رئيس التحرير هيئة التحرير الاعلانات والاشتراكات اتصل بنا

الخميس - 23 اذار( مارس ) 2017 - السنة السابعة - العدد 1688

اتحاد الأدباء يحتفي بالملحن ضياء الدين: امتداد للقامات الغنائية الكبيرة

بغداد – العالم
احتفى ملتقى الخميس الإبداعي في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، بالفنان والملحن ضياء الدين، للحديث عن تجربته الفنية والغنائية، فيما أدار الجلسة الشاعر عدنان الفضلي. وقدم الفضلي الفنان ضياء الدين، بالقول: "من دواعي الحب والاعتزاز أن يحتفي ملتقى الخميس الإبداعي بفنان وملحن لم يسهم بتخريب الذائقة الفنية ولم يشترك بالابتذال الغنائي الذي ساده الهرج والمرج في بداية التسعينيات، فيما دعا الفنان إلى المنصة للحديث عن نفسه".
وتحدث الفنان ضياء الدين عن نفسه، موضحا، أن "محطته الأولى كانت من منطقته الشعبية مدينة الثورة، التي أسهمت بشكل كبير بولادة المبدعين والشعراء والكتاب والفنانين"، مضيفا "إن لعائلته دورا كبيرا في صقل موهبته التي رأت النور أول مرة عبر أغان شعبية كثيرة أثارت جدلا واسعا ومخيفا بعد أن كتب عنها الفنان يوسف العاني دراسة نقدية تحت عنوان "اوقفوا هذا المد القادم نحو ثقافتنا"، مضيفا "بعدها أجاز لي الفنان طالب القره غولي الظهور بتلفزيون الشباب فكانت أغنيتي أنا بدونك، وما ناسيكم أول عملين تلفزيونيين".
وتحدث الفنان ضياء الدين عن نفسه، موضحا، أن "محطته الأولى كانت من منطقته الشعبية مدينة الثورة، التي أسهمت بشكل كبير بولادة المبدعين والشعراء والكتاب والفنانين"، مضيفا "إن لعائلته دورا كبيرا في صقل موهبته التي رأت النور أول مرة عبر أغان شعبية كثيرة أثارت جدلا واسعا ومخيفا بعد أن كتب عنها الفنان يوسف العاني دراسة نقدية تحت عنوان "اوقفوا هذا المد القادم نحو ثقافتنا"، مضيفا "بعدها أجاز لي الفنان طالب القره غولي الظهور بتلفزيون الشباب فكانت أغنيتي أنا بدونك، وما ناسيكم أول عملين تلفزيونيين".
ويستمر بالحديث قائلا: "بعدها ساعدني الفنان طالب القره غولي والفنان جعفر الخفاف بتطوير موهبتي، ولحنت "تانيتكم" للفنان محمد عبد الجبار وأغاني للفنان حاتم العراقي فضلا عن عمل مشترك مع الشاعر عريان السيد الخلف يشتاقلي المشتاق هذا على المستوى المحلي، أما على المستوى العربي فلحنت للفنانة التونسية يسرى محنوش وأعمال كثيرة لمطربين لبنانين ومصرين". وتحدث الشاعر عريان السيد خلف عن دور الفنان الضيف، قائلا: "كنت أخشى على الفن العراقي بعد رحيل كمال السيد وطالب القره غولي ومحمد جواد أموري وعبد الحسين السماوي بعدما تحول الغناء العراقي إلى "لطميات" لذلك انتبهت إلى أغاني الفنان ضياء الدين وجدتها امتدادا للقامات الغنائية لما فيها من وقفات واختيارات كبيرة يمكن الاتكاء عليها بعد أن خلت الساحة الفنية من الغناء الحقيقي".
من جهة أخرى، دعا الشاعر حمزة الحلفي الفنان ضياء الدين إلى العودة للظهور التلفزيوني، للاستماع إلى الغناء العراقي الأصيل والتخلص من هذا التشويه الغنائي الموجود في الساحة". ثم توالت الكثير من المداخلات والأسئلة من قبل الحاضرين انتهت بأغنية "ما ناسيكم" للفنان الضيف، قبل أن يختتم الشاعر عريان السيد خلف الجلسة بتقديم "لوح الجواهري"، تثمينا لما قدمه الفنان من الجمال طيلة حياته الغنائية والفنية.
يذكر أن ضياء الدين من مواليد بغداد 1963 بدأ مشواره الفني في الثمانينيات وكانت بداياته مع اغاني الاطفال ومن ثم سجّل اشرطة فنية للكثير من الفنانين الشباب.
بعدها توجه الى الاذاعة والتلفزيون واصبح ملحناً معتمداً، قدم اغنية "بسيطة" و"انا بدونك" التي قدمها الفنان عبد فلك، واستمر بمشواره الفني والعطاء المستمر لهذا اليوم مع ابرز النجوم العراقيين والعرب، كما شارك في العديد من المهرجانات العربيه والدولية. حاز على جائزة افضل ملحن في العام 2000 من وزارة الثقافة العراقية، وجائزة الابداع العراقية وجوائز فنية اخرى.

جميع الحقوق محفوظة لجريدة العالم , برمجة واستضافة وتصميم ويب اكاديمي