في السنوات الأخيرة (4-3-3).