رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 21 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1669

ديلي تلغراف: مصير البغدادي لا يزال مجهولا بعد الغارة العراقية فـي القائم

بغداد ـ العالم
نشرت الحكومة العراقية قائمة بقتلى الغارة التي استهدفت اجتماعا لقادة التنظيم، لكنها لم تذكر اسم البغدادي، بعد أن أكدت مشاهدة "الخليفة" في المناطق القريبة من الحدود السورية يوم السبت.
ونشرت صحيفة "ديلي تلغراف" تقريرا، تتحدث فيه عن مصير زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، بعد أنباء عن إصابته.
ويشير التقرير، إلى أن مصير البغدادي غير معروف، بعد غارة قام بها الطيران العراقي على اجتماع لقادة التنظيم على الحدود العراقية السورية.
ويورد التقرير، أن تقارير أشارت إلى أن زعيم التنظيم أصيب بجروح بليغة، مستدركا بأن "ديلي تلغراف" لم تكن قادرة على التأكد، وبشكل مستقل، من التقارير حول صحته، والشائعات التي تتردد دائما.
وتلفت الصحيفة إلى أنه يعتقد أن البغدادي يتنقل دائما في مناطق شمال شرق سوريا، وفي شمال غرب سوريا، حيث يحاول تجنب الوقوع في الأسر.
وبحسب التقرير، فإن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أكد في الأسبوع الماضي أن حكومته تعرف مكان اختباء زعيم التنظيم، لكنه لم يجب عن أسئلة تتعلق بمكانه.
وتنقل الصحيفة عن العبادي قوله لقناة "فرانس24"، أن البغدادي لم يبق لديه سوى عدد من الرجال الذين يمكنه الاعتماد عليهم، خاصة أن معظم القادة قتلوا في غارات لطيران التحالف الدولي، وأضاف: "أصبح في الوقت الحالي وحيدا، ولم يعد هناك من يثق بهم، وهو في عزلة، ونقوم برصد تحركاته"، مشيرا إلى أن زعيم التنظيم يحاول التقليل من تحركاته واتصالاته، "وفي بعض الأحيان، فإن اتصالاته تكون معدومة".
وينوه التقرير إلى أن الولايات المتحدة زادت في منتصف كانون الأول /ديسمبر 2016، الجائزة التي وضعتها على رأس البغدادي، إلى 25 مليون دولار.
وتختم "ديلي تلغراف" تقريرها بالإشارة إلى أن أول وآخر مرة يظهر فيها زعيم التنظيم كانت في نهاية حزيران/ يونيو 2014، عندما وقف على منبر مسجد النوري في الموصل؛ ليعلن عن "الخلافة".
وترجح خلية الاعلام الحربي، أن تكون الغارة العراقية التي استهدفت اجتماعا لقيادات تنظيم "داعش" في الانبار، قد أصابت زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، بحسب معلومات خلية الصقور الاستخبارية.
وأعلنت الخلية في بيان توضيحي، أن عناصر خلية الصقور الاستخبارية تمكنوا من متابعة رتل نقل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي وبعض قادة التنظيم من سوريا حتى دخوله إلى العراق، مشيرةً إلى مقتل 13 قيادياً في التنظيم بضربة جوية استهدفت موقع اجتماع لهم في الأنبار.
وقال البيان، إن "خلية الصقور الاستخبارية نفذت عملية نوعية لاستهداف قيادات عصابات داعش الإرهابية في قضاء القائم، إذ تمكن عناصر الخلية ومن خلال مصادرها من متابعة رتل نقل الإرهابي أبو بكر البغدادي وبعض القيادات من الأراضي السورية حتى دخوله إلى الأراضي العراقية في قضاء القائم".
وأوضح، أن "رتلاً مكوناً من ثلاث عجلات نوع لاندكروز مونيكا تحرك يوم 9 شباط 2017 من ريف الرقة واستقر في منطقة السويعية أطراف ألبو كمال، وفي اليوم التالي تم استبدال العجلات المونيكا بثلاث نوع بيك اب دبل قمارة في منطقة ألبو كمال، كما كانت هناك طائرتان مسيريتان يديرهما مركز استطلاع المجرم أبو بكر البغدادي حيث كان المسؤول عنهم المدعو أبو عمار العراقي اصله من مدينة سامراء".
وأضاف، أن "الرتل توجه إلى منطقة العبيدي بعد إرسال قوة لإستطلاع جميع القاطع، وانتشرت قوة في حصيبة من قبل الأمنين وكتيبة الكواسر، وتم قطع الانترنت عن قضاء القائم وألبو كمال بشكل كامل، واستقر الرتل في منطقة العبيدي وهي عبارة عن مضافة تابعة إلى ما يسمى ديوان الخلافة تعود إلى المدعو أبو خليل العزاوي، إحدى العجلات دخلت البيت وانتشرت حماية كثيفة داخل المنطقة".
وبين، أنه "كان مع أبو بكر البغدادي المدعو أبو عبد الله الانباري مسؤول عن الملف الأمني بدل أبو علي الانباري وكذلك المدعو أبو زيد وست قيادات اخرى مهمة، اذ كان الهدف البغدادي للقاء بالقيادات العراقية والأجنبية لعلاج الانهيار الحاصل في الموصل واختيار خليفة له، حيث توجه الرتل يوم السبت 11 شباط لقرية الزلة إلى منزل مكون من طابق واحد داخل بستان في قربه خندق".
وتابعت الخلية، أنه "بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة تم استهداف مكان الاجتماع في يوم السبت المصادف 11 شباط بالتنفيذ من قبل القوة الجوية العراقية بطائرة F16 لاستهداف أربعة مواقع في قضاء القائم وعكاشات"، لافتة إلى أنه تم "استهداف مضافة عكاشات التابعة لولاية الجنوب والخاصة بالمهاجرين، وتم قتل 40 إرهابياً مع أحزمة ناسفة وأسلحة مختلفة".
وأشارت إلى "تدمير جملون فيه انغماسيين وقتل 24 انتحاريا قدموا من سوريا أغلبهم اجانب وست عجلات مفخخة وعدد من الأحزمة والمواد المتفجرة وصواريخ كان المفروض ترسل إلى الموصل، وأعقبت الضربة العديد من الانفجارات في الموقع"، مضيفةً أنه تم "استهداف موقع الاجتماع بضربة جوية مباشرة ادت الى مقتل 13 ارهابيا من قيادات داعش الارهابي".
وأكدت قيادة العمليات المشتركة، توجيه ضربات جوية لاجتماع "مهم" لتنظيم داعش في قضاء القائم غربي الأنبار، مشيرة الى أن إصابة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي جراء القصف لم تتأكد حتى الآن.

 

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي