رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 19 ايلول( سبتمبر ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2277

واشنطن تتهم طهران باستهداف مخازن الاسلحة العراقية ومسؤولون يلوحون بـ"تورط" إسرائيل

الأحد - 25 اب( اغسطس ) 2019

بغداد ـ موج أحمد
لا تحتمل الادارة الأمريكية، أن تكون إسرائيل "متورطة" في الهجمات التي وقعت شمال بغداد، الشهر الماضي.
وقال مسؤول رسمي أمريكي لـCNN، إن الولايات المتحدة تبحث في عدة سيناريوهات محتملة قد تشمل إيران أو وكلاءها، للقيام بـ"هجوم انتقامي".
وهزت سلسلة من الانفجارات العديد من المنشآت العسكرية الأخرى التابعة للحشد الشعبي، لكن في هذا الوقت تعتقد الولايات المتحدة فقط أن إسرائيل مسؤولة عن أحد هذه الانفجارات، حيث قال المسؤول لـCNN، إن "سيناريوهات أخرى قد تسببت في الانفجارات الأخرى، بما في ذلك الممارسات السيئة فيما يتعلق بتخزين الذخائر والمتفجرات".
وعندما سئل عن احتمال أن تكون إسرائيل وراء أي من الضربات، قال المتحدث باسم البنتاغون شون روبرتسون: "نحن نؤيد السيادة العراقية وتحدثنا مراراً وتكراراً عن أي أعمال محتملة من جانب الجيران يمكن أن تؤدي إلى العنف في العراق. للعراقيين الحق في السيطرة على أمنهم الداخلي الخاص وحماية ديمقراطيتهم".
واستدعي القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد، من قبل وزير الخارجية محمد علي الحكيم، لمناقشة الحادث.
ويقول المسؤول، إن الضربات الإسرائيلية ومعرفة الولايات المتحدة بها هي لعبة تغيير محتملة في الولايات المتحدة فيما يتعلق بالعلاقة مع العراق.
ومع ذلك، نفى مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، استدعاء الدبلوماسي الأمريكي، قائلا إن "الاجتماع كان قد تم تحديده مسبقا"، وأنهم التقوا "لمناقشة مجموعة متنوعة من القضايا".
لكن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية احمد الصحاف، قال أمس السبت في بيان ورد لـ"العالم"، ان سبب استخدام كلمة "استدعاء" في خبر الوزارة  الخاص عن اجتماع وزير الخارجية محمد علي الحكيم امس الجمعة مع القائم باعمال السفارة الاميركية في العراق كان مقصودا.
واشار الصحاف، الى ان "استخدام الوزارة لمفردة "استدعى" في الخبر جاء مقصودا وتعنيها وكنّا نحملُ موقفاً محدداً وأوصلناه". 
واوضح أن "الموقف يتلخص بأن الشراكة تستدعي تبادل المواقف والاحاطات في كل ما من شأنه أن ينعكس على مصالحنا المشتركة، وحيث استجدت أحداث لها انعكاسات على بنية الامن الوطني العراقي في ظل منطقة تشهد اضطرابا" في اشارة الى اتفاقية التعاون الاستراتيجي المشتركة الموقعة بين البلدين عام 2008.
يشار الى ان العراق والولايات المتحدة، كانا قد وقعا في نوفمبر عام 2008 اتفاقية الإطار الاستراتيجي للدفاع المشترك وتعزيز الأمن والاستقرار في العراق. 
ونصّ القسم الثالث من الاتفاقية، على أنها "جاءت لردع جميع التهديدات الموجهة ضد سيادة العراق وأمنه وسلامة أراضيه، من خلال تنمية الترتيبات الدفاعية والأمنية". 
وأصدرت الحكومة العراقية، قيودا جديدة حول استخدام المجال الجوي العراقي في أعقاب الانفجارات، وهي اللوائح التي أثرت على التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة في قتال داعش.
ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيد أو نفي مسؤولية إسرائيل عن سلسلة على مواقع الحشد الشعبي في العراق في الأسابيع الأخيرة. وعندما سئل نتنياهو، عما إذا كانت إسرائيل تقوم بعمليات في العراق، قال: "إننا نتصرف في العديد من الساحات ضد دولة تسعى إلى تدميرنا. بالطبع، لقد منحت قوات الأمن تعليمات للقيام بما هو ضروري لإحباط هذه الخطط الإيرانية".
ويشير مسؤولون أمريكيون، يوم امس، الى احتمال ان تكون حرارة الصيف وراء الانفجارات الاخيرة في العراق، وليست بسبب هجمات سلاح الجو الإسرائيلي. وأضاف المسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن واشنطن ليس لديها معلومات مؤكدة بأن إسرائيل مسؤولة عن جميع الهجمات ضد مخازن أسلحة الحشد. ويرى المسؤولون، أن "إيران هي السبب الحقيقي في هذا الوضع لأنها تزود الفصائل العراقية بالأسلحة التي لا يمكنها السيطرة عليها، مما يعرض أمن العالم للخطر".
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، الخميس، أن اسرائيل شنت ضربة واحدة على الأقل على مستودع للأسلحة في العراق.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الاستخبارات في الشرق الأوسط أن إسرائيل قصفت قاعدة تقع في شمال بغداد في تموز الماضي، بينما قال مسؤولان أمريكيان إن إسرائيل شنت عدة ضربات في العراق في الأيام الماضية الأخيرة.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي