رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 23 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1670

لجنة الدفاع النيابية تعزو أسوار بغداد وكربلاء وسامراء الى «ضعف» قدرات القوات الحدودية

بغداد ـ محمد الهادي
عزت لجنة الامن والدفاع النيابية، بناء الاسوار الامنية في محافظات بغداد وصلاح الدين وسامراء، الى "ضعف" قوات الحدود في السيطرة على المنافذ مع سوريا والسعودية، مشيرة الى أن هناك انسب انجاز متقدمة في أسوار تلك المحافظات.
وفيما لفتت اللجنة النيابية، إلى أن البعض يحاور تشويه صورة تلك الخطط الامنية بذرائع تغييرات ديموغرافية، حذر ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه إياد علاوي، من "تقطيع أوصال العاصمة"، معلنا رفضه المشروع.   
وأكد رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، أمس الثلاثاء، أن إقامة الأسوار حول المدن من أجل حفظ الأمن فيها، وليس لترسيم الحدود الإدارية.
وقال الزاملي، إن "هناك من يحاول التأثير على ما يجري في البلد من انتصارات من خلال زج السيارات المفخخة والانتحاريين، وأن الأمر يحتاج لتأمين هذه المناطق بأسوار"، مبينا أن "ضعف قدرة قيادة قوات الحدود من حفر خنادق على الحدود مع سوريا والسعودية ومسكها بشكل جيد، وصل الامر الى بناء الاسوار في كل من بغداد وسامراء وكربلاء".
وأضاف، أن "عمليات الرافدين بدأت بإقامة سور وكذلك عمليات بغداد ايضا تعمل على بناء سور، وإضافة إلى سامراء"، لافتا الى ان "البعض يحاول تشويه الصورة تحت مسمى التأثير على المزارع والمساكن، إنها فعلا تؤثر لكن تم وضع معالجات لتلك العوارض التي قد تؤذي الناس والابتعاد عنها".
وأوضح رئيس اللجنة، أن "اللجان زارت سور بغداد وكربلاء وسامراء، ووجدت بعض العوائق، لكن ممكن حلها من خلال الاجتماعات والمداولات"، مؤكدا ان "الاسوار هي امنية وليس لتحديد الحدود الادارية، لكون الحدود الامنية تختلف عن الحدود الادارية".
لكن النائب عن ائتلاف الوطنية عبد الكريم عبطان، اعتبر أمس الثلاثاء، أن سور بغداد مرفوضاً لكونه يعمل على تقطيع أوصال بغداد.
وقال عبطان، إن "هنالك تقطيعا لأوصال بغداد في الآونة الأخيرة"، متسائلا "هل بدأ التقسيم في العراق ليبدأ بالعاصمة، وسور بغداد مرفوض ولا نقبله كنواب عن العاصمة".
وأضاف عبطان، إن "أرادت الحكومة ان تعمل سور للحفاظ على الامن عليهم ان يحافظوا على الحدود الإدارية للعاصمة وان لا يقتطعوا أوصال المناطق الأخرى المجاورة إلى بغداد". 
وشدد على أن "سور بغداد مرفوض من حيث المبدأ، ولا نقبل بتقطيع أوصال بغداد وكذلك المحافظات الاخرى"، مؤكدا "دعم مجس النواب لكل أساليب توفير الأمن والأمان لأهالي العاصمة لكن ليس بتقطيعها وإلغاء ارضي زراعية شاسعة في حزام بغداد".
وتعاني العاصمة بغداد من وضع أمني مزري نتيجة العمليات الارهابية والسيارات المفخخة التي يفجرها الإرهابيين، حيث راح عشرات الضحايا نتيجة تلك العمليات الإجرامية.
وكان عمليات بغداد قد اعلنت عن بناء سور بغداد للحفاظ على امن بغداد ومنع دخول السيارات المفخخة والانتحاريين عبر منافذ المناطق الزراعية والصحراوية الممتدة على حزام بغداد.
وذكرت قيادة العمليات يوم أمس، ان انفجارا وقع في منطقة البياع جنوب غربي العاصمة، سقط على أثره 6 شهداء واصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة. 
وقال المتحدث باسم العمليات العميد سعد معن، في بيان ورد لـ"العالم"، إن تفجيرا حدث في الحي الصناعي بمنطقة البياع جنوب غربي بغداد، مضيفا انه سيتم لاحقا الكشف عن المزيد من التفاصيل. 
في حين قال مصدر امني، ان سيارة مفخخة كانت مركونة باحد المحال في الحي الصناعي بمنطقة البياع انفجرت، ما اسفرت عن استشهاد 6 اشخاص وجرح ما لا يقل عن 12 شخصا، مضيفا ان القوات الامنية طوقت مكان الحادث فيما هرعت سيارات الاسعاف الى المنطقة لنقل المصابين الى المستشفيات القريبة.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي