رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الأربعاء - 12 كانون الاول (ديسمبر) 2018 - السنة التاسعة - العدد 2096

أرصفة الموصل تتحول الى أكبر مكتبة متنوعة

بغداد ـ العالم
أصبح شارع جامعة الموصل مكاناً مناسباً لهواة الكتب والقراءة، حيث تغص الأرصفة بالباعة الذين يعرضون مجموعة كبيرة من الكتب والمجلدات.
وكان شارع النجفي مركزاً للمكتبات فيما مضى، لكنه دُمر في العملية العسكرية التي انطلقت لاستعادة المدينة من تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش في يونيو/ حزيران من العام الماضي.
ولم تتم إعادة بنائه وترميمه حتى الآن، لذلك تم نقل هذه الكتب والمجلدات إلى هذا المكان المعروف باسم منطقة المجمع الثقافي.وقال علاء غانم، وهو أحد المنظمين لهذه الفعالية، إن "الرصيف عبارة عن مشروع تطوعي شبابي يهدف لتعويض الدمار الذي لحق بمكتبات شارع النجفي، والضرر الذي لحق بالمستوى الثقافي في مدينة الموصل".
وأضاف غانم أن "عدداً كبيراً من القراء يتوجه إلى هذا المكان الذي يعتبر وجهة ثقافية لمن يرغب بالاستفادة من الكتب".
وتتم عمليات بيع الكتب كل يوم جمعة، ويعني تنظيم هذا الحدث في عطلة نهاية الأسبوع أن أكبر عدد ممكن من الأشخاص لديهم فرصة للحضور وتصفح المئات من الكتب المختلفة المتاحة.
من جهته قال صفي الدين صهيب، وهو قارئ جاء لاقتناء الكتب، إن "رصيف الكتب هو رصيف ثقافي لتبادل المعارف والمعلومات والآراء، ويأتي ذلك عقب النكبة التي حصلت للموصل قبل 3 أعوام".
واشار إلى أن "المعرفة والعلم والتطلع نحو الأمام، يعتبر أكبر سلاح في وجه التطرف والإرهاب".
وبتنظيم مثل هذه الفعالية، يثبت بائعو الكتب في الموصل أنهم لا يحتاجون لواجهات تسوق لإبقاء قراء المدينة سعداء من خلال اقتناء ما يروي شغفهم للقراءة.
ورغم مرور أكثر من عام على تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، إلا أن المدينة لا تزال تفتقر للكثير من الخدمات الأساسية، فضلاً عن انهيار البنية التحتية نتيجة المعارك الطاحنة، في الوقت الذي لم تبدأ فيه عمليات إعادة الإعمار على النحو المطلوب.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي