رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 9 تموز( يوليو ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2471

مركز إعلامي: تصريح وزير الدفاع تحول بقدرة الجيوش الالكترونية الى "خطاب كراهية"

الخميس - 4 حزيران( يونيو ) 2020

بغداد ـ العالم
أشر "بيت الاعلام العراقي" في تقرير له، خطاب كراهية تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، حول تصريح لوزير الدفاع يخص تنظيم "داعش"، وقد تم نفي تفسيره المسيء من قبل الوزير، الا ان حملات كراهية استخدمته لترويج منشوراتها.
وقال وزير الدفاع جمعة عناد في مقابلة مع احدى القنوات التلفزيونية المحلية ان "80% من تنظيم داعش من الغربية" في اشارة الى محافظة الانبار، وعاد لاحقا ليوضح ان تصريحه اسيء فهمه، رافضا ما تم الترويج له والحملات التي استغلّته.
ولم تمض ساعات على تصريح الوزير حتى اطلقت مئات الحسابات المجهولة المصنّفة على انها جيوش الكترونية هاشتاغ "داعش من الغربية" اي داعش من محافظة الانبار، وسرعان ما اصبح الترند الاعلى في مواقع التواصل الاجتماعي العراقية، عبر اكثر من 25 الف تغريدة خلال 24 ساعة.
وتضمنت هذه التغريدات المنشورات خطاب كراهية وتحريضا ضد مذهب ومجموعات سكانية وعشائر بشكل مطلق وخطير، مهددا السلم والامن المجتمعيين عبر استحضار صور ومقاطع فيديو تعود الى حقبة داعش، وتجييرها في المنشورات والتغريدات بشكل مكثف وبتمويل المنشورات، لتصل الى اكبر عدد من الجمهور.
في المقابل لاحظ "بيت الاعلام العراقي" اطلاق ناشطون مدنيون وصحافيون واعلاميون وجمهور عام هاشتاغ لمحاربة حملة الكراهية، حمل وسم "الغربية اهلنا" عبر اكثر من 15 الف تغريدة خلال 24 ساعة، تضمن ادانة منشورات الكراهية، والتذكير بمخاطر الفتنة والطائفية والمستفيدين منها في وقت تواجه البلاد تحديات سياسية وامنية واقتصادية وصحية.
في هذه الاثناء، مع استمرار شيوع منشورات كراهية في الفيسبوك وتويتر العراقي، وحملات تحريض وتشويه، اطلق ناشطون هاشتاغ جديدا تحت وسم "قانون تجريم الطائفية" للحد من الحملات التحريضية واجبار السياسيين والشخصيات العامة، على استخدامها في تصريحاتهم اليومية لوسائل الاعلام.
وسجل بيت الاعلام العراقي، ان منشورات تضمنت خطاب كراهية عمومي، دون تمييز استهدف محافظة ومذهب باكمله وبشكل مطلق عبر اتهامهم بانهم ارهابيون، وتضمنت ايضا شتائم وعبارات كراهية امثال "زواج النكاح" و"الانبار عاصمة الارهاب"، و"ابناء الرفيقات"، و"البعثيين".
كما تم تضمين منشورات صور ذات خطاب كراهية موجهة ضد افراد وجماعات، واستغلال لصور ضحايا جنود عراقيون، ومجازر ارتكبها داعش.
في المقابل، لاحظ "بيت الاعلام العراقي" وجود العشرات من المنشورات المسؤولة الايجابية التي انتقدت منشورات الكراهية تضمنت صورا لأصدقاء معا من مذاهب مختلفة، وتساؤلات حول من يقف وراء هذه الحملات ومن له مصلحة في اثارة الفتنة، ومنشورات اخرى تضمنت توعية وعدم التفاعل مع حملات الكراهية.
واوصى "بيت الاعلام العراقي" وسائل الاعلام والناشطين الفاعلين على مواقع التواصل الاجتماعي، بالمساهمة في مكافحة حملات الكراهية التي تشنها جيوش الكترونية مجهولة، تستهدف مجموعات وفئات دينية واجتماعية قبل اطلاق احكام عليها.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي