رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الثلاثاء - 21 شباط ( فبراير ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1669

الريال يحتفظ بالصدارة وبرشلونة يدمر ألافيس.. وفالنسيا يواصل النزيف

بغداد – العالم
احتفظ ريال مدريد بالصدارة بفوزه الصعب على ارض اوساسونا 3-1 فيما حقق مطارده برشلونة حامل اللقب فوزا ساحقا على ارض الافيس 6-صفر، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الاسباني لكرة القدم.
ورفع ريال، الساعي الى استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ العام 2012، رصيده الى 49 نقطة مقابل 48 لبرشلونة الذي لعب مباراتين اكثر.
وعاد ريال مدريد الى المنافسة بعد راحة اجبارية لمدة 10 ايام بسبب تأجيل مباراته مع مضيفه سلتا فيغو الاحد الماضي بسبب الرياح القوية والامطار الغزيرة. وفضلا عن ذلك، لريال مدريد مباراة مؤجلة ضد فالنسيا ستقام في 22 شباط، علما انها ارجئت بسبب مشاركته في مونديال الاندية.
وكان ريال مدريد يأمل في مواجهة سلتا فيغو منتصف الاسبوع الحالي كون روزنامته تتضمن مباريات عدة في ظل استمرار حملة الدفاع عن لقبه بطلا لمسابقة دوري ابطال اوروبا حيث يواجه نابولي الايطالي الاربعاء المقبل في مدريد في ذهاب ثمن النهائي.
على ملعب "ال سادار" وامام 17770 متفرجا، تعرض لاعب اوساسونا تانو بونين لاصابة رهيبة بعد تدخله على ايسكو، فخرج وهو يتلوى من الالم بعدما اظهرت المشاهد تعرض ساقه للكسر (15).
ومن اول كرة جدية وتسديدة مباشرة على المرمى سجل البرتغالي كريستيانو رونالدو، افضل لاعب في العالم، من زاوية ضيقة في شباك الحارس الايطالي سالفاتوري سيريغو (24). وهذا الهدف الرابع عشر لرونالدو في 16 مباراة في الدوري. وعادل سيرخيو ليون بهدف ماكر وذكي عندما ضرب التسلل وانفرد مسددا كرة ساقطة فوق الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس (33). وكان الفرنسي ايمانويل ريفيير قريبا من هدفه الاول في الليغا من داخل المنطقة لولا يقظة نافاس (43).
واستعاد ريال تقدمه عن طريق ايسكو الذي سجل هدفه الخامس هذا الموسم بكرة ارضية ذكية في الزاوية اليسرى البعيدة، ارتدت من الدفاع الذي حاول ابعاد اندفاع الفرنسي كريم بنزيمة داخل المنطقة (62).
وفي الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع سجل لوكاس فاسكيز الذي دخل بدلا من بنزيمة هدفه الاول هذا الموسم بكرة ذكية لكزها فوق الحارس المتقدم.
وسحق برشلونة حامل اللقب مضيفه على الافيس 6-صفر، فوجه له رسالة قاسية قبل مواجهته في نهائي مسابقة الكأس في 27 ايار، واستعد بشكل مميز لمواجهة باريس سان جرمان الفرنسي الثلاثاء المقبل في ذهاب دور الـ16 من دوري ابطال اوروبا.
وسجل للفائز الاوروغوياني لويس سواريز (37 و67) والبرازيلي نيمار (40) والارجنتيني ليونيل ميسي (59) واليكسيس (63 خطأ في مرمى فريقه) والكرواتي ايفان راكيتيتش (65). وهذه اول مرة ينجح فريق زائر بتسجيل ستة اهداف في ملعب "منديسوروسا".
وكانت نهاية المباراة مؤلمة لبرشلونة، اذ تعرض ظهيره الايمن فيدال لاصابة بالغة في كاحله الايمن بعد تدخل عنيف من الفرنسي الشاب تيو هرنانديز (85)، فاكمل حامل اللقب الدقائق الاخيرة بتسعة لاعبين لاستنفاد التبديلات الثلاث. وعلق انريكي على اصابة فيدال: "انا غاضب لاصابة اليكس، الطريقة التي حصلت وما تعنيه للاعب". واضاف: "انها (اصابة) بالغة. لكن يجب ان ننتظر ما يقوله الاطباء".
وتعادل ريال بيتيس الثالث عشر مع ضيفه فالنسيا الخامس عشر من دون اهداف. وقلب اتلتيك بلباو السابع تأخره امام ضيفه ديبورتيفو لاكورونيا السادس عشر الى فوز ثمين 2-1 امام اكثر من 40 الف متفرج.
وفي ايطاليا صعد فيورنتينا موقتا الى المركز السابع بفوزه على ضيفه اودينيزي 3 - صفر، في المرحلة الرابعة والعشرين من بطولة ايطاليا لكرة القدم. سجل للفائز الاسباني بورخا فاليرو (41) والسنغالي خوما باباكار (62) وفيديريكو برنارديسكي (80).
ورفع فيورنتينا رصيده الى 40 نقطة، فيما تجمد رصيد اودينيزي عند 29 نقطة في المركز الثاني عشر.
وفي انكلترا دفع توتنهام ثمن انتفاضة ليفربول وخسر امامه صفر - 2 على ملعب انفيلد ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الانكليزي لكرة القدم، ليشتعل الصراع على البطاقات المؤهلة الى دوري ابطال اوروبا. والفوز هو الاول لليفربول في الدوري المحلي منذ ان تغلب على مانشستر سيتي 1-صفر في 31 كانون الاول الماضي. وبقي توتنهام ثانيا برصيد 50 نقطة لكنه بات مهددها بفقدان هذا المركز في حال فوز مانشستر سيتي على بورنموث الاثنين. اما ليفربول فرفع رصيده الى 49 نقطة في المركز الرابع موقتا بفارق 10 نقاط عن تشلسي الذي يلعب غدا مع بيرنلي. واستعاد ارسنال توازنه والمركز الثالث موقتا بفوزه على ضيفه هال سيتي 2 - صفر. ورفع ارسنال الذي خسر في المرحلتين السابقتين امام واتفورد وتشلسي، رصيده الى 50 نقطة.
وعلى ملعب اولدترافورد، بات مانشستر يونايتد اول فريقه يحقق 2000 نقطة منذ انطلاق الدوري الانكليزي الممتاز موسم 1992-93 بفوزه على واتفورد بهدفين نظيفين. وكان مانشستر الطرف الافضل طوال الدقائق التسعين ولولا رعونة لاعبيه لخرج بغلة اوفر من الاهداف.
وبعد ان اهدر الارميني هنريك مخيتاريان فرصة سهلة لمنح التقدم لفريقه، كان اللاعب ذاته مهندس الهجمة التي جاء منها هدف الافتتاح عندما مرر كرة على الجهة اليسرى باتجاه الفرنسي انطوني مارسيال العائد الى التشكيلة، فمررها الاخير عرضية داخل المنطقة تركها السويدي زلاتان ابراهيموفيتش الى الاسباني خوان ماتا ليتابعها الاخير داخل الشباك (32). وحسم مارسيال النتيجة في مصلحة فريقه اثر هجمة مرتدة توغل فيها داخل المنطقة قبل ان يسددها داخل الشباك (60).

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي