رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 11 كانون الاول (ديسمبر) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2331

الموصل: تطهير "النوري والحدباء" من الالغام.. وتخصيص 100 مليار لمدارس المحافظة

الاثنين - 9 ايلول( سبتمبر ) 2019

بغداد ـ العالم
أعلنت دائرة شؤون الألغام التابعة لوزارة الصحة والبيئة، يوم أمس، تطهير كل من جامع النوري والمنارة الحدباء في الموصل القديمة من قبل كتائب الهندسة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، في وقت أكد فيه المجلس المحلي للمحافظة، تخصيص 100 مليار لتاهيل مدارس المحافظة.
وقال رئيس لجنة التربية في مجلس محافظة نينوى سيدو التاتاني، إن "الحكومة الاتحادية، خصصت 100 مليار دينار عراقي لبناء مدارس جديدة وتأهيل مدارس مدمرة في عموم الاقضية والنواحي ومركز الموصل تزامنا مع بدء العام الدراسي الجديد وتزويدها بالمواد المدرسية".
وأضاف، أن "معظم مدارس الموصل ومشارفها خارجة عن الخدمة جراء تعرضها الى القصف والدمار بسبب العمليات العسكرية التي شهدتها مدينة الموصل". 
إلى ذلك، قال رئيس لجنة اعمار المناطق المتضررة في مجلس نينوى عبد الرحمن الوكاع إن "مديرية كهرباء المنطقة الشمالية، باشرت بنصب محولات كبيرة لإعادة الطاقة الكهربائية في عموم مناطق الموصل القديمة". 
وتابع أن "الملاكات الهندسية في كهرباء نينوى، تمكنت من إعادة تشغيل ونصب الأبراج الكهربائية أيضاً في مشارف الجانب الأيمن من المدينة".
وفي وقت سابق، قال محافظ نينوى، منصور المرعيد، إن "عملية الإعمار بدأت بالفعل، وقد انتهينا من موضوع المياه والمجاري، وحالياً بدأنا بتأهيل الطرق وتعبيدها، أما فيما يتعلق بالدور في المنطقة القديمة، فهي تحت إشراف اليونيسكو بطلب من الحكومة العراقية" ، مشيراً إلى أنهم انتهوا من ملف المياه والصرف الصحي، وبدأوا بتعبيد الطرق، وفيما يتعلق بالنازحين، أوضح المرعيد أن هناك 34 ألف عائلة نازحة داخل حدود محافظة نينوى، ويجري العمل على إعادتهم طوعاً إلى مناطق سكناهم الأصلية.
يشار إلى أن انعدام الأمن والخدمات في أحياء الموصل أصبح سبباً لإحجام نازحي المدينة عن العودة إلى مناطقهم، فضلاً عن خلق حالة من الاستياء والتذمر لدى الأهالي الذين يؤكدون أن ما تبقى من الأهالي قد ينزحون في حال استمرار هذه الأوضاع، حيث ركام المنازل المدمرة وأكداس القمامة التي تملأ الشوارع.
وبحسب إحصائيات مجلس محافظة نينوى، فإن "نسبة الدمار الذي تسبب به تنظيم داعش في مدينة الموصل تبلغ 60%، كما نزحت آلاف العوائل إلى إقليم كوردستان". ويوجد في معظم أحياء الموصل مئات المنازل التي دمرها مسلحو تنظيم داعش، ورغم استتباب الأوضاع في الموصل، إلا أن الأهالي غير قادرين على العودة إلى ديارهم، وحتى إن عادوا، فقد يضطرون لنصب الخيم بجانب منازلهم والعيش فيها.
ومن جهة أخرى، قال مدير عام دائرة شؤون الالغام خالد رشاد، في بيان تلقته "العالم"، إن "اجتماعات عديدة عقدت في مكتب الدائرة بمحافظة نينوى حضرها مدير المركز الاقليمي الشمالي معمر صلاح الدين بالاضافة الى ممثلي كل من وزارة الدفاع ورئاسة الوزراء والوقف السني ومحافظة نينوى فضلاً عن ممثلي منظمة اليونسكو ومنظمة الامم المتحدة للاعمال المتعلقة بشؤون الالغام الـUNMAS حيث كانوا قد تدارسوا على مدى يومين من هذه الاجتماعات الاجراءات الملائمة لتسليم هذه المواقع المطهرة الى محافظة نينوى والوقف السني وذلك في اطار المباشرة باعادة اعمار هذه المعالم الآثارية المهمة من قبل منظمة اليونسكو".
وأضاف أن "ثمة مواقع أخرى مثل الجامع الاموي وجامع الآغوات التي من المؤمل المباشرة برفع العبوات الناسفة والمخلفات الحربية عنها من قبل الهندسة العسكرية التابعة لوزارة الدفاع في غضون الايام القليلة المقبلة".  وأشار إلى أن "الاجتماع مع المنظمات والشركات العاملة في المناطق المحررة قد ركز على أخر المستجدات الميدانية وأبرز وأهم المعوقات والعقبات التي تعترض سير الاعمال وذلك بهدف ايجاد الحلول والمعالجات الملائمة لها وبأسرع وقت ممكن".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي