رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 18 اب( اغسطس ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2256

"ريدرز دايجست" تؤشر قواعد للسلوك في 16 دولة

الاثنين - 24 حزيران( يونيو ) 2019

بغداد ـ العالم 
نشرت مجلة "ريدرز دايجست" الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن كيفية التصرف بطريقة لائقة حين تزور بلدا تكون ثقافته وتقاليده مختلفة عما أنت معتاد عليه.
وقالت المجلة، إنه لكل بلد ثقافته وعاداته الخاصة التي ينبغي على الزائر احترامها. وعندما تسافر لليابان، مثلا، تجنب وضع أعواد الأكل بشكل عمودي على طبق الأرز، لأن ذلك "يعد من المحرمات ويذكر الناس بالجنائز، حيث يُقدّم صحن من الأرز في وسطه أعواد أكل موضوعة عموديا"، وذلك وفقا للخبيرة في الآداب بوني تساي. ومن الأفضل وضع أعواد الأكل في أعلى الوعاء أو بجانبه إذا كنت لا تزال تتناول طعامك.
وذكرت المجلة أنه ينبغي على من يعتزم السفر إلى أغلب البلدان الآسيوية أن يكون مستعدا لنزع حذائه قبل الدخول إلى المنزل، لاسيما في الفيتنام، وذلك وفق ما أكدته الخبيرة في علم السلوك البشري والمختصة في علم النفس السريري لوري واتلي. وأضافت واتلي أن عدم القيام بذلك يعتبر "قلة احترام لثقافتهم، حيث يمثل الجزء الداخلي من المنزل مساحة شخصية بالنسبة لهم".
وأوردت المجلة أنه عندما تتناول الطعام في مطعم في إيطاليا، فإنه ينبغي عليك أن تتصرف بشكل لائق لأن تناول الطعام يعتبر مناسبة رسمية، وفقا لشركة وكالة الأسفار "فودر". فضلا عن ذلك، لن يحضر لك النادل الفاتورة ما لم تطلبها، لذلك يتعيّن عليك إعلام النادل عندما تكون مستعدا لدفع الفاتورة.
وأضافت المجلة أنه عندما تحل ضيفا في السعودية، ينبغي عليك أن تتبع قواعد اللباس المحتشم السائدة في هذا البلد مهما كان رأيك فيه.
وحسب ماريان باركر، خبيرة آداب السلوك الدولية في سان دييغو، فإنه "يجب على النساء في السعودية ارتداء الحجاب والعباءة في حال رغبن في الدخول إلى أماكن معينة، على غرار المسجد، حتى لو كانت درجات الحرارة مرتفعة في الخارج. ولكن لا تتبع كل دول الشرق الأوسط قواعد صارمة، ولكن لابد من الاطلاع على قواعد اللباس قبل السفر إلى أي دولة".
وأشارت تساي إلى أن ترك الطعام في صحنك في اليونان يعد بمثابة إهانة لمضيفك لأنه قد يوحي إليه بأن الطعام لم يعجبك. وإذا كنت لا ترغب في تناول الكثير من الطعام أو لا ترغب في تناول طبق ما، فاكتف بتناول قدر قليل من الطعام من كل طبق.
وأوردت المجلة أن تقاليد الترحيب بالضيف في كينيا تقتضي بصق الأشخاص على بعضهم البعض، وهذا تقليد معروف خاصة في قبيلة الماساي، وهو بمثابة هدية وإطراء بالنسبة إلى أفرادها. ومع ذلك، فإن الكينيين الذين لا ينتمون إلى هذه القبيلة يستخدمون الطريقة التقليدية للمصافحة للترحيب بالضيف.
ووفقا لشركة "فودر"، تقدس الثقافة الفيجية "الملكية المشتركة". وهذا يعني أنه إذا طلب منك شخص شيئا، فمن الأدب أن تقدمه له. ولكنك يجب أن تتوخى الحذر من التعبير عن إعجابك بشيء يملكه مواطن فيجي، لأن ذلك يعني أنه سيكون ملزما بتقديمه هدية لك.
وأوضحت المجلة أن المصافحة أمر غير مقبول في الثقافة التايلاندية. وعندما تلتقي بشخص ما، سيُقدم لك تحية "واي" التي تقتضي جمع راحتي اليد على مستوى الصدر، وهو أسلوب للتعبير عن التبجيل والاحترام.
أما في الإمارات العربية المتحدة، فيقول باركر: "إذا سافرت إلى بلد مسلم خلال شهر رمضان، وهو شهر مقدس يحتفل به المسلمون في جميع أنحاء العالم، فاعلموا أن الأشخاص الملتزمين يصومون من شروق الشمس إلى غروبها. لذلك، يعتبر تناول الطعام أو الشراب أمام الأشخاص الذين يصومون سلوكا سيئا للغاية. ولكن، هذا لا يعني أنه ينبغي عليك أن تتبع تقليدهم وتمتنع عن تناول الطعام، وإنما يجب عليك تناول وجبات الطعام الخاصة بك بمنأى عنهم".
وبيّنت المجلة أن الصفوف أو "الطوابير" تحتل مكانة خاصة في الآداب أو الإتيكيت الإنجليزية، وفقا لشركة "فودر". كما أكدت أن التحلي بالصبر أثناء الوقوف في الصف يعتبر مهارة يجب أن يتعلمها الجميع، لأنها بمثابة دليل على قوة الشخصية الأخلاقية التي يتحلى بها المرء. أما في روسيا، تقول واتلي أن منح شخص ما أزهارا صفراء يمثل علامة على الكراهية والعداء. كما يعتبر اللون الأصفر اللون المعتمد في المراسم الجنائزية.
وذكرت المجلة أن الطعام الهندي يؤكل عادة بالأصابع، حيث يقع تقديمه بطريقة مناسبة لذلك. استخدم إصبعين لتناول طعامك والخبز للأطباق السائلة. كما يفضل استعمال اليد اليمنى أثناء الأكل لأن تناول الطعام باليد اليسرى يعتبر "نجسا" وغير محترم.
وفي المغرب، لا يعتبر الحياء مسألة دينية فحسب، بل هو أيضا علامة على الاحترام والأدب. ومن المتوقع أن يرتدي كلا الجنسين ملابس تغطي الكتفين وتصل إلى أسفل الركبتين، في حين يقتصر ارتداء السراويل القصيرة، والأقمصة دون أكمام، وملابس البحر على ممارسة الرياضة أو على الشاطئ. 
ونوّهت المجلة بأن تقديم الهدايا يعد من بين الطقوس المهمة في الصين. لكن ينبغي أن تكون حذرا عند اختيارك للهدية، وتأكد من تجنب اختيار أي أدوات قطع لأنها علامة على انتهاء العلاقة.
وفي الختام، أشارت المجلة إلى أن التأخر لا يعتبر وصمة عار في المكسيك مثلما هو الحال في الولايات المتحدة وكندا والبلدان الأوروبية، لذلك يحق لك أن تتأخر لقضاء شؤونك. وفي حال كنت تشعر بالإحباط بسبب بطء الآخرين، فيجب عليك التحلي بالصبر وعدم فقدان أعصابك لأن ذلك سيعطي انطباعا سيئا عنك.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي