رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأحد - 26 ايار( مايو ) 2019 - السنة التاسعة - العدد 2220

بغداد تحتضن مجلس التنسيق المشترك مع السعودية في اذار المقبل

الأربعاء - 20 شباط ( فبراير ) 2019

بغداد ـ موج احمد

تحتضن بغداد في اذار المقبل اعمال مجلس التنسيق السعودي – العراقي، ومن المنتظر توقيع الكثير من الاتفاقيات وإطلاق عدة مشروعات بين البلدين على هامش الاجتماع الذي سيحضره عدد كبير من وزراء البلدين.

وكان وزیر التجارة والصناعة الكویتي خالد الروضان، وصل امس الاربعاء، الى العاصمة بغداد في زیارة رسمیة تستغرق یومین، یلتقي خلالھا عددا من كبار المسؤولین العراقیین لبحث سبل تطویر العلاقات التجاریة بین البلدین.

بعد ان اتفقت على افتتاحها مع عمان، تفكر بغداد في انشاء مناطق حرة مشتركة مع الكويت، لا سيما وان تلك المناطق المهمة تعد من الاساسیات المھمة في العلاقة مع تلك الدول، مع تطوير المنافذ الحدودية وزيادة حجم التبادل التجاري.

وتحرص كلا من السعودية والكويت على استئناف التعاون مع العراق، وفتح جميع الملفات المتفق عليها، في مقدمتها مؤتمر اعادة الاعمار الذي احتضنته الكويت في نيسان الماضي، مع مبادرة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز للشعب العراقي ببناء اكبر ملعب في بغداد كهدية، واخرها اطلاق قناة mbc عراق كهدية سعودية الى المشاهد العراقي.

ويقول السفير السعودي في بغداد عبد العزيز الشمري، إن "مجلس التنسيق السعودي – العراقي سيعقد في العاصمة العراقية بغداد في (آذار) المقبل، ومن المنتظر توقيع الكثير من الاتفاقيات وإطلاق عدة مشروعات بين البلدين على هامش الاجتماع".

وأضاف الشمري، في تصريح صحافي تابعته "العالم"، أن "العلاقات السعودية العراقية في أفضل حالاتها وستكون هناك زيارة قريبة لمسؤولين عراقيين للسعودية"، مشيرا إلى أنه "خلال الشهرين المقبلين سيتم منح تأشيرات للعراقيين من بغداد والافتتاح الرسمي للقنصلية السعودية هناك، مع انشاء منطقة تبادل تجاري حرة بين البلدين وتطوير المنافذ الحدودية".

اما الكويت، فقال وزیر التجارة والصناعة الكویتي خالد الروضان، ان "زیارته للعراق تھدف لحلحلة جمیع المعوقات امام تنشیط التجارة بین البلدین، والنھوض بھا الى مستویات جیدة".

وأضاف الوزیر الروضان في كلمته خلال جلسة مباحثات رسمیة مع نظیره وزير التجارة محمد العاني بحضور كبار المسؤولین من الوزارتین، ان "العراق وبعد انتصاره على الارھاب یسعى لتطویر اقتصاده"، مشیراً الى ان تنشیط التعاون التجاري مع الكویت في ھذه المرحلة من شأنه ان یعود بالنفع على الطرفین".

ورأى، ان "مستوى التبادل التجاري بین البلدین حالیا، لا یرتقي لمستوى العلاقات المتطورة بینھما، ولا بد من النھوض به وتطویره".

واكد الروضان، "وجود ارادة حقیقیة من الجانب الكویتي وبتوجیھات سامیة من أمیر البلاد الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح لتطویر العلاقات التجاریة كما أنه لم یخف وجود الكثیر من المعوقات امام تطویر الحركة التجاریة"، مؤكدا ان "زیارته الیوم تعكس رغبة صادقة لحلحلة كل تلك المعوقات".

وبیّن، ان "زیارته ستشھد لقاءات مع العدید من الجھات الحكومیة المختصة والقطاع الخاص العراقي كما ان ممثلین عن القطاع الخاص الكویتي سیلتقون بنظرائھم العراقیین"، مؤكدا ان "لدى البلدین فرصة ذھبیة لزیادة حجم التبادل التجاري وتحقیق شراكة جیدة بینھما".

من جانبه، قال وزیر التجارة، محمد العاني، ان "زیارة الوفد الكویتي من شأنھا كسر الجمود في العلاقات التجاریة بین البلدین والارتقاء بھا الى مستویات أعلى".

واضاف، ان "العراق يرحب بفكرة انشاء منطقة حرة بین البلدین لانھا ستضیف الكثیر لمواطني البلدین وتعزز التعاون التجاري بینھما"، مرجحاً "التوصل لاتفاقات سلسة في ھذا الاطار".

وأبدى وزير التجارة رغبة العراق "في توسیع المنطقة الحرة الى منطقة صناعیة مشتركة أسوة بتلك التي افتتحت مؤخرا بین العراق والاردن"، موضحاً ان "من الاساسیات المھمة في العلاقة بین البلدین، وجود صناعة مشتركة".

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي