Search

الساهر للكويتيين: سأبقى أغني للحب والسلام

795

بغداد – العالم

تحول رد الفنان العراقي كاظم الساهر على مجموعات صغيرة تعارض زيارته إلى مدينة الكويت والالتقاء بجمهوره، إلى موضوع احتفاء قل نظيره بقيصر الغناء العربي.

ورافق رد الساهر الصوتي الذي بثه على حسابه الرسمي في فيس بوك، مجموعة من الهاشتاغات في تويتر تفاعل معها المغردون العرب بشكل لافت، مثل #كاظم_الساهر و#نرفض_دخول_كاظم_الساهر_للكويت، الذي تحول إلى إدانة في معنى الهاشتاغ الرافض، ومرحبا بالساهر في الكويت من الكويتيين أنفسهم.

ورد الساهر في التسجيل الصوتي على “افتراءات أشخاص لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد”.

وقال: “أنا يا أصدقائي كاظم، هو نفسه الذي عرفتموه منذ سنين، ولا اهتمامات لديّ سوى الفنّ الجميل ونشر الود والمحبة والفرح والتسامح والصفاء والسلام، ولا شأن لي بالسياسة لا من قريب أو من بعيد”، موضحا أنّ “هذه الاتهامات مصدرها أشخاص قليلون لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد، استمروا في عملهم ضدّي مستغلين ظروف الغزو على الكويت بدافع الغيرة والحقد والحسد وأدعو لهم أن تستيقظ ضمائرهم ويراجعوا أنفسهم ويخافوا الله”.

وأكد الفنان الذي يعد سفيرا متوجا للغناء العراقي أنه يقدر “المعاناة الكبيرة التي تعرض لها الشعب الكويتي بعد الغزو”، كما أن “الشعب العراقي دفع ثمن هذه الفعلة وواجه ظروفا قاسية بسبب الحروب والحصار”.

ودعا جمهوره إلى التوقف عن الرد على أي منتقد، وقال: “نحن نقابل كل هجمة أو انتقاد من البعض وهم قلّة، بأخلاق عالية وراقية”.

وتوجّه إلى الشعب الكويتي قائلا: “أنا أقدّر الألم الكبير الذي عاناه الشعب الكويتي وهذا لا يقبله الله ولا الشعب العراقي البريء الذي لا ذنب له، لقد دفع الثمن غاليا خلال سنوات الحصار والظلم والألم والمعاناة”.، وختم: “سأبقى أغني للحب والسلام ولأني أحبكم أغني”.

ونالت الرسالة أكثر من 650 ألف مشاهدة على حساب الساهر في فيس بوك، كما تناقلها مستخدمو الشبكات الاجتماعية على يوتيوب وتويتر مرفقة بعشرات الآلاف من التعليقات.

وكانت حملات قد انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي رافضة إحياء الفنان #كاظم_الساهر حفلا في الكويت بعد غياب دام 28 عاما، ومطالبة بمنعه من دخولها بسبب دعمه لنظام الرئيس الأسبق للعراق صدام حسين.