رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 30 تموز( يوليو ) 2020 - السنة التاسعة - العدد 2486

جنازات شعبية ورمزية لـ "عبد الصمد وغالي" في خمس محافظات

الأحد - 12 كانون الثاني ( يناير ) 2020

بغداد ـ لعالم
شيع المئات، أمس السبت، جثماني صحافيين، اغتيلا مساء الجمعة برصاص مجهولين، استهدف سيارتهما في محافظة البصرة بجنوب العراق، فيما حمّل مدافعون عن حرية الصحافة مسؤولية الاغتيال لـ"ميليشيات". وانطلقت مسيرات احتجاجية شعبية منددة ومشيعة لجثمان مراسل قناة "دجلة" الإخبارية في البصرة أحمد عبد الصمد (37 عاماً) وزميله المصور صفاء غالي (26 عاماً).
وطافت تلك المسيرات مناطق في بغداد والنجف وذي قار وواسط والبصرة. 
وقالت مصادر صحافية، ان المغدورين "قتلا بالقرب من مقر قيادة الشرطة وسط البصرة من قبل المسلحين الذين كانوا يستقلون سيارة رباعية الدفع".
ونددت نقابة الصحافيين العراقيين بالحادث "الإجرامي"، وطالبت "قائد عمليات البصرة وقائد شرطة البصرة بالكشف عن الجناة وملاحقتهم وتقديمهم إلى العدالة".
وقبل ساعات من اغتياله، نشر عبد الصمد فيديو عبر صفحته على فيسبوك تحدث خلالها عن حملة اعتقالات تطال المتظاهرين الذين استأنفوا احتجاجاتهم الجمعة، منددين بالتدخلين الإيراني والأميركي في البلاد، على غرار محافظات عدة. وحتى قبل التظاهرات التي انطلقت في البلاد في الأول من تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، كان عبد الصمد ينشط في متابعة ونشر فيديوهات تسلط الضوء على الفساد المالي والإداري وسوء الإدارة، وغالبا ما انتقد الأداء الحكومي ولديه صفحة على فيسبوك يتابعها نحو مليون شخص.
وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 460 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح. وتعرض الناشطون أيضا لحملات تخويف وعمليات خطف واغتيال في محافظات عدة.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي