رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 18 ايلول( سبتمبر ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2276

خبراء إسرائيليون: العراق صار هدفا مفضلا لحكومة تل أبيب

الأحد - 18 اب( اغسطس ) 2019

بغداد ـ العالم
قال خبراء إسرائيليون، إن "الحرب الجارية بين إيران وإسرائيل تحولت إلى حرب عالمية، لأن إسرائيل لا تستطيع مهاجمة إيران داخل أراضيها، وإنما باتت تصل هذه الهجمات إلى حديقتها الخلفية" في إشارة إلى تواجدها العسكري في سوريا والعراق.
وأضاف الخبراء، أنه "في حين تحولت الهجمات الإسرائيلية على القواعد الايرانية في سوريا إلى أمر طبيعي وأحداث اعتيادية، فقد بات الأمر ينطبق على العراق أيضا".
وأضاف تسيفي يحزكيلي خبير الشؤون العربية في القناة 13 الإسرائيلية، في تقرير صحافي، أن "الحرب بين تل أبيب وطهران باتت تتحول لتصبح شأنا عالميا ومسألة عميقة، حيث افتتحت جبهة العراق بينهما من خلال سلسلة هجمات نحو ما يمكن وصفها البطن الرخوة لإيران في حديقتها الخلفية".
وأشار إلى، أن "الدولة العراقية التي كانت تحت رعاية إيران منذ احتلال الأمريكان لها في عام 2003، وشهدت تجسيد النفوذ الإيراني فيها بكل تفاصيله، تحولت إلى هدف إسرائيلي مفضل كما هو الحال في سوريا، وقد تسبب السباق النووي الإيراني من جهة، والإدراك الإسرائيلي في أنه لا يمكن أن تهاجم في قلب طهران من جهة أخرى، في فتح جبهة أكثر اتساعا بينهما، لم تسنح لإسرائيل من قبل".
وكشف النقاب أن "إيران شهدت خلافات داخلية كبيرة عقب اغتيال عدد من العلماء النوويين، والسطو على الأرشيف النووي الإيراني، وجلبه إلى إسرائيل، وفيما يواصل سلاح الجو الإسرائيلي مهاجمة الأهداف الإيرانية في سوريا، ويقتل رجال الحرس الثوري الإيراني الذين وصلوا هناك لإنقاذ نظام الأسد من الانهيار، فإن الوضع في العراق شبيه بما هو حاصل في سوريا".
وختم بالقول إن "سوريا تشهد معارك مشابهة مع تصفيات إسرائيلية من الجو، والمليشيات الشيعية في العراق تتكبد خسائر بشرية فادحة، أما في لبنان فإن حسن نصر الله ينتظر التعليمات من إيران للخروج إلى الحرب ضد إسرائيل، وفي السودان هاجمت إسرائيل قوافل أسلحة إيرانية تحمل وسائل قتالية متجهة إلى سوريا وقطاع غزة".
الخبير العسكري الإسرائيلي في القناة 13 التلفزيونية ألون بن دافيد قال، إن "إيران تواصل الصمت إزاء الهجمات الإسرائيلية على قواعدها في العراق، وآخرها الانفجار في بغداد، ما يدل على أن الجيش الإسرائيلي يوسع من رقعة هجماته أمام طهران في جبهات أخرى".
وأضاف في تقريره، أن "إسرائيل كما يبدو معنية في عدم نقل أسلحة عبر الطرق البرية من إيران مرورا بالعراق إلى كل من سوريا ولبنان، مع العلم أن الهجمات الأخيرة في العراق نفذت بحذر شديد، ولم تترك خلفها بصمات ميدانية قد تشير إلى توجيه الاتهام لإسرائيل بصورة واضحة". وأشار أن "القواعد العسكرية والمستودعات التي تمت مهاجمتها مؤخرا في العراق عثر بداخلها على صواريخ طويلة وبعيدة المدى، وقد تسببت التفجيرات بإصابة منازل عراقية مجاورة".

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي