Search

“أنابيل” القاتلة تعود إلى السينما بخدع جديدة

170

بغداد – العالم

تستقبل صالات السينما العالمية في 11 آب الحالي عودة الدمية أنابيل من جديد في الجزء الثاني من فيلم الرعب الأميركي “أنابيل 2” التي تواصل في النسخة الجديدة حيلها المخيفة للقضاء على كل من حولها.

تدور أحداث الجزء الجديد حول صانع للدمى ولعب الأطفال وزوجته، وفقدهما لابنتهما الصغيرة في حادث مأساوي، لذلك يقرر الزوجان بعد سنوات من وفاة ابنتهما تحويل منزلهم إلى فندق صغير لاستضافة راهبة وبعض الفتيات من ملجأ قريب لتوفير الرعاية اللازمة لهم، وذلك محاولة منهم لتعويض الفراغ الذي تركه وفاة ابنتهما، لكن يفاجأ الزوجان بظهور دمية غريبة في المنزل بالتزامن مع وقوع بعض الأحداث غير الطبيعية داخل المنزل.

ويصبح صانع الدمى هدفا للدمية الشريرة أنابيل حيث تجري في المنزل أحداث مرعبة يقف وراءها الشر المطلق للعبة المخيفة تجاه الكل بمن فيهم الراهبات والفتيات اليتيمات.

والفيلم من تأليف غاري دوبر الذي كتب أيضا الجزء الأول من “أنابيل” وبطولة ميراندا أوتو، ستيفاني سيغمان، أنتوني لاباغليا، تاليثا بيتمان، آدم بارتلاي وفيليبا كولثارد، وإخراج ديفيد إف ساندبيرغ صاحب الفيلم الشهير “لايت آوت”.

وكان أول ظهور للدمية أنابيل ضمن أحداث الجزء الأول من فيلم “كونجورينغ” في عام 2013، ثم تقرر تحويل هذه الدمية لقصة منفصلة في فيلم “أنابيل” الصادر عام 2014، وحقق الفيلم نجاحا كبيرا وإيرادات تصل إلى 256 مليون دولار عالميا.

ويحكي الجزء الأول من الفيلم قصة جون فورم وزوجته ميا، حيث يوفق جون في العثور على هدية مميزة لزوجته الحامل، وهي عبارة عن عروسة قديمة ونادرة ترتدي فستانًا ناصع البياض، لكن انجذاب ميا لهذه العروسة لم يدم طويلا، ففي ليلة رهيبة يتم احتلال بيتهما بواسطة مجموعة من عبدة الشيطان الذين يعتدون بعنف عليهما، ويقومون باستحضار إحدى الأرواح الشريرة التي لا تُقهر من خلال الدمية أنابيل.

ويعد “أنابيل” من اقوى افلام الرعب التي تم إنتاجها للعرض في العالم الحالي، وكان الجزء الأول من الفيلم قد شهد في نهايته اختفاء الدمية، حيث تبدأ أحداث الفيلم الجديد بالعثور عليها.

وتعود قصة أنابيل الدمية التي يسكنها الشر الى العام 1970 وتقول القصة إن فتاة جامعية تدعى دونا اشتكت الى وسيطة روحية عن حركات غربية تقوم بها دميتها وعن دماء تظهر عليها بين الحين والاخر.

وكانت هذة الدمية هدية من والدتها التي اشترتها من محل لبيع البضائع المستعملة، واخبرت الوسيطة الروحية دونا بعد ان قامت بجلسة تحضير الارواح أن روح طفلة برئية تتقمص الدمية واسمها انابيل هيغنز.

خافت الفتاة عندما قامت الدمية بمهاجمة صديق زميلتها واصابته بعدة جروح وسعيا وراء معرفة حقيقة تلك الطفلة التي تسكن روحها الدمية قررت دونا الاستعانة برجل دين ليساعدهما على طرد الشر الذي صار يظهر على تلك الدمية.

لم يستطع رجل الدين حل لغز تلك الروح لكنه اخبر صديقا له خبيرا بالارواح والغيبيات يدعى اد وارن والذي قام بدوره بتفحص الدمية واثبت انها مسكونة بالفعل بروح طفلة صغيرة لكنها واقعة تحت تأثير الشياطين ولضمان سلامة دونا وصديقتها قام اد وزوجته بأخذ الدمية الى منزلهما.

في منزل الزوجين وارن اصبحت الدمية اكثر صخبا وشرا وصارت تخرب ادوات المنزل وتعيث فيه فسادا مما جعلهما يضعانها في صندوق زجاجي محكم الاغلاق وما تزال فيه الى اليوم.